الفوائد المُنتقاة من درس شرح صحيح مُسلم

? فوائد منتقاة من درس شرح صحيح مسلم للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ?

⏰ بتاريخ 6 – 10 – 2016 م
6 محرم 1438 هجري

1 – اللعب قال فيه النبي صلى الله عليه وسلـم : كل لهو باطل ، و لا يلزم من قوله باطل أنه حراماً ، إلا أنه مُنفرٌ فيه ، إلا ذاك النوع الذي يُدخل الاستجمام على النفس بإذن من الله عز و جل ، أو بما يؤول حاله إلى خير .

2 – مسلم في صحيحه من حيث المتون يبدأ بالألفاظ الموجزة التي غالباً ما تكون قد وردت في أصح الأسانيد ، ومن ثم يأتي بعدها بما قد زاد ، ويكون له وجه في الزيادة ، فإن أفحش في الزيادة فمسلم يذكر السند ولا يذكر المتن ، وإنما يكتفي بقوله : ( ونحوه ) ويكون نحوه فيه تفصيل .

3 – الشام ومصر أشتهر فيها العلم في القرون المتأخرة ، وأما المدينة فهي منبع العلم ، كما قال أبو يعلى الخليلي : الحديث النبوي شجرة بذرته في المدينة ، ونما وترعرع في الكوفة والبصرة ، وأينع وأثمرَ فيما وراء النهر .

4 – الجارية في الاناث كالغُلام في الذكور ، والغلام ما ناهز الاحتلام ، والجارية (الشابة) التي تكاد تكون قد ناهزت الاحتلام .

5 – تعيين المُبهم في المتون ، سواء كانت غزوة أو اسم شخص ذكراً أو أنثى العلماء يتساهلون فيه ، ، وابن حجر في الفتح يثبته بالإسناد الضعيف ، فتعيين المُبهم أمره سهل .

6 – الغناء هو إنشاد الشعر ورفع الصوت به مع تمطيط وتلحين وتزيين للصوت ، وهذا التمطيط يختلف على حسب نوع الغناء ، ما يسمى اليوم بالغناء ، وبعضهم يسميه ( نشيد إسلامي ) هو في حقيقته غناء وليس بنشيد ، فالنشيد هو رفع الصوت بالشعر فحسب ، وأما رفع الصوت مع التمطيط فهذا غناء .

7 – ما ينبغي لعاقل في هذه الأيام ، وإن كان يعتقد حل الغناء أن يظهره ، لأن الغناء الذي أبتلي به الناس اليوم إن سلمَ من التمطيط ورفع الصوت فإنه لا يسلم من الموبقات والكبائر التي تصحبه مثل : ( العزف ، العورات ، صوت النساء ، الدعوة إلى الفحش ) ، فالغالب على الغناء قديماً وحديثاً هذا الأمر ، وقالوا قديماً : ( الغناء فيه الزنا ) ، ( ورقية الزنا الغناء ) ، ولذا فلا يجتمع في قلب عبد حُب الغناء مع حُب الصالحين ، وحُب كلام رب العالمين .

8 – يوم بعاث : مقتلة عظيمة بين الأوس والخزرج ، وكانت الغلبة فيها للأوس ، وكانت بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلـم وقبل هجرته ، وأصل تسميتها ( بعاث ) أن بُعاث كان حصناً للأوس ، وكانت الغلبة فيهم .

9 – الغناء كصنعة ممنوع ومحرم شرعاً بالإتفاق ، ذاك الغناء الذي يحرك الشيء الساكن في النفس ويبعث الكامن فيها .

10 – ليست البركة في كثرة الفتاوي ، فالجوال مثلاً ووسائل الاتصال الحديثة والانترنت لو كانت فيه بركة لما ادخره الله لنا وحرم نبيه صلى الله عليه وسلم منه ، أما كفائدة ففيه فائدة ، ولكن ليس فيه بركة ، فنصيحتي لا تنشغل فيه ، البركة كانت في العهد الأول ، فمتى نفسك نازعتك بالحرام أترك هذا الجوال وأبقى على النهج الأول الأنور .

11 – عيدنا نحن المسلمون من جنس رسالتنا ، ففرحنا بطاعة ربنا لا بعصيانه ، وشعارنا فيه ( ذكر الله والتكبير ) .

12 – القرطبي يقول : أصل الغناء آلات هوائية بالصفير ، وألات إيقاعية بالتصفيق وغيره .

13 – الدف مُحرم للرجال لتسمية أبي بكر له بالمزمار ، والإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه غريب الحديث لما عرف الدف ، قال : الآلة التي تستخدمها النساء .

14 – الغالب في أسانيد أحاديث مسلم رحمه الله في صحيحه أنها *سداسية* .

15 – الصغير يُعفى عن لهوه ولعبه ما لا يُعفى عن الكبير .

16 – من الأثار التي اسندها ابن قتيبة في كتابه عيون الأخبار الجزء الأول صفحة ( 412 ) قول عروة ابن الزبير لولده : يا بني العبوا فإن المروءة لا تكون إلا بعد اللعب .
فالمروءة تتحصل للإنسان بعد اللعب ، فهذا الصغير الذي يلعب الآن سيحصل له المروة فيما بعد ، لأنه يكون قد أخذ نصيبه وحظ نفسه من اللهو واللعب في الصغر ، فينشأ تنشئة سليمة ، ويبقى يمضي بقية عمره في المروءة .