السؤال السادس: مجموعة من الإخوة هاجروا من بلاد يكثر فيها التشيع والرافضة إلى هذه الأرض المباركة؛ حفاظًا على دينهم، فهل لهم أجر الهجرة؟!

السؤال السادس:
مجموعة من الإخوة هاجروا من بلاد يكثر فيها التشيع والرافضة إلى هذه الأرض المباركة؛ حفاظًا على دينهم، فهل لهم أجر الهجرة؟!

الجواب: نعم قطعاً.

من انتقل من دار لا يستطيع أن يقيم دين الله- تعالى فيها- إلى دار آمنة فيها خير وبركة، ولا سيما ديار الشام، فهذا فيه خير.

والمقيم في الشام أجره أجرُ المرابط.

والملائكة تظلل الشام.

والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: [ *ستَكونُ هِجرةٌ بعدَ هجرةٍ فخيارُ أَهلِ الأرضِ ألزَمُهم مُهاجَرَ إبراهيمَ ويبقى في الأرضِ شرارُ أَهلِها تلفِظُهم أرَضوهم تقذُرُهم نَفسُ اللَّهِ وتحشرُهمُ النَّارُ معَ القِرَدَةِ والخنازيرِ*]
{،” الصحيحة ” للألباني رقم : 3203 ]}

ما هو مهاجَرُ إبراهيم؟

من الموصل من نينوى – وهي شيءٌ قريب من الموصل – إلى الشام.

خير مُهاجَر؛ مُهَاجَرُ إبراهيم – عليه السلام- فجاء إلى الشام وجاء إلى فلسطين وكان ابن أخيه، ومن هو ابن أخيه؟
لوط.

أين كان ؟
في الأردن، في الأغوار .

فهذا هو خير مُهاجَر.

وإبراهيم أين كان؟
في الخليل كان في الشام.

فخير مهاجر مهاجر إبراهيم- عليه السلام-، والواجب على العبد أن يقيم في بلد يستطيع أن يُظهر فيها شعائرَ الإسلام.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٧ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٦ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى:

السؤال السادس: مجموعة من الإخوة هاجروا من بلاد يكثر فيها التشيع والرافضة إلى هذه الأرض المباركة؛ حفاظًا على دينهم، فهل لهم أجر الهجرة؟!


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052