السؤال السادس: ما معنى أن الكبائر داخلة تحت المشيئة وهل الشرك الأصغر داخل تحت المشيئة؟

*السؤال السادس: ما معنى أن الكبائر داخلة تحت المشيئة وهل الشرك الأصغر داخل تحت المشيئة؟*

الجواب: إعلم علّمني الله وإياك ان كل ما فيه وعيد أو حد او لعن فهذا كبيرة، والكبيرة أقرب منها إلى السبعمئة من السبع كما كان يقول عبد الله بن عباس والكبائر لا تحصى كما قلت، فمثلا تعاطي الحشيش كبيرة أم لا ؟

كبيرة.

ومتعاطي الحشيش هل يجلد؟

يجلد لوجود علة الإسكار .

كل شرك كبيرة.

كل ما ورد في نص أنه شرك فهو كبيرة

ومعنى تحت المشيئة أي لا نحكم عليه على التعيين أنه موجود في النار وإنما هو تحت مشيئة الله ،فإن عامله الله بعدله فقد عذبه، وان عامله الله بفضله تجاوز عنه ، *هذا مذهب أهل السنة* خلافا لمذهب المرجئة الذين يقولون لا يضرّ مع الايمان ذنب لا كبيرة ولا غيرها و خلافا للخوارج الذين يكفرون صاحب الكبيرة على التعيين وخلافا للمعتزلة الذين يقولون: ان صاحب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين .

*فأهل السنة يقولون صاحب الكبيرة تحت المشيئة فأمره الى الله، فالله عزوجل لو عامله بعدله هلك وعذّب وإن عامله بفضله الله عزوجل تجاوز عنه.*

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة*

٢٩ شوال – ١٤٣٩ هجري
١٣ – ٧ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ *رابط الفتوى*

السؤال السادس: ما معنى أن الكبائر داخلة تحت المشيئة وهل الشرك الأصغر داخل تحت المشيئة؟


◀ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان*✍🏻✍🏻

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام*

http://t.me/meshhoor