فوائد مُنتقاة من درس شرح صحيح مُسلم.

فوائد مُنتقاة من درس شرح صحيح مُسلم.

 

  • – يجوز أن تطلق عبارة التعزية: (*إنا لله ما أخذ وله ما أعطى*) قبل أن تصعد الروح، لما تقوى مخايل الوفاة، لما تهجم مقدمات الوفاة وقبل أن يتحقق من خروج الروح يجوز أن يعزى بهذه الكلمة، وهذه الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم.

 

  • – يجوز التعزية عبر الرسول، فلا يلزم من سُنية التعزية أن تُعزيَ وجهاً لوجه، ولا سيما في حق الغائب، أو في حق الحاضر إن كان مشغولاً.

 

 

  • – يقال لمن فقد عزيزاً أن الذي فقدته هو ليس لك وإنما هو لله، فالله أخ الذي له، وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (*إنا لله ما أخذ وله ما أعطى*)، فالملك يتصرف كيفما شاء، و لا يقال لم ملك شيئاً إن تصرف فيه، لماذا أنت تصرفت هكذا؟

 

  • – الطلاق ليس فيه عجلة، وليس الطلاق قراراً أنياً، و لا يصنع ذلك إلا السفهاء من الرجال، أما الإنسان الحصيف، الموفق، الوقاف عند أمر الله عز وجل فإن أن طلق يتأنى، وينظر إلى حاله مع زوجه، ويوقع الطلاق على الوجه الذي شرعه الله، وليس على داعي العجلة، وهوى النفس، والتهور، والتسرع، وقد تكون غالباً فيها استجابة لأوامر الشيطان، و(*العجلة من الشيطان والأناة من الرحمن*).

 

  • – التربية الواجبة على علماء الأمة والناس من بعدهم في المصيبة وخاصة الموت، أن يصبروا، وأن يحبسوا أنفسهم عند المصاب، وأن يحتسبوا الأجر والثواب، فالقاعدة في التربية كما قال بعضهم: (*لا استخدم سوطي ما دام يُسمع صوتي، ولا استخدم صوتي ما دام ينفع صمتي*).

 

  • – العزاء مشروع وليس بممنوع، والممنوع أن يكون في العزاء أوقات خاصة، وأماكن خاصة، وبيوت معينة، ولباس معين، ولون معين، بطريقة معينة، فهذا الممنوع، أما أصل العزاء فهو مشروع.

 

  • – يا مسلم إن رأيت في قلبك رحمة على البهائم والطيور، وخلق الله، وأنك لست بجبار، ولا تؤذي الناس *فأبشر وأعلم أنك إذا صرت إلى أمرٍ عظيمٍ تحتاج فيه إلى رحمة الله، فإن الله يرحمك.*، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وإنما يرحم الله من عباده الرحماء.

 

  • – الله يرحم من عباده من كان رحيماً، ارحموا من الأرض يرحمكم من في السماء.

 

فيا أيها الزوج لا تكن غليظاً على زوجك، يا أيها الأب لا تكن غليظاً على ابنتك، و لا تكن غليظاً على ولدك، وإن كان عاصياً، فكن رحيماً معه، ومتحبباً له.

فإن الزوجة، والبنت، والولد، ينساقون إلى أبيهم لما يلمسون منه رحمته بهم، ورقته عليهم.

*فالعنف لا يأتي بخير، و لا يأتي بخير إلا الرفق والرحمة.*

9 – تناظر يونس الصدفي مع الإمام الشافعي رحمه الله تعلى في في عدة مسائل، فما توافقا ولا في واحدة منها، فأخذ يونس بيد الإمام الشافعي وقال: ألا يسعنا أن نكون أخوة، وإن لم نتفق في هذه المسائل.

لذا اختلاف المسائل لا يدل على اختلاف القلوب، فالعلماء الخلاف بينهم خلاف عقول لا خلاف قلوب، والعوام إن اختلفوا فالخلاف بينهم خلاف قلوب لا عقول.

 

10- أيهما أفضل في عيادة المريض في الصباح أم في المساء؟

في الشتاء الأفضل في المساء، وفي الصيف في الصباح، لأن الليل أطول في الشتاء فيطول الصباح عليك، وفي الصيف تعوده في الصباح، وبذلك يتحصل الأجر الأكبر في الزيارة، فطالب العلم ينبغي أن يكون فقيهاً حتى في زيارته للمريض، لا أن تكون زيارته له عادة من العادات.

 

  • 16 – 10 – 2016 أفرنجي.
  • 27 – صفر – 1439 هجري.

 

رابط الفوائد:http://meshhoor.com/httpmeshhoor-comfawadmuslem10/

 

خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

 

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:

 

http://t.me/meshhoor