الفوائد المنتقاة من درس صحيح مُسلم الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان 19 – 5 – 2016

الفوائد المنتقاة من درس صحيح مُسلم
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
19 – 5 – 2016

1 – ذكر ابن عبد البر في الإستذكار : أنَّ اعلم الناس في تغسيل الميت وتجهيزه ” أم عطية ” لأنها فعلت ذلك تحت تعليم النبي صلى الله عليه وسلـم ولا سيما عند وفاة بناته .

2 – طريقة الإمام مُسلم في صحيحه أنه يأتي بالألفاظ المُجملة ثم بعد ذلك يأتي بالألفاظ التي تشرح وترفع الإحتمال.

3 – الصحابي أو الصحابية إن قالوا : كنا نُؤمر أو نُنهى أو نفعل ، فقطعاً لا يريدون بذلك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلـم ، لأنه هو الآمر والناهي في ذلك الزمان لا يوجد غيره .

4 – البنت إن تُركت على سجيتها وعلى فطرتها تبقى حيية مُخبئة ، لا تخرج ، يا الله ما أجمل هذا الوصف.

5 – المراد بـ : يعتزلن مصلى المسلمين ، أي يعتزلن مكان الصلاة ، فيجلسن وراء النساء في داخل المُصلى وليس في خارجه .

6 – بإتفاق عُلماء الأمة أنَّ الإنسان الذي يجلس في المصلى ذكراً أو أنثى ، حائض أم غير حائض ، ذات خدر شابة أم كبيرة ، تكبر ، والنساء يكبرن تبع للرجال .

7 – لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلـم في التكبيرات للعيدين ، وثبت غيرُ صيغةٍ ، والصيغة التي يذكرها الناس ثابتة عن أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم .
8 – الإجتماع في العيد فيه دلالة رفع الشعار وتكثير السواد والإجتماع على سماع الموعظة ، والناس عندما يجتمعون ، فالمحروم منهم من ترك اجتماعهم ، المحروم من ترك صلاة الجماعة والجُمع ، المحروم م من لم يحث أولاده على حضور قراءة بعض الصالحين في الصلاة سواءً كان إماماً أو من المأمومين ،يقول( إهدنا) الصراط المستقيم ، فإذا قال : إهدنا الصراط المستقيم ، واستجاب له ، فهو لا يدعو لنفسه ، يدعو لجميع المُسلمين ، فكم أنت محروم أيها الإنسان إذا لم تحث أولادك على حضور صلاة الجماعة ، ورحم الله الحافظ ابن حجر لما قال : تارك الصلاة الواحدة يضر كل عبد صالح من أن خلق الله آدم إلى قيام الساعة ، لأن كل مصلي يقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فتارك الصلاة الواحدة يضر عباد الله الصالحين إلى يوم الدين .

9 – قوله صلى الله عليه وسلمـ في الحديث لتلبسها ” أختها ” المراد بأختها : صاحبتها ، ولا يلزم أن تكون أختها شقيقتها ، أو تجتمع معها برابطة الإخوة مع أب وأم .

10 – المرأة الحائض لها الذكر ، ولها أن تسمع ، ولها أن تشهد ، ولكن ليس لها أن تصلي ، فالحائض ليست مقطوعة عن الله عز وجل ، ومن باب رحمة الله بالنساء الكبيرات في أواخر حياتهن قبل لقاء ربهن ، أنَّ الله تبارك وتعالى يرفع عنهن هذا المانع ( الحيض ) حتى تتفرغ لعبادة ربها تعالى .

11 – القول الذي اشتهر على ألسنة كثير من الفقهاء أنَّ المرأة لها أن تلبس الضيق ، وأن تلبس ما يستر البشرة ولو كان هذا الثوب ضاغطاً أو حازقاً ، وأنَّ جماهير الفقهاء يُأثمون من تصلي فيه مع صحة الصلاة ، قولٌ باطل ، وأن كرره كبار فقهاء الوقت في هذا العصر .

12 – مذهب جماهير الفقهاء أنه يجوز السعي من غير الوضوء ، ويجوز السعي حتى للحائض ، وهنا يخطئ بعض الفقهاء وبعض طلبة العلم والنساء لما يقولون الحائض لها أن تسعى وليس لها أن تطوف ، يظنون أن الحائض إن حاضت ، أو إن دخلت مكة وهي حائض تذهب وتسعى ، وهذا خطأ ، المراد أنَّ المرأة الحائض إذا فرغت من طوافها ففاجأتها حيضتها فعلى مذهب الجماهير لها أن تُتم حجها وعمرتها وسعيها بعد الطواف ، أما إن كانت حائضة من قبل فتمسك ، لأن الأصل أن يكون السعي بعد الطواف .

13 – المرأة تبقى عاتقاً أي معتوقة من الخدمة ، ومن ولاية الزوج فما لم تتزوج تبقى عاتقاً ، وتبقى في بيت أبيها ، والحكمة من خروج العواتق وذوات الخدور ليعلم الناس أنَّ فلانه عندها بنات للزواج .

14 – ما أجمل أن يُسَلِّمَ المُسلم عقله ، وقلبه ، وقناعاته ، للكتاب والسنة ، وأن يعيش مع بركة الكتاب والسُنة .

15 – الإفتتان يقع عند كثرة مزاحمة الرجال للنساء ، أو عند تعدي حدود الله في اللباس .

16 – سعادتنا بالمرفوع أشد من سعادتنا بالمقطوع

17 – الصواب وقول أكثر أهل العلم كما يقول البغوي في شرح السنة ، يقول : قول أكثر أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم أن يكبر في صلاة العيد بالأولى سبعاً سوى تكبيرة الإفتتاح وفي الثانية خمساً سوى تكبيرة القيام ، قال : روي ذلك عن أبي بكر وعمر وعلي ، وهذا قول جماهير السلف .

18 – لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلـم شيء فيما بين تكبيرات العيد وإنما الثابت هو عن عبد الله ابن مسعود كما أخرجه الإمام البيهقي بسند قوي في السنن الكبرى أنَّ ابن مسعود كان يقول بين كل تكبيرتين حمدٌ لله وثناء عليه ، وهذا قول( لابن)مسعود ، وقول الصحابي في مسألة واحده في مثل هذا يُؤخذ به ويعتد ولا سيما أنَّ التكبيرات سرٌ وليست جهراً ، والأمر فيه سعة في ذلك .

خدمة الدرر الحسان من فتاوى الشيخ مشهور بن حسن ال سلمان