http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161121-WA0067.mp3الجوابُ : *قطعاً* و عم أبوك محرم عليك ، وأنا خالت أمي محرمة علي .
لذا العلماء يقولون : الأب وما على والأم وما علت .
ماذا يعني هذا ؟
العلماء يقولون : أخو الجد جد وأخت الجدة جدة ، فأنا الآن عمي محرم على بناتي لماذا ؟
لأنه بالنسبة إلى بناتي أخ جد ، فأخ الجد جد
أنا يجوز لي أن أصافح وأكون محرماً لخالة أمي لماذا ؟
لأن خالة امي أخت جدة وأخت الجدة جدة.
لذا قالوا : الأب وما على والأم وما علت .
فأخت الجدة جدة وأخت الجد جد وعمة أبي محرمة علي لأنها أخت جدي وهكذا ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
18 صفر 1438 هجري
2016 – 11 – 18 إفرنجي
↩ رابط السؤال :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?
التصنيف: أحكام الرضاع
السؤال الثالث عشر رضع طفل من امرأة رضعة واحدة مشبعة حيث تم تبادل الأطفال بالخطأهل…
الجواب :
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171019-WA0043.mp3الراجح خمس رضعات مشبعات يحرّمن .كما في صحيح مسلم عن عائشة قالت أول مانزل القرآن عشر رضعات محرمات ثم نسخن إلى خمس ولكن الاحتياط في هذا الباب حسن ،وهذا مذهب الأمام ابي حنيفه وقاله بناء على أن الرضاعه مذكورة باطلاق في القرآن وهو متواتر، وعدد الرضعات وردت في أحاديث الأحاد والأحاد لايقوى على تخصيص المتواتر عندهم ،فعلماء الحنفية والمعمول به في المحاكم الشرعية أن الرضعة الواحدة تحرم .لأن أقل الفعل واحد، والراجح الخمس والاحتياط حسن،
والله أعلم
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
٢٣ محرم 1439 هجري ١٣ – ١٠ – ٢٠١٧ إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*
✍✍⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor
السؤال السابع عشر أخت تسأل سؤال طويل في مجلس كنا جالسين فيه أنا وعمتي…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161104-WA0065.mp3الجواب : إذا تبين بقرائن واضحة أن هذا كذب فيجوز لابن عمتك أن يتزوجك ، كأن تجزم أمك على أنك أبدا لم ترضع من عمتك وماتركتك، وأن هذه الدعوة غير موجودة ، فالدعاوى إذا قامت البينات على تكذيبها فحينئذ هي عدم لا وجود لها، وأما اذا وجد ولو احتمال ضعيف للرضاعة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم منع في مثل هذه الحادثة وقال : كيف وقد قيل ، أي قيل أنه حصلت الرضاعة ، لكن إن كان هناك يقين على الكذب فهذه الاشياء تعرف من خلال القرائن، فهي تقول كان تأتي بك لمكان معين وترضعك فيه؛فإذا أمك أنكرت بشكل قطعي أن هذا المكان ما أتيتيه أبدا ،الذي هو المكان الذي تعمل فيه أم الشاب، فإذا رضعتي منها تصبحين أخته وحرام عليك وحكم زواجك به كحكم زواج الأخ من أخته وهذا كبيرة من الكبائر ، والحاكم الذهبي يصحح حديث والعهدة عليه : من أتى إلى محارمه فاقتلوه ، وأما إذا ثبت الزور والتراجع وأن هذا أمر لم يحدث، وانشرح صدرك تمام الانشراح ان هذا الأمر لم يحدث، فحينئذ الأصل الجواز ، وحتى مع القول باحتمال الرضاعة فلا تتزوجيه وابقي أجنبية عنه أي لا تتكشفين عليه ولا تخلوين به ، ولا يكون لك محرم في السفر وما شابه ، والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
27 – محرم – 1438 هجري
2016 – 10 – 28 إفرنجي
