السؤال العاشر: أخ يقول كان الجو ماطرًا وباردًا وكان الوقت صلاة المغرب ولكن الإمام لم يجمع وسلم وخرج من المسجد فقام شخص آخر فأقام الصلاة وصلينا العشاء خلفه، ما حكم هذا الفعل وهل صلاتنا الثانية صحيحة أم باطلة؟

السؤال العاشر: أخ يقول كان الجو ماطرًا وباردًا وكان الوقت صلاة المغرب ولكن الإمام لم يجمع وسلم وخرج من المسجد فقام شخص آخر فأقام الصلاة وصلينا العشاء خلفه، ما حكم هذا الفعل وهل صلاتنا الثانية صحيحة أم باطلة؟

الجواب: صلاتكم الثانية إذا كان الجو يأذن لكم بالجمع والمشقة والشدة حاصلة والإمام لم يقدر ذلك، فالأصل بالصلاة الصحة.

والجمع بعد جمع الإمام، يعني دخل جمع والجو بارد والإمام جمع بين الصلاتين (أو جمع أو لم يجمع )، ودخلت مجموعة فالمجموعة جمعوا بعد جمع الإمام، هل جمعهم صحيح؟
الجواب: جمعهم صحيح، لأن الأصل في الجمع رخصة وأن الرخصة الأصل فيها العموم وليس فيها الخصوص.
لكن فيها كراهة، الجماعة الثانية فيها كراهة.

فالإفتئات على الإمام والتعدي عليه الأصل فيه الكراهة، لأن الجمع رخصة وليست عزيمة.

يعني الإمام موفّق ويجمع بين الصلاتين ويوم من الأيام رأى الناس تكثر في صلاة المغرب، وكثير من الناس يأتون للمسجد للجمع لا للجماعة، يأتون للصلاة حتى يجمعون وهم في العادة لا يصلون في المسجد، فقال يا جماعة الجمع بين الصلاتين رخصة وأنا لا أريدها الآن، أريد أن يتعلم الناس أن الجماعة مقدمة في الشرع على الجمع.

فمن أحسن في الشرع الجماعة أم الجمع؟
الجواب: الجماعة.
فنحن لماذا نجمع؟
من أجل المحافظة على الجماعة.

لما يأتي عذر طارئ قد يكون بعض الحريصين على صلاة الجماعة لا يستطيع أن يصلي صلاة العشاء مثلا جماعة فأذن الشرع بأن نجمع، فهذا دليل على أن أداء الصلاة في جماعة مقدم على أدائها في الوقت.
صلاة الجماعة في الشرع مقدم على أداء الصلاة في الوقت
.
فهذا يستفاد من الجمع بين الصلاتين .
فقال: يا جماعة أن أريد أعلمكم، أريد أن أشرح لكم أن صلاة في الجماعة مهمة جدا ما أريد أن أجمع بين الصلاتين، والعادة أنه يجمع، فهذا رخصة له حق في هذا، لا يجوز لواحد يلوم الإمام أنه والله فيه جمع وما جمع، ليس لك ذلك.

الجمع رخصة فيجوز للإمام لسبب ما والرخصة قائمة أن لا يجمع، ولكن ليس له أن يمنع الجمع على الإطلاق.

ولذا التفصيل الذي رآه شيخ الإسلام بديع، شيخ الإسلام سئل هذا السؤال: قال دخلنا والإمام لا يجمع فقدمنا واحد وجمع ما هو الحكم؟
الجواب: التفصيل، شيخ الإسلام يرى التفصيل.
ما هو التفصيل؟

– إذا كان الإمام لا يجمع بإطلاق إجمعوا ولا يوجد عليكم حرج وليس فيه إفتئات على الإمام ، إذا كان الإمام لا يجمع بالكلية.

– وإذا كان الإمام يجمع، ولكن له حق أنه في بعض الأحايين لا يرى الجمع، أو التقدير اختلف فالإمام يقول: الجو ليس له عذر الجمع وأنت تقول بعذر الجمع، القول النافذ قول من؟
الجواب: قول الإمام وليس قولك.
يعني إذا أنت والإمام اختلفتم بأن الجو جو جمع أم لا، فالكلام كلام الإمام وليس لك أن تفتئت عليه وليس لك أن تجمع بعده.
فإذا كان الإمام له أن يترك هذه الرخصة وفي العادة أنه يجمع فليس لك أن تجمع

وأما إذا كان عادة الإمام أنه لا يرى الجمع بالكلية ويضيق على الناس، فلك أن تجمع بين الصلاتين دون إذنه، وليس هذا إفتئات عليه لأن حكم الشرع مقدم على مزاج الإمام.

حكم الشرع مقدم على مزاج الإمام، إذا كان الإمام لا يجمع والثلج قائم فنقيم الصلاة ونجمع شريطة أن لا يترتب على هذا الفعل فتنة.

الإمام لا يريد أن يجمع هذا شأنه لكن الجو جو جمع فلنا أن نجمع بين الصلاتين.
فهذا التفصيل المرتضى.
والله تعالى اعلم .

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٩، جمادى الأولى، ١٤٤٠ هـ
٢٥ – ١ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال العاشر: أخ يقول كان الجو ماطرًا وباردًا وكان الوقت صلاة المغرب ولكن الإمام لم يجمع وسلم وخرج من المسجد فقام شخص آخر فأقام الصلاة وصلينا العشاء خلفه، ما حكم هذا الفعل وهل صلاتنا الثانية صحيحة أم باطلة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor