السؤال الخامس والعشرون: هناك خطيب من إخواننا، لكنه يلحن باللغة، هل ننصحه أن يتوقف عن الخطابة حتى يتقن اللغة؟

السؤال الخامس والعشرون:

هناك خطيب من إخواننا، لكنه يلحن باللغة، هل ننصحه أن يتوقف عن الخطابة حتى يتقن اللغة؟

الجواب:

نعم ننصحه أن يتوقف، ولا ننصحه أن يخطب، إلّا إذا:

أولاً: إن كان يسدُ مسداً لا يسده غيره.

يعني إذا لم يصعد على المنبر لا يوجد خطبة جمعة، أو يصعد واحد مخرف من المخرفين.

ثانياً: هذا الخطيب يخطب على المنبر ويشكل الخطبة، ما يقرأ من رأسه، ولا يلقي من رأسه، يقرأ وتُشكَل له الخطبة، ويقرأ الخطبة مشكولة، وحينئذ لما يقرأ الخطبة مشكولة يذهب عنه هذا المحذور، وزال عنه، ويتعلم ويجد من يعلمه من إخواننا الذي علمهم أخونا أبو محمد -جزاه الله خيرا-، وهو مستعد أن يعلمه، فيتعلم العربية تعلما صحيحا، ثم يصعد على المنبر، وله أن يخطب دون الورقة، أما وهو لا يعرف، فلا بدّ أن يخطب من الورقة، ولا بدّ أن تشكل الورقة، وأن يقرأ كلاماً عربياً صحيحاً.

أما أن أسمع لك، وأنت تذهب وتجيء، وترفع وتخفض وانت على المنبر ، فهذا ليس لك.

كان عمر رضي الله عنه يضرب على اللحن.

وكان اللحن من المعايب.

و (الطوفي) له كتاب بديع جدا (الصعقة الغضبية في الرد على منكري العربية) يؤكد فيه على عدم جواز اللحن.

والله تعالى أعلم.✍🏻✍🏻

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

١٨ محرم – ١٤٤٠ – هجري
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الخامس والعشرون: هناك خطيب من إخواننا، لكنه يلحن باللغة، هل ننصحه أن يتوقف عن الخطابة حتى يتقن اللغة؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام

http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052