السؤال الأول: أخ يسأل، ويقول: هنالك إخوة في موسم الحج من طلبة العلم، يجمعون ويَقصرون من الصلاة في مكان سكنهم، ولا يذهبون إلى المسجد الحرام، ولا يُصَلون مع الجماعة في المساجد المجاورة لِسكنهم، بحُجة أنه يجوز الجمع والقصر، أفيدونا بارك الله فيكم.

السؤال الأول: أخ يسأل، ويقول: هنالك إخوة في موسم الحج من طلبة العلم، يجمعون ويَقصرون من الصلاة في مكان سكنهم، ولا يذهبون إلى المسجد الحرام، ولا يُصَلون مع الجماعة في المساجد المجاورة لِسكنهم، بحُجة أنه يجوز الجمع والقصر، أفيدونا بارك الله فيكم.

الجواب: فعلهم جائز، والذهاب إلى بيت الله الحرام أفضل، والمسافر الواجب عليه القصر، والقصر عزيمة وليس برخصة، والجمع رخصة، فإن دعت حاجة وضرورة لفعلها أخذها، وإلا فله أن يتركها.
وكان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا جد به السير في السفر جمع تقديما او تأخيرا.

عن معاذ بن جبل – رضي الله عنه – قال: ” كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس , أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعا , وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس , صلى الظهر والعصر جميعا ثم سار , وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء , وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب ”
سنن أبي داود ١٢٢٠ وصححه الشيخ الالباني رحمه الله تعالى.

وقع الخلاف بين أهل العلم؛ هل مكة كلها حرم، أم أن بيت الله هو الحرم فقط، والخلاف معروف، والعلماء على مر الدهور، منهم من قال هذا، ومنهم من قال هذا.

والذي أراه -والله تعالى أعلم- أن مكة كلها حرم، لأن الحاج أغلب وقته في منى، وفي منى يكتب له المضاعفة في الصلوات.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور مكة أحيانا، و أغلب وقته ومبيته كان في منى، صلى الله عليه وسلم، وهكذا كان الأصحاب رضي الله تعالى عنهم، والكلام طويل، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا} [التوبة : 28]

الكفار لا يقربون المسجد الحرام، هل فقط الكعبة هي المُحَرَّمة على الكفار، أم منطقة الحرم بتمامها؟

الجواب: منطقة الحرم فربي – جلَّ في علاه- قال: “فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَام”َ.

فصنيعهم صحيح، والأحسن أن يذهبوا إلى بيت الله الحرام، أو أن يصلوا مع الجماعة، ولكن هم مسافرون، وصنيعهم صحيح إن شاء الله تعالى.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

٢٥ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٥ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الأول: أخ يسأل، ويقول: هنالك إخوة في موسم الحج من طلبة العلم، يجمعون ويَقصرون من الصلاة في مكان سكنهم، ولا يذهبون إلى المسجد الحرام، ولا يُصَلون مع الجماعة في المساجد المجاورة لِسكنهم، بحُجة أنه يجوز الجمع والقصر، أفيدونا بارك الله فيكم.


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052