السؤال التاسع: الوضوء للصلاة والصلاة مع جماعة المسلمين، هل تعتبر في مقام النية، دون قصد وتعيين، هل هي نية كاملة أم قصور؟

*السؤال التاسع: الوضوء للصلاة والصلاة مع جماعة المسلمين، هل تعتبر في مقام النية، دون قصد وتعيين، هل هي نية كاملة أم قصور؟*

الجواب: كأني بالأخ يسأل: من توضأ في بيته، ومشى إلى المسجد ووجد الإمام يصلي، ووقف خلف الإمام، أو في صف من صفوف الجماعة، فقال الله أكبر وهو لم يستحضر النية فهل هذا صحيح أم ليس بصحيح؟.

الجواب: جماهير أهل العلم يقولون النية الموصولة التي لم ترفض، فمن خرج للصلاة ولم يرفض النية، وقال الله أكبر، وهو مستحضر أنه سيصلي الظهر أو العصر، أو المغرب أو العشاء أو الفجر فصلاته صحيحة.

*الشافعية* يوجبون أن يكون هنالك وصل بين النية وبين تكبيرة الإحرام، ولا يجوزون هذا الفصل، فعند الشافعية لابد أن تنوي وأنت وراء الإمام، بمجرد ما تقف وراء الإمام تقول الله أكبر، مع استحضار النية.

والنية كما هو معلوم، محلها القلب، وليس للسان فيها نصيب، والعبرة بما في قلبك، فإذا أنت خرجت من بيتك، وأنت ناوٍ الصلاة، وما رفضت النية في الطريق، فإذا رفضت النية تحتاج أن تعيدها من جديد.

واحد خارج للمسجد بدا له أن يحلق شعره، ذهب يحلق شعره فرفض النية، فعندما يخرج من عند الحلاق للمسجد يحتاج أن يحرك قلبه للنية، ومجرد المشي للمسجد نية، أما أن تحصّل شيئا حاصلا في القلب، وأن تتلفظ به فهذا من مدعاة الوسوسة، وأشد الناس وسوسة الشافعية، حتى أن الوسوسة وصلت إلى بعض كبارهم، فمن يطلق عليه عند الشافعية الشيخ، هو أبو إسحق الشيرازي، إذا إطلق الشيخ في مذهب الشافعية فيراد به أبو إسحق الشيرازي، والذي يقرأ ترجمة أبي إسحق الشيرازي -رحمه الله- يجده موسوساً، يتشددون في النية (موضوع النية خاصة).

وإلا فموضوع النية أمر قلبي، وليس بحاجة لنطق ولا بحاجة لاستحضار.

كيف تستحضر شيئاً هو حاضر؟

فموضوع النية أمر سهل -إن شاء الله-.

📜 الدرس ١٢ آيات الأحكام

↩ رابط الفتوى

السؤال التاسع: الوضوء للصلاة والصلاة مع جماعة المسلمين، هل تعتبر في مقام النية، دون قصد وتعيين، هل هي نية كاملة أم قصور؟


⬅ خدمة *الدرر الحسان* من مجالس الشيخ *مشهور بن حسن آل سلمان*✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة *التلغرام*: http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في *الواتس آب*:
+962-77-675-7052