السؤال الثامن عشر: ابنتي تريد أن تدرس في الجامعة ولن تسامحني إذا لم أسمح لها؛ بماذا تنصحوني؟

*السؤال الثامن عشر: ابنتي تريد أن تدرس في الجامعة ولن تسامحني إذا لم أسمح لها؛ بماذا تنصحوني؟*

الجواب: الدراسة في الجامعات أولاً :
دراسة البنات مشروعة وليست ممنوعة وهذا هو الأصل فيها و الأصل في البنت أن تتعلم، ولا سيما أنها ستصبح أمًا ، وتعليم البنات من المهمّات، ولا سيّما الصّادقات اللّواتي يعلمْنَ أخواتِهن.
لكن الاختلاط مخالف، فيمكن للمرأة أن تجمع لك الخيرات .

أنا أرى كثيرًا من المسائل التقى فيها كثيرًا من المخالفات سببُها عدمُ الحرص على جمع الخيرات.

[فمثلًا] شيخنا الألباني -رحمه الله – درستْ ابنة له في الجامعة وكان زوجُها موظفًا في الجامعة وكان زوجها يأخذها للجامعة ويُرجعها من الجامعة، فما المشكلة في هذا؟ أنت زوِّجْ ابنتك؛ وزوجُها يرعاها، وزوجها يأتي بها؛ [فتكون بذلك] قطعت عنها الفتنة بالكلّية، فلا حرج إذا عملت تدابير وقائية بحيث تدرس مثلًا في كلية الشريعة، كلية الشريعة لا يوجد فيها اختلاط، يعني المقاصف و الساحات منفصلة، لا يختلط فيها النساء والرجال أبدًا، إلا والعياذ بالله من كانت نفسُه رديئة وكان سيئاً فيصبح هناك التفاف، فهذا شيء آخر لكن كليات الشريعة كليات ليست مختلطة وبعض المواد التي يكون عدد الطلبة فيها قليلًا يعني يفصلون النساء في الخلف والطلبة في الأمام فبعد هذا لا يكون هناك اختلاط ، فموضوع كليات الشريعة إذا أنت احتطت لابنتك وأنت هيّأت لها بيئة حسنة.
وما أدري البنت إذا بلغت لماذا لا يزوّجوها، الرجل لماذا لا يُزوّج ابنته؛ والله إنّ العاقل هو الذي يبحث لابنته عن رجل صالح
والله تعالى أعلم.

فالخلاصة إذا أردت أنْ تُدرّس ابنتك، اعلم أنّ حفاظك على دينها ينبغي أن يسبق حفاظك على بدنها، وحفاظك على عقلها وعلمها؛ فاعمل تدبيرًا يكون لهن فيه خير وتأخذ غالب المصالح، وتترك المفاسد التي تترتب على الاختلاط في التعليم .

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٧ ذو القعدة_ ١٤٣٩ هجري
٢٠_٧_٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الثامن عشر: ابنتي تريد أن تدرس في الجامعة ولن تسامحني إذا لم أسمح لها؛ بماذا تنصحوني؟


◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

◀ للاشتراك في قناة التلغرام

http://t.m/meshhoor