السؤال الرابع: قمت بنتف الشعر الموجود بشاربي وبعض الشعيرات في ذقني جهلاً مني، ولكن بعد أن سمعت حديث لعن الله النامصة… تركته، ولكن المشكلة أن هذا الشعر أصبح جِدُّ ظاهرٍ وملفت، ولا أعرف ماذا أفعل، فبماذا تنصحني؟

السؤال الرابع:
قمت بنتف الشعر الموجود بشاربي وبعض الشعيرات في ذقني جهلاً مني، ولكن بعد أن سمعت حديث لعن الله النامصة… تركته، ولكن المشكلة أن هذا الشعر أصبح جِدُّ ظاهرٍ وملفت، ولا أعرف ماذا أفعل، فبماذا تنصحني؟

الجواب:
لا أعرف النساء لما ينمصن، ينمصن لمن؟

هل ينمصن للأزواج، أم ينمصن لمثيلاتهن من النساء؟

الزوج لا يعتنى بمثل هذا الأمر تلك العناية.

بمعنى أن المرأة مستورة، والإنسان يأخذ حاجته منها بالحلال والأمر سهل، لكن المرأة موسوسة، وتظن أن زوجها يلتفت إليها وينفر عنها، وينقب عنها بطريقة ما أنزل الله عز وجل بها من سلطان.

النامصة والمتنمصة معناها بالعربية مطلق الأخذ، ولا يجوز لأحدٍ أن يأخذ شيئا من بدنه إلا بإذن من ربه، يعني واحد شعور هل يجوز ان يحلق شعر فخذه أو شعر صدره مثلًا؟

هل يجوز له أن يفعل شيئًا من هذا ؟

الأصل لا، الأصل أن تترك شعرك كما كان.

من رحمة الله بنا أنه أمرنا أن نأخذ شعر الرأس وشعر الشارب وشعر العانة وشعر الإبط، ووقَّت لنا النبي صلى الله عليه وسلم في شعر العانة والابط أربعين يومًا.
ففي صحيح مسلم ” قال أنس وُقِّت لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة”

فلولا أن الشرع أذن لنا بالأخذ ما أخذنا، لذا لا يجوز لك أن تأخذ ما شئت من شعرك.

هل الأصل في الأخذ من الشعر الجواز ام المنع؟

الأصل فيه المنع.

فاللحية لو لم يرد فيها نص لكانت واجبة، كيف وقد جاءت النصوص في اللحية.

وأقوى نص في اللحية ما رواه
ابن سعد في ” الطبقات الكبرى ” (1/ 347) :
عن عبيد الله بن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : ” جَاءَ مَجُوسِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْفَى شَارِبَهُ وَأَحْفَى لِحْيَتَهُ فَقَالَ : ( مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ ) ، قَالَ: رَبِّي ، قَالَ : ( لَكِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُحْفِيَ شَارِبِي وَأُعْفِيَ لِحْيَتِي ) .
وهذا إسناد مرسل صحيح .
وقد حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في ” تخريج فقه السيرة ” (ص359) .

أو أقص شاربي أو أجز شاربي.

فالأصل في اللحية أنه لا يجوز أخذها إلا بإذن من الله عز وجل.

فالأصل في المرأة ألا تأخذ شيئًا.
إلا إن فحش وكبر وأصبح يمنع التمتع بها، فحينئذ هي تسترخص، وتسأل مفتيًا تشرح له حالها، ثم تكون هنالك فتوى خاصة بها.

أما الأصل في النساء أن تترك حالها، وأن لا تأخذ شيئًا من شاربها أو من وجهها.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١١ محرم – ١٤٤٠ – هجري.
٢١ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع: قمت بنتف الشعر الموجود بشاربي وبعض الشعيرات في ذقني جهلاً مني، ولكن بعد أن سمعت حديث لعن الله النامصة… تركته، ولكن المشكلة أن هذا الشعر أصبح جِدُّ ظاهرٍ وملفت، ولا أعرف ماذا أفعل، فبماذا تنصحني؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام؛

http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب:

+962-77-675-7052