السؤال العشرون: أنا يا شيخ أُعاني مرض خطير (مرض الوسواس) في كل شيء في حياتي في أُمور الدنيا و الآخرة و خاصةً الطهارة وغسل الجنابة والنجاسة.

السؤال العشرون: أنا يا شيخ أُعاني مرض خطير (مرض الوسواس) في كل شيء في حياتي في أُمور الدنيا و الآخرة و خاصةً الطهارة وغسل الجنابة والنجاسة.

الجواب: أسأل الله تعالى لك العافية.

و الوسواس يبدأ بالطهارة وينتهي بالّله.
والوسواس إذا أنت ما وضعت له حدًا فداؤك فيك و دوائك منك فلا يمكن لأحد أن يضع حدًا له .
وكان الشافعي يقول: الوسواس لا يكون إلا من خَبَلٍ بالعقل أو جَهل بالشرع .

كان النبي – ﷺ- إذا استنجى ينضح يعني يبُل الثوب وانتهى الأمر، وإذا وجدت بللا على ثوبك تقول هذا من النّضح.

وبعض الناس – نسأل الله العافية- – والله الذي لا إله إلا هو- جائني أخ من إخواننا يحفظ كتاب الله وكان إمام مسجد و يُخبرني يقول: أبقى في الحمام يؤذن علي الظهر و أبقى للعصر و ما توضأت وما صليت الظهر .
من الظهر إلى العصر في الحمام ما توضأت ولا أحسنت الصلاة فهذا داء ، وهذا الداء لا يوجد له علاج إلا من صاحبه، وصاحبه إما أنه مخبول و إما أنه جاهل. فالواجب عليه أن يعلم الأحكام الشرعيه .
بعض الناس لما يستنجي يتحرك خطوات و بعض الناس يضع الفاين و يحشيه في ذَكَرِه و يعيش في عذاب.
والله جل في علاه خلقك لتكون مؤثرًا و لتكون فاعلا، وأما أن تنشغل بهذا تقوم و تقعد ولا تعرف إلا الطهارة وتبقى مشغولاً بالطهارة – أعوذ بالله- ليس هذا هو الصواب .

و اذا كنت أنت من أصحاب الأعذار فالشرع أوجب عليك شئ فقال لك: أنت في العُذر الذي يصيبك صلِّ و أنت صاحب عُذر! صلِّ وأنت تُخرج ريح! و توضأ بعد الأذان و انتهى الأمر .

يعني بعض الناس عنده سلس بول، و بعض الناس عنده سلس ريح، ماذا يفعل مثل هذا…؟
يتوضأ بعد الأذان و يصلي وهو على حاله، وليس عليه شيء.

فالعياذ بالله تعالى هذا مرض كبير جدًا وهذا المرض لا يمكن أن يعالجه إلا صاحبه بأن لا يلتفت وإذا أصبح من أصحاب الأعذار يجب عليه أن يعرف أحكام الأعذار، بأن تتوضأ وعندك سلس ريح بعد دخول الوقت، و الصلاة الثانية تُعيد الوضوء من جديد، ليس كالسليم؛ السليم يبقي مصليًا الخمس صلوات بوضوء واحد حتي ينتقض وضوئه، أما صاحب السلس؛ يتوضأ لكل صلاة ولا شيء عليه بعد ذلك.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١ – ربيع الأول – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٩ – ١١ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى:

السؤال العشرون: أنا يا شيخ أُعاني مرض خطير (مرض الوسواس) في كل شيء في حياتي في أُمور الدنيا و الآخرة و خاصةً الطهارة وغسل الجنابة والنجاسة.

⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052