السؤال الثامن: أخ يسأل عن النهي عن السفر إلى بلاد الكفر بالمصحف؟

*السؤال الثامن: أخ يسأل عن النهي عن السفر إلى بلاد الكفر بالمصحف؟*

الجواب: هذا النهي عند أهل العلم معلّل بتغييره وتبديله، وأمّا إن أمنّا هذه العلة فيجوز أن نسافر إلى بلاد الكفر و المصحف معنا.

ولازم نهي النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- عن السفر إلى ديار الكفر مع المصحف جواز السفر الى ديار الكفر ، فحكم السفر إلى ديار الكفر الجواز، *المنهيّ الإقامة ليس السفر،* يجب أن نفرق بين السفر وبين الإقامة.

وترجمة القرآن وجعل الترجمة بين أيدي الكفار للقيام بالحجة عليهم من الطاعات، *والترجمة لا تكون إلا لمعانيه،* والقرآن المترجَم ليس له أحكام القرآن، فهو ليس بمعجز ولا يتعبد الله تعالى بقراءته، ولا يتلو العبد الترجمة وهو في الصلاة.

ولذا كان *الإمام أحمد* يقول: من علامة جودة دين الأعجمي أن يتعلّم العربية، والعربية تُعظم لأنها كلام الله، فنحن لا ندعوا إلى عرق.

لكن المقصود من النهي عن السفر بالمصحف إلى ديار الكفر إنما هو من أجل التغيير والتحريف، فإذا زال التغيير والتحريف جازت السفر به، بل جاز طباعة المصحف في تلك الديار.

ومن ها هنا جاء التفريع على موضوع ترجمة المعاني -وليس الألفاظ- ترجمة معاني القرآن الى اللغات المتعددة.✍🏻✍🏻

📜


*رابط الفتوى*

السؤال الثامن: أخ يسأل عن النهي عن السفر إلى بلاد الكفر بالمصحف؟

⬅ خدمة *الدرر الحسان* من مجالس الشيخ *مشهور بن حسن آل سلمان.*

⬅ للإشتراك في قناة *التلغرام*: http://t.me/meshhoor

⬅ للإشتراك في *الواتس آب*:
+962-77-675-7052