السؤال التاسع: ما حكم أن تطلب المرأة العلم الشرعي وزوجها غير موافق والسبب أنها يمكن أن تقصر في حقه وفي حق بيتها وأولادها؟

السؤال التاسع: ما حكم أن تطلب المرأة العلم الشرعي وزوجها غير موافق والسبب أنها يمكن أن تقصر في حقه وفي حق بيتها وأولادها؟

الجواب: هذا الزوج تفكيره ليس تفكيراً صحيحاً.

يقول لها -يا بنت الحلال- إذا أردت أن تطلبي العلم اطلبيه دون أن تقصري في حق الزوج.

وما أدراه لو أنها طلبت العلم لحسنت خدمتها له وحسنت خدمتها لبيتها وحسنت خدمتها لأولادها.

أولاً: هذه المرأة أمام نوعين من الطلب.

نوع فرض عين عليها قَبِل زوجها أو لم يقبل كأنه ما له وجود، أن تعرف أحكام الحيض وأحكام الاستحاضة وأحكام اللباس والأحكام التي تلزمها في يومها وليلتها وكلٌ أدرى بأحكامه التي تلزمه في يومه وليلته، فهذا أمرٌ ليس واجباً أن يستأذن الولد والده فيها، كيف يتعلم الطهارة وكيف يتعلم الصلاة هذا أمرٌ فوق إذن الوالد وفوق إذن الزوج.

أما المسائل العلمية الزائدة فهذه تحتاج لإذن الوالد وتحتاج لإذن الزوج.

والعلم ما كان إلا رحمة، يارب علمنا واجعلنا رحمةً لأمتنا، نحتاج أن نتعلم ونحتاج أن نرحم الأمة وأن نحسن إليها وأن نشفق عليها.

فهذا الرجل يقول تعلمي- يا بنت الحلال- العلم ولا تقصري في حقي ولا تقصري في حق الأولاد، وإلا فما هو حق الأولاد وهي لا تعرف شيئاً ولا تعلم شيئاً.

فالخير له في دينه ودنياه أن تتعلم أحكام الله عز وجل.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١١ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢١ – ٩ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال التاسع: ما حكم أن تطلب المرأة العلم الشرعي وزوجها غير موافق والسبب أنها يمكن أن تقصر في حقه وفي حق بيتها وأولادها؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052