مسألة: القرض الحسن ومنع الربا

مسألة: القرض الحسن ومنع الربا

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “مَطْل الغني ظُلم”. فالظالم هو المماطِل.
وربنا يقول:﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ﴾.
وكان رجل يأتي أبا اليَسَر -والقصة جميلة في صحيح مسلم- وكان أبو اليَسَر مَديناً لهذا الرجل، فكان يختبئ منه ويهرب منه، ما يستطيع أن يسُد حتى رآه مرة، فقال له: “إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَن أنظَرَ -أي أمْهَل- مُعسِراً، أظَلَّهُ الله في ظِله يوم لا ظِلَّ إلا ظِله”.
فمَن كان له دين على آخَر وحان الوقت والأجل، فأنظِرْه من أجل الله، أي أمْهِلْه من أجل الله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن أنظَرَ -أي أمْهَل- مُعسِراً أظلَّه الله في ظِله يوم لا ظِلَّ إلا ظِله”.

ويا إخوانا من سبب انتشار الربا هذه الأيام عدم القرض الحسن، وعدم الوضوح والصراحة والقوة والجُرأة في تحقيق شروط القرض الحسن.

والله كثير من المُرابين -النسبة الغالبة من المرابين- عندهم من الجيران والأقارب والأصحاب أموال، لو أقرضوهم ما حصل شيء. عندهم أموال مهملة. لكن للأسف في أزمة عند الناس: أزمة الثقة، وفي جُبن. الشجاعة اليوم قليلة، وعنوان الحضارة اليوم التمثيل والمظاهر الجوفاء وعدم الوضوح.

أنت شرعاً في دين الله إن طُلِب منك دَين، ممنوع الدَين حتى تكتب، لقول الله: ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾. اكتُب، ما الذي يمنع؟ اكتُب يا أخي. بدك 1000 دينار؟ بدك 200 دينار؟ أعطني شيك فيهم. حِفظ الحق، ما في مشكلة. أعطني رهن. أغلب الناس الذي عندهم رِبا عندهم زوجات عندهم ذهب. احظر لي يا أخي الذهب وخُذ قيمته واَرْهَن. كم بدك؟ سنة؟ أصبر عليك سنة ونصف. وأنا بعد السنة أبيع الذهب. ماذا يجيب؟ لي و الباقي لك. ما الذي يمنع الناس هكذا؟

تأملوا معي رواية في موطأ مالك وهي رواية تبيِّن داءً عظيماً في الأمة.
يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا الظنَّ الناس” – ما معنى الظنَّ؟
أمسَك.
“إذا ضَنَّ الناس بالدينار والدرهم، تبايعوا بالعِيْنة، سلَّط الله عليهم ذُلاً لا يَنزعه عنهم حتى يرجعوا إلى برِّ دينهم”.
أصل التبايع بالعينة ما هو سببه؟ الظنُّ بالدينار والدرهم، البُخل بالقرض الحسن. فالقرض الحسن لو أهل الديانة، أهل المسجد، فيما بينهم، ما يُقرِضوا أيضاً خارج المسجد في المسجد يصير في قرض حَسَن. أهل الديانة فيما بينهم بالشروط الشرعية الواضحة، على الأقل يقف أُناس بين يدي الله ليسوا مُرابين.
قديماً كان الرجل يدخل البلدة ويُقال: فلان وفلان مُرابي.
اليوم بتدخل المسجد وتكاد تقول: فلان وفلان غير مُرابي.
ما أقول القرية، أقول المسجد. تدخل المسجد وتكاد تعدد غير المرابين، وقد تجدهم وقد لا تجدهم.
السبب: ظنُّ الناس بالدينار والدرهم.
بعض الناس محتاجين، والناس في القرض لهم مذاهب عجيبة غريبة.

وسبب فساد بعض الناس في القرض -سواء في الفقه أو في التطبيق- ولدَ إلغاء القرض عند أُناس آخرين.
القرض -يا إخوانا- في الشرع، مسألة.
ولذا يَحْرُم على الرجل أن يطلب قرضاً إلا لحاجة مُلحَّة وضرورة مرَّت به .
شرعاً ما يجوز واحد يطلب من آخر قرض، والله يأتي واحد على الثاني يقول له: “والله أعطيني 20,000 دينار بدي أفتح مصنع”. هذا فقه اعوج وليس فقه حسن. تريد تطلب من واحد 20,000 دينار مثلاً؟ة اطلب منه 20,000 دينار شركة. قل له: “يا أخي أنا عندي مشروع، والمشروع بإذن الله رابح، وأنا عندي قُدرة وما عندي مال، ممكن تستثمر بالمال، عندك أموال تستثمرها عندي”.
أما واحد يذهب على آخر يقول: “والله أعطيني 20,000 دينار دَين، أنا بمون عليك وأنت حبيبي وتعرف ثقتي وتعرف ديني”.
أنت يا أخي شرعاً لا يجوز لك أن تستدين 20,000 دينار، أنت تستدين قَدْر حاجتك.

الدَّين مسألة في دين الله، والمسألة لا تجوز إلا بمقدارها وعند الضرورة. ما يجوز لشخص يذهب عند آخر يقول له: “والله أنا عندي مشروع بدي أبني طابق وأستثمره، وبدي أُؤجِّره وأستفيد منه، تعطيني قرض؟” لا والله، فلوسي أنا أستثمرها لماذا تستثمرها أنت. لكن يجوز لشخص يقول له: “والله يا أخي، بيتنا كبير وعنا غرفتين والآن بدنا نَستُر الأولاد، نَستُر البنات، نبني لهم كمان غرفتين، نبني طابق؛ لأنه العائلة كَبُرت، نزوِّج الولد، نبني له، نَستُر في شيء”. يأخذ قرض، ليس مشكلة في هذا. أما واحد والله بده يبني بيت ويَبني طابق عشان يأجِّره يقول: “أعطيني قرض”، ليس شُغلك هذا، هذا شرعاً ليس لك.

فالقرض في شرع الله مسألة، لا تجوز المسألة إلا للضرورة. ومَن طلب منك قرضاً لضرورة وعندك مال زائد، يَحْرُم عليك شرعاً أن تُمسكه عنه. ما يجوز لك أن تُمسك عن الذي بحاجة وضاقت به السُّبل، إما قرض وإما ربا يجب أن تُعطيه القرض بمقدار، ويَحْرُم عليك أن تُعطي القرض دون توثيق، دون كتابة أو دون رهن. يا الله ما أجمل أحكام شرعنا! لكن كلنا نتغافل عن أحكام الشرع. فلما المقترِض لا يطلب إلا لحاجة، ولما أنت تعطي بتوثيق، ثم لك نصف أجر الصدقة. أعطيت واحداً قرض 200 دينار، رجع لك إياهم 200 دينار، كتب الله لك صدقة بـ 100 دينار. الـ 200 رجعوا لك، والـ 100 صدقة، تصدقت بالنصف.
تفضل أخ أبو إسلام: نفس المشكلة نقع فيها.
المتحدث: نعم.
أخ أبو إسلام: نعطي مبدأً من المال، رَجَع لنا هيك. صدقات مش صدقات قرض حَسَن. ولكن الإخوة ملتزمين، وربما يصلون في الصف الأول، ما التزموا. يجي واحد مُحتاج ومضطر، بده يجي تقرضه، في ما في. بما أن هذا يعتبر كذب، بما أنه ناس آخرين في ورا موجودين ما التزموا. وهم يصلوا في الصف الأول.
المتحدث: هذه المصيبة! [يضحك] نذكر لك أسماء؟
أخشى تذكر أول حرف منهم. هو يصلي بالصف الأول. وحمامة المسجد. يعني قبل حوالي سنتين الله يحفظك، اصبر على حالك. الله يكرمك. واحد يشكي عليك، أنت شو بتشكي على…

هذا باب آخر للأسف الكبير موجود عند المشايخ، موجود عند طلبة العلم، وعند بعض أهل الديانة، يُقصِّر ولا يُبالي بحال الناس.
النبي عليه الصلاة والسلام يقول: “إياكم وما يُعتذر منه”.
يجب على صاحب الدَّين ألا يُوقِع نفسه في موطن يُطلب فيه الاعتذار من الناس.
“إياكم وما يُعتذر منه”.
ومَن أحكم البدايات سَلِمَت له النهايات.
أنت تريد القرض، ينبغي أن تكون واضحاً مع مَن يُعطيك القرض. إذا كنت متيقناً تُعطيه 20 ديناراً سداد كل شهر، لا تقول 30. قلِّل ولا تُكثِر. ليكُن الأمر لك ولا يكُن عليك. ولست أنت -أخ أبو إسلام- أول مَن يشكو من هؤلاء. أحد إخواننا أصحاب الأموال، مِن عند أول ما عَرَّفَه الله عز وجل على دينه قال: “أنا عندي 10 آلاف دينار قرض حَسَن للإخوة” وأصبحوا الإخوة يستدينون منه. ثم أقل من سنة قال: “خلص المبلغ”. ما احد يجيب: “أنا كنت أظن إنه يعني يبقى المبلغ، وأبقى أنا أكسب الأجر”. قال: “لا ترسل لي أحد إلا فقير بده زكاة، أعطي له زكاة”. غير الزكاة ما أُعطي أحداً.

فالشاهد -بارك الله فيكم- أن حالنا وواقعنا وطريقة تعاملنا -للأسف الكبير- تُبعِد الناس عن دين الله جل في علاه،روإلا والله ما أجمل أن يكون أهل الدين بينهم تكافل، وبينهم ترابط، وبينهم نوع من سد الحاجة وما شابه.
المسجد يجمع أهل الديانة وأهل الخير ليس فقط على الصلاة، وإنما على كل خير.
ولذا هذا -في الحقيقة- عدم المبالاة موجودة عند بعض مَن يَرتاد المسجد، وعند بعض المشايخ، وعند بعض طلبة العلم. وهذا أمر شرعاً يجب الحذر منه.

المصدر :
مقتطع من محاضرة “تسمية البنوك بالإسلامية” لفضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

مسألة: القرض الحسن ومنع الربا

السؤال العاشر: هل يجوز للإمام أن يصلي على رجل عليه دين؟

السؤال العاشر:
هل يجوز للإمام أن يصلي على رجل عليه دين؟

الجواب:
النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الذي عليه دين، فيقول: “صلوا على صاحبكم”؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إن صلَّى الناس يَطمعون فيتساهلون بالدَّين.
فالرجل المرتكب للكبيرة إن ترك الإمام الصلاة عليه يَزجُر الأحياء، يترك الصلاة عليه، وأما إن لم يزجر الأحياء وتقوم فِتنة، فله أن يُصلِّي.

ولذا، أبو بردة بن نيار، لما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “صلوا على صاحبكم”، قال ابن عم له -ابن عم أبي بردة-: “أنا أتحمل دينه يا رسول الله. دينه عندي، صَلِّ عليه”،فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم.

فكان النبي صلى الله عليه وسلم كلما رأى ابن عمه قال له: “ماذا فعلت في الدين؟” قال: “أقضيه إن شاء الله يا رسول الله”. كلما رآه قال له النبي صلى الله عليه وسلم: “ماذا فعلت بالدين؟” قال: “أقضيه إن شاء الله يا رسول الله”. حتى ذات يوم قال له: “يا رسول الله، لقد قضيت دينه”. قضيت دين مَن؟ دين ابن عمه الذي كاد النبي صلى الله عليه وسلم ألا يصلي عليه. أتعلمون ماذا قال له النبي لما قال: “لقد قضيت دينه”؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: “الآن بردت جِلدته”. الآن مُنِع من العذاب. يعني كفالة الدَّين ما تكفي، الذي يكفي: السداد ،سداد الدين.

كثير من الناس يقول لك: “أبوي مات وعليه دَين، أنا خلص أتحمَّل”.
حدَّثت والله بعض الناس في مأتم ممن يخصونني، فخوَّفتهم بالله عز وجل. فقال: “يا شيخ، كل الإثم عليّ، خلاص، كل الإثم على رقبتي، أنا أتحمَّل كل الإثم وهو على رقبتي”.
لا حول ولا قوة إلا بالله! أستغفر الله وأتوب إليه.
فبعض الناس لا يتقي الله عز وجل. أي نعم. فالدين ما يكفي، ما يكفي أن يُقال: والله أنا خلاص تحمَّلت دين أبي. لا، تريد البر لأبيك سَدِّد دينه.

المصدر :
مقتطع من محاضرة “تسمية البنوك بالإسلامية” لفضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال العاشر: هل يجوز للإمام أن يصلي على رجل عليه دين؟

الزواج سبب من أسباب الرزق. أخٌ وهو والدٌ يسأل من باب الحرص على ولده، بيّض الله وجهه وأكثر من أمثاله. يقول: “هل من كلمة لولدي وهو شاب وعلى استقامة وأنا أريد أن أزوجه وهو يرفض بحجة قلة ذات اليد وهو منشغل بطلب العلم؟”.

الزواج سبب من أسباب الرزق.

أخٌ وهو والدٌ يسأل من باب الحرص على ولده، بيّض الله وجهه وأكثر من أمثاله.
يقول: “هل من كلمة لولدي وهو شاب وعلى استقامة وأنا أريد أن أزوجه وهو يرفض بحجة قلة ذات اليد وهو منشغل بطلب العلم؟”.

الجواب:
هذه ليست حجة.
الله يقول: *إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ*
ماهو جواب الشرط؟
*يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ*.

الزواج سبب من أسباب الغنى. فأنت إذا أردت أن يفتح الله عليك ويوسع عليك في الرزق؛ تزوج.

هناك رسالة بعنوان “نصح الخلق في أسباب حصول الرزق “وهي للعلامة جلال الدين السيوطي (المتوفى 911 هـ)، رسالة جيدة ذكر فيها أسباب الرزق، ومن بين أسباب الرزق: **الزواج**.
فطالب العلم الذي يقول “أنا لا أتزوج لأن يدي قليلة” مخطئ.
أنت لك حاجة ولك غريزة. استثمر قوتك وطاقتك بأن تضع شهوتك في حلال حتى يأتيك الولد، وتُكثر أمة محمد ﷺ الكثرة الحقيقية لا الكثرة الغثائية.

كم أفرح لما أسأل بعض إخواني: “كم عندك من الأولاد والأحفاد؟” فيقول: “عندي سبعين، عندي ثمانين”.
بعض إخواننا سألته مرة بعد الدرس، ورأيت أخاً شبيهاً بأبي، فقلت: “لعلك ابن فلان؟” قال: “أنا ولده”. قلت: “ما اسمك؟” (أو كم ترتيبك)،

قال: “**24 على 3**”.

قال: “أنا من الذكور 24، ولي من الإخوة 49، وأنا من الزوجة الثالثة”.
“24 على 3
فقلت: “يا رب كثر أمثال هذا الرجل مات رحمه الله، لكن فرق بين مات وترك ولداً أو ولدين ويأتيه الخير من باب أو بابين، ومن مات وله 49 ولداً؛ فهذا 49 باباً مفتوحاً عليه من الخير. فرق كبير بين هذا وذاك، صحيح؟

فنحن أمة: *تناكحوا تكاثروا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة”*.
ما ننسى هذا أبداً.
فيا أخي يا طالب العلم، هنيئاً لك بأبيك، أطع أباك وتعجل بالزواج. النفس تميل للنساء،
ولذا الله في آيات غض البصر في سورة النور لما ذكر آيات مفصلة قال: *{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ}*. جميعاً، حتى الكبير يؤتى من النظر،فتوبوا إلى الله جميعاً.

حدثني بعض الإخوة قال: “والله تزوجت الأولى والثانية والثالثة وكنت أقول كيف أغض بصري وأنا أنظر للنساء؟”.

فيقول لي: “لما تزوجت الرابعة، بفضل الله، الله أكرمني بأني علمت أن جميع المسلمات حرام عليّ، وأصبحت لا أنظر أبداً”.
قال: “كنت أنظر لعل الله ييسر لي أن أتزوج رابعة”، فالشيطان دخل عليه من هذا المدخل، فالله المستعان.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

الزواج سبب من أسباب الرزق. أخٌ وهو والدٌ يسأل من باب الحرص على ولده، بيّض الله وجهه وأكثر من أمثاله. يقول: “هل من كلمة لولدي وهو شاب وعلى استقامة وأنا أريد أن أزوجه وهو يرفض بحجة قلة ذات اليد وهو منشغل بطلب العلم؟”.

السؤال: هل يجب على مَن يُسمسِر إعلام الطرفين، أم يكتفي بأحدهما؟

AUD-20260120-WA0009

السؤال:
هل يجب على مَن يُسمسِر إعلام الطرفين، أم يكتفي بأحدهما؟

الجواب:

السماسرة -هداهم ربي- الأمانة والصدق قليلة في حياتهم، إلا من رحم الله،
أولًا السمسرة كمهنة ثبتت في البخاري أن بعض الصحابة كانوا يقولون: “وكنا نسمى السماسرة في الأسواق”، وألَّفَ بعض المالكية كتاباً في القرن الخامس الهجري في “أحكام السمسرة”، وهو مطبوع.

فالسمسرة معروفة قديماً ، ومعروف أن الصحابة كانوا يفعلونها، لكن السمسار الأصل فيه أن يصدق مَن يوكِّله، وأن يأخذ العمولة المتعارف عليها بين الناس، وأن لا يُعمِّي (يخفي عيباً) ، وأن لا يُلبِّس، وأن نكيّفه على حال واحد.

فبعض السماسرة، لمّا يطُلِبَ منه أن يبيع بيتًا أو أرضًا، فرأى فيها ربحًا كثيرًا، فيبدأ يبيع على أن هذا الشيء له، يعني ينقلب من سمسار إلى بائع، فنقول له: أنت لستَ مالكاً ، وأنت الآن إذا أردت أن تبيع، كأن يقول لك صاحب هذه السلعة -صاحب هذه الأرض، صاحب هذه العمارة-:
“بِع الأرض بمئة ألف والزيادة لك”.
لا حرج.

أنت الآن لست سمسارًا، خرجت عن كونك سمسارًا، أنت الآن أصبحت وكيل بيع، تقول لصاحب الأرض: “أعطني وكالة، سواء شفهية أو مكتوبة، وأنا الآن وكيلك في البيع”.

فلا يجوز لك وأنت وكيل في البيع ، وتربح من السعر ، وتبقى سمسار !

أنت الآن خرجت عن كونك سمسارًا.

فالسماسرة يداخلون بين الأشياء ، وتبقى المصالح الدنيوية خالصة لهم !

فنقول له:
أنت الآن سمسار ؟
نعم، تجري عليك الأعراف المعروفة بين الناس.

السمسار يتعامل مع كم طرف؟
مع طرف واحد، فإذا خالفت ذلك، فينبغي أن تُبيِّن.

أنا تَخدِمني وأعطيك مالاً لأنك تخدمني ، لخدمتك إياي، ثم بعد ذلك تبيّن لي أن الخدمة ليست صحيحة، وأنك تأخذ المال حرامًا، وليس مقابل شيء !

أنت الآن تريد أن تربح من صاحب الأرض، خرجت عن كونك سمسارًا، أنت الآن لما تعاملني كسمسار، أنا أنظر إلى كلامك على أنك من طرفي، وعلى أنك ناصح أمين.

فمباشرة لما تقول لي:
“أنا وكيل بيع”، أنا مباشرة نظرتي تتغير منك، وأحاسيسي تجاه كلامك تتلوّن، وأُصبِح أبحث عن طرف ثانٍ، أُشاوره بسعر الأرض، بخلاف ما لو أشعرتني أنك معي ، وأنك تأخذ مالًا مقابل خدمتي.

أنت الآن أصبحت بائعًا لي، أنا لما أنظر إليك على أنك بائع لي، غير نظرتي أنك تأخذ مني مالًا مقابل خدمتي وتعمل على صالحي.

فالتلوّن والتنوّع الذي يجريه السماسرة اليوم هذا ممنوع في الشرع، والوضوح وأخذ المال مقابل شيء واضح محدد هو المطلوب.

ولذا، أسوأ آفة من آفات الفقهاء في هذا الزمان ما نسميه بتركيب العقود، مثل السمسار، هو يركب العقد بالطريقة التي يريد، أمامه احتمالات كثيرة، متى صار بائعًا يصبح بائعًا، متى صار سمسارًا يصبح سمسارًا، إذا استطاع يضحك على هذا وعلى هذا، ويسمسر على هذا وعلى هذا، ويحلف لهذا أيمانًا، ويحلف لهذا أيمانًا، ويستحيل أن يقول الكلام وهم مجموعون.

يعني يناسب الكلام كل طرف على حِدة، أما وهم مجموعون لا يناسب، لكن لو كنت سمسارًا، لو جمعتني مع الطرف الآخر، يبقى كلامك هو هو، ويبقى حالك هو هو، لا يتغير.

فهذه مشكلة السماسرة، فأصل السمسرة حلال، وطريقة مزاولتها فيها كثير من المخالفات، وعلى السماسرة أن يتقوا الله جل في علاه.

إذا كنتَ لستَ سمساراً ؛ مباشرة قُلْ: “أنا الآن موَكَّل أني أنا أبيعك، أنا المطلوب أني أبيع والسعر عندي”.

ثم بِع فوق المئة، ما عندك مشكلة.

قال لك صاحب الأرض: “بِعْ فوق المئة ، والباقي لك” ، لا بأس ، ولكن أنا قبل أن أَفصِل السعر ؛ أسأل كثيرًا، وأُحسِن كيف أعاملك.

والله أعلم.

المصدر:
مجلس فتوى للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
التاريخ الهجري: 21 رجب 1434 هـ
التاريخ الميلادي: 31 مايو 2013 م✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: هل يجب على مَن يُسمسِر إعلام الطرفين، أم يكتفي بأحدهما؟

السؤال: هل وَجْدُ الأنصار يُشبه وَجْدَ الزوجات حين طلبن الزيادة في النفقة وخيَّرهن النبي صلى الله عليه وسلم بين الطلاق والزواج ، إلى آخره؟

السؤال:
هل وَجْدُ الأنصار يُشبه وَجْدَ الزوجات حين طلبن الزيادة في النفقة وخيَّرهن النبي صلى الله عليه وسلم بين الطلاق والزواج ، إلى آخره؟

الجواب:
نعم، الوجد ضعف بشري وليس بغضاً، أما الطعن بعدم العدل فهذا كفر، وأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث، حديث عبد الله بن مسعود، ونبيّن ذلك في الدرس القادم، كان رد النبي صلى الله عليه وسلم دقيقاً، يحتاج إلى وقفة في بعض ألفاظه صلى الله عليه وسلم.

الطعن في رسول الله وفي قِسمته واتهامه صلى الله عليه وسلم بأنه لا يتقي الله وأنه ظالم، فهذه مشكلة.

بعض الصحابة توهموا أن التقوى في أن لا ينام الإنسان وأن يبقى صائماً قائماً لا يرقد ولا يأكل، فالنبي ﷺ رد عليهم رداً بليغاً قال: “ألا إني أتقاكم لله، إني أصوم وأفطر، وأقوم وأرقد، وآتي النساء”.

هذا ليس كفراً لكن هم قالوا:
النبي ﷺ غُفر له ما تقدم من ذنبه، فرد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، لماذا؟
ظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد أن الله قد غفر له، فله أن يتمتع بالدنيا ، وهذا التمتع ليس من كمال التقوى.

فقال أحدهم: “أما أنا فأقوم ولا أرقد، وأما أنا فأصوم ولا أفطر، وأما أنا فلا آتي النساء”، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وبيَّـن شيئاً مهماً ينبغي أن يكون راسخاً رسوخ الجبال في القلوب، قال: “أنا أتقاكم لله وأخشاكم له، وأنا آكل وأصوم وأفطر وأقوم وأرقد وأتزوج النساء”.

فالنساء والأكل والتمتع بما أحل الله ليس منافياً للتقوى، لكن ما اتهموه بقلة دين كما اتهمه هذا المُعتِّب بن قشير، أحد الإخوة يسأل: ما اسمه؟ قلنا: معتب بن قشير من بني عمرو بن عوف، هذا منافق.

والنبي صلى الله عليه وسلم لما رد عليه قال في الحديث:
“فمن لم يعدل إن لم يعدل الله ورسوله”، ما قال: “إن لم أعدل أنا”، قال: “هذه القسمة قسمة ربنا، قسمة الله عز وجل فمن يعدل إذا لم يعدل الله؟!

أنا في إعطائي للمؤلفة قلوبهم مما أمرني الله فيه، فكيف لا أكون عدلاً؟”

فلما رد عليه ماذا قال صلى الله عليه وسلم؟ قال: “إن لم يعدل”، ما قال: “إن لم أعدل أنا”، قال: “إن لم يعدل الله ورسوله”، وفي هذا إشارة مهمة إلى أن السنة وحي، السنة وحي، “إن لم يعدل الله والرسول”.

فوجود الوَجد الذي في القلب من الضعف البشري.

المصدر:
البث المباشر – لدرس شيخنا شرح صحيح مسلم – فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
التاريخ:
27 صفر 1447 هـ
21 أغسطس 2025 م✍️✍️

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: هل وَجْدُ الأنصار يُشبه وَجْدَ الزوجات حين طلبن الزيادة في النفقة وخيَّرهن النبي صلى الله عليه وسلم بين الطلاق والزواج ، إلى آخره؟

[ فتش عن أصحاب هذه السمة في هذا الزمان لا تجدهم إلا في كتاب أو تحت تراب ]

[ فتش عن أصحاب هذه السمة في هذا الزمان لا تجدهم إلا في كتاب أو تحت تراب ]

فصَّـل الإمام السخاوي محمد بن عبد الرحمن، المتوفى سنة 902 من أشهر تلاميذ الحافظ ابن حجر، أحوال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف أنهم حصلوا المال ولكن حصلوه بحق وأنفقوه بحق، فوضعوه في مكانه، ومما قاله في كتابه البديع “السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم” وهو كتاب أُفرد في هذه المسألة: متى يمدح المال ومتى يذم المال؟

فقد قال عن أحوال السلف الأول – ودائمًا نقول: إننا إن فهمنا شيئًا من النصوص فينبغي أن نلتفت إلى حال الأصحاب رضوان الله تعالى عليهم ومن بعدهم ممن اتبعهم بإحسان، شريطة الاتباع بإحسان-.

قال رحمه الله تعالى:
“فمن تكون الدنيا في يديه، ويؤدّي الحقوق منها، ويتطوّع بالأمور المستحبّة فيها، ولم تكن عائقةً له عن الوصول إلى الله تعالى، ولا لها في قلبه مزيةٌ ولا يفخر بها”.

عنده مال ليس عنده طغيان، إن للمال طغيان كما يقول ابن المبارك، كالعلم، فالعلم المحمود الذي يتواضع صاحبه لا طغيان فيه، ليس على حال أغلب من يشارك في “وسائل التواصل”، في كل رسالة له فيها طغيان، فيها اعتداء على الناس، شارك بالحق واترك حظ نفسك.

ثم قال السخاوي رحمه الله :
“خصوصاً على مَنْ دونَه ، ولا يكون بما في يديه منها أوثق منه بما عند الله”.

أن يكون ما عند الله أوثق في قلبك مما هو بين يديك، فتش عن أصحاب هذه السمة في هذا الزمان لا تجدهم إلا في كتاب أو تحت تراب، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

المال بين يديه لكن قلبه معلق بربه، وما عند الله أقرب وأوثق إلى قلبه مما هو بين يديه، هذا حال الأصحاب رضوان الله تعالى عليهم.

قال: “ولا يفخر بها خصوصًا على من هو دونه، ولا يكون بما في يديه منها أوثق منه بما عند الله بحيث يحبسها عما شرع له صرفها فيه”.

متى احتاجه المسلمون صرفها، فكان الواحد يحرص على المال كحرص والي بيت المال على المال، يدخره وينميه ويكثره لمصالح المسلمين، وليس لشهواته ولا رغباته، ما أجمل هذا المال على هذا الحال وهذا هو الأصل وليس هو العَرَض المذموم.

ثم قال السخاوي رحمه الله:
“من التقتير على نفسه وعياله وعدم إظهار نعمة الله عز وجل، ولا ينفقها في وجوه الباطل التي لم تُشرع، ولا يُبَذِّر في ذلك”، يقول: “وكم من غني متصف بذلك وأزيد منه، مثل داوود وسليمان ويوسف عليهم السلام وطوائف من الأنبياء عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام”.

ص89 – كتاب السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم – التفصيل في فضل الغنى والفقر – المكتبة الشاملة

كل من ذم المال اذكر له حال هؤلاء الأنبياء، فتعلم أن ذم المال ليس لذاته وإنما يُذم لعَرَضٍ دَخَلَ على المكلَّف”.

المصدر:
البث المباشر – لدرس شيخنا شرح صحيح مسلم – فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
التاريخ:
2 ذو الحجة 1446 هـ
29 مايو 2025 م✍️✍️

◀️ رابط الفتوى:

[ فتش عن أصحاب هذه السمة في هذا الزمان لا تجدهم إلا في كتاب أو تحت تراب ]

السؤال: ذكرتَ حديث: “ذبوا عن أعراضكم بأموالكم”، فهل يجوز دفع الأموال للكفار؟

السؤال:
ذكرتَ حديث: “ذبوا عن أعراضكم بأموالكم”، فهل يجوز دفع الأموال للكفار؟

الجواب:
يجوز، إلى المنافقين يجوز، أن تسكتهم أو أن لا ينشروا باطلًا أو أن ينشروا محاسن الإسلام.

ليؤيدن الله هذا الدين بالرجل الفاجر، رجل فاجر كافر، الله يؤيد به هذا الدين ، هذا صنيعه سبحانه وتعالى.

المصدر:
البث المباشر – لدرس شيخنا شرح صحيح مسلم – فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
التاريخ:
٢٠ صفر ١٤٤٧ هـ
١٤ أغسطس ٢٠٢٥ م.✍️✍️

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: ذكرتَ حديث: “ذبوا عن أعراضكم بأموالكم”، فهل يجوز دفع الأموال للكفار؟

السؤال: لم يعترض المهاجرين على القسمه أم أعطاهم الرسول ﷺ ؟

السؤال: لم يعترض المهاجرين على القسمه أم أعطاهم الرسول ﷺ ؟

الجواب: هذه المؤلَّفه قلوبهم، والذي يُقَدِّر تأليف القلب وهل هو يبقى أو يُلغى [وليَ كلمة عن هذا تأتينا فيما بعد .

إنما هو أمير المؤمنين، أمير الجيش هو الذي يُقَدِّر. وقد يكون هناك في بعض الأماكن وفي بعض الأوقات عطاء، وفي بعض الأوقات لا يكون العطاء.
وهذا كان ثابتاً عن أصحاب رسول الله ﷺ ويأتينا إن شاء الله المزيد منه.✍️✍️

◀️17/07/2025

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: لم يعترض المهاجرين على القسمه أم أعطاهم الرسول ﷺ ؟

السؤال: هل يدخل في جواز إعطاء المال للذب عن العرض للإعلاميين المشاهير؟

السؤال:
هل يدخل في جواز إعطاء المال للذب عن العرض للإعلاميين المشاهير؟

الجواب: نعم.
وهذا كثير ولاسيما في آخر الزمن.
وقد صح أن النبي ﷺ قال: في الحديث لا تقوم الساعة حتى يأكل أناس من أمتي بألسنتهم.
كيف الأكل باللسان؟
في رواية فيها زيادة “حتى يأكلون بألسنتهم كما يأكل البقر”.
الحديث في مسند أحمد برقم ١٥٩٧ *”حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ – يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ – عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، كَمَا يَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا “* البقر يأكل باللسان.
عندما تسمع الحديث في آخر الزمان أُناس يأكلون بألسنتهم أول ما يخطر في بالك الإعلاميين والصحفيين والمحامين فمهنتهم بألسنتهم، فهل يجوز أن نعطيه؟
نعم، فقد قال النبي ﷺ : *”ذبوا عن أعراضكم بأموالكم. رواه الديلمي عن عائشة والخطيب عن أبي هريرة وصححه الألباني”*.

الخطاب ليس موجها لشخص فالدول لها أن تعطيها، الدول تصنع مشاهير إعلان، كل دوله لها مشاهير في الإعلام، المحطات الإذاعية، والمتلفزه، والجرائد والمجلات الإلكترونيه، والورقيه كلها قائمه على دعم الدول، والدول متناحره والأخبار التي تصلني و تصلك متضاربه ومطلب لليهود في بروتوكالاتهم أن الناس يعيشون كالدواب ويتعدون الثوابت، الثوابت المذكوره في الشرع ليست هي المُحَكَّمه.
ولذا أصبحنا وهذا شعار الزمن الذي نعيشه وهو خطير وينبغي أن ينتبه إليه إخواننا الحريصون على الناس أصبحنا في شك من ثوابتنا، ثوابت العقيده أصبحت في مهب الريح و أصبحنا في زمن هذه الثوابت يخشى عليها.

يحدثني بعض العارفين ببعض البلاد التي تكثر من النفقه لما قام عندهم ما يسمى بالديانه الإبراهيميه أصبح بعض المسلمين يتبرعون للكنائس حِسبة لله، وشيخ الإسلام يقول في مَوْطنين في مجموع الفتاوى وذكرت كلامه في كتابي عن الكنائس يقول من طن أنه إذا ذهب إلى الكنيسه أنه سيعبد الله فيها فهو كافر مرتد.
الناس اليوم تنفق من زكاه أموالها حتى تُبنى الكنائس…. و من ثم معابد البقر للهندوس وهذه مصيبة ….
وصل الإعلام الى ثوابتنا والواجب علينا أن نحافظ على ثوابتنا العَقَديه.
كان الناس خصوصا الذين يعيشون في أوروبا و أمريكا هم و أُسرهم في حماية و الآن وصل الغزو للأسرة، و إذا أمرت إبنك بالصلاه و أمرته أن يبتعد عن المحرمات أو أن لا تكون له علاقه محرمه مع النساء ذكراً أو انثى يؤخذ الولد منك في المانيا والنمسا وسويسرا وما شابه، وأُخذ من أولاد المسلمين في النمسا لغايه الآن فوق السبعين ألف ولد يؤخذون ليُربَّون تربيه راقيه تربيه مدنيه.
ما معنى راقيه ومدنيه؟ يعني لا يجبرون على الصلاه ولا تجبر البنت على اللباس الشرعي، هذا تخلف للأسف هذه المسائل أصبح الإعلام يلوك بها فالواجب علينا أن نحافظ على توابتنا، ولا بأس على الدوله أن تعطي بعض هؤلاء للحفاظ على الديانة و الخُلق، وهذا الأمر لا حرج فيه سواء في الأفراد أو الجماعات وهذا مما يدخل تحت عموم قول النبي ﷺ *”ذبوا عن أعراضكم بأموالكم”* سواء أفراد أو جماعات سواء أشخاص أو دول فتعطيهم للسكوت أو توظفهم لنشر الخير فلا حرج في ذلك المهم أن يكون النشر خيراً.

◀️ شرح صحيح مسلم

الخميس 2025/07/03

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: هل يدخل في جواز إعطاء المال للذب عن العرض للإعلاميين المشاهير؟

⏮️ خدمة الدرر الحسان✍️✍️

السؤال: أنا أملك أقل من ثلاثة آلاف دينار هل يجب علي اليوم أن أُنفقها على أهل غزة؟

السؤال:
أنا أملك أقل من ثلاثة آلاف دينار هل يجب علي اليوم أن أُنفقها على أهل غزة؟
الجواب:
كيف تنفق على أهل غزة الأن ؟ ما استطعت أن تفعل من خير و أن ترفع ما أصاب المسلمين وما أكثر مصائب المسلمين افعله على قدر استطاعتك.

◀️ شرح صحيح مسلم
الخميس 2025/5/29

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: أنا أملك أقل من ثلاثة آلاف دينار هل يجب علي اليوم أن أُنفقها على أهل غزة؟

⏮️ خدمة الدرر الحسان.✍️✍️