السؤال الرابع عشر: هل يطلق على الميت الحدث الذي عمره إحدى عشرة سنة مُسمّى طفل؟

*السؤال الرابع عشر: هل يطلق على الميت الحدث الذي عمره إحدى عشرة سنة مُسمّى طفل؟*

الجواب : لا.

ما الصحيح في تسميته إذا؟

هذا يسمى *غُلام*، وهو بداية الشباب.

فالإنسان متى أصبح مميزاً ويعرف ويدرك العورات كمن عمره إحدى عشرة سنة فهذا إن مات من يغسله؟

الرجال.

لكن من باب الفائدة الزائدة التي هي مذكورة في كتب فقهائنا رحمهم الله تعالى، قالوا : يُتساهل مع الشاب الصغير في بداية تمييزه، بأن تغسله المرأة ولا يتساهل مع الأنثى التي بعمره أن يغسلها الرجل، لأن الأمهات تتطلع على العورات، يعني قبل هذا السن بقليل المرأة تغسل ابنتها وتغسل ابنها وما شابه، *ونظر المرأة للعورة أشرف من نظر الرجل للعورة، ونظر الرجل للمرأة أشد في الشرع من نظر المرأة للرجل،* مع الأمر بالغض للبصر في الحالتين، لكن علماؤنا يتساهلون في موضوع التغسيل في حق المرأة للغلام غير البالغ أكثر من تساهلهم في تغسيل الرجل للبنت غير البالغة، فهي مشتهاة، بمعني لا يلزم في الشرع البلوغ للمرأة كي توطئ ويتلذذ بها وهذا بنص القرآن .

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢٢ شوال – ١٤٣٩ هجري
٦ – ٧ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الرابع عشر: هل يطلق على الميت الحدث الذي عمره إحدى عشرة سنة مُسمّى طفل؟


◀ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍🏻✍🏻

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor