السؤال الرابع عشر: رجل في الحج كان متعجّلًا وفي اليوم الثّالث من أيام التّشريق طاف طواف الوداع، ثم ذهب إلى منى ورمى، وبعدها رجع إلى الفندق وغادر، فماذا عليه؟

السؤال الرابع عشر: رجل في الحج كان متعجّلًا وفي اليوم الثّالث من أيام التّشريق طاف طواف الوداع، ثم ذهب إلى منى ورمى، وبعدها رجع إلى الفندق وغادر، فماذا عليه؟

الجواب: أولًا: هذا طواف الوداع ليس آخر عهده بالبيت.

وفي حديث جابر بن عبد الله في صحيح مسلم قال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: لا ينفرنّ أحد حتى يكون آخر عهده الطّواف بالبيت.

هو طاف طواف الوداع وذهب إلى منى ورمى، ثم عاد إلى الفندق ومشى، أين آخر عهده الآن؟

الحضور: الرّمي.

طاف طواف الوداع ثم ذهب للرّمي؛ فهذا الرّمي يخالف قول النبيّ -صلى الله عليه وسلم:
لا ينفرنّ أحد حتى يكون آخر عهده الطّواف بالبيت.
208 / 2002 قال الشيخ الألباني صحيح سنن أبي داود.

لكن ما هو حكم طواف الوداع؟

طواف الوداع ليس له صلة بمناسك الحجّ، ولقد أجمع أهل العلم أنّ الرّجل أو المرأة إذا غادرا مكّة ولم يطوفا طواف الوداع حجّهما صحيح، لكن يأثمان؛ لمخالفة أمر النبيّ -صلى الله عليه وسلم-.

لذا المرأة الحائض أو النّفساء
تحبس في طواف الإفاضة، وفي طواف الوداع فلا تحبس.

يعني: امرأة أدّت كلّ شيء إلّا طواف الوداع؛ فجاءتها العادة الشهريّة، ما المطلوب منها؟

ترجع و لا شيء عليها، والشّرع ما وضع بديلًا.

ولذا الرّاجح أنّ طواف الوداع إنّما هو تعظيم للبيت، وليس له صلة بمناسك الحجّ.

والحائض تمشي ولا شيء عليها، وهكذا.

فهذا آثم؛ لأنّه ما جعل آخر عهده بالبيت الطّواف، وحجّه صحيح وليس بباطل.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٥ محرم – ١٤٤٠ – هجري
١٤ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الرابع عشر: رجل في الحج كان متعجّلًا وفي اليوم الثّالث من أيام التّشريق طاف طواف الوداع، ثم ذهب إلى منى ورمى، وبعدها رجع إلى الفندق وغادر، فماذا عليه؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052