السؤال الرابع عشر : ما حكم صلاة المنفرد خلف الصف الأول مع وجود فسحة في الصف الأول ؟

السؤال الرابع عشر : ما حكم صلاة المنفرد خلف الصف الأول مع وجود فسحة في الصف الأول ؟

الجواب : لا إله إلا الله ، قال علي بن شيبان رضي الله عنه رأى النبيُّ صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّمَ رجلاً صَلَّى وحدَه خَلْفَ الصَّفِّ فقال له: «أَعِدْ صَلاَتَكَ فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ لفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِ»
حسنه شيخنا الألباني في «الإرواء»: (2/329) }

قال دخل رجل وجد فسحة في الصف فأنف أن يصلي بجانبه – كيف أصلي أنا بجانب فلان – وصلى وحده وكان في فسحة في الصف فقال النبي صلى الله عليه :(لا صلاة لمنفرد خلف الصف) الرواية فيها ضعف وفي الفقه قوية كيف ذلك ؟

تأمل معي صورة عملية تقع كثيراً، لو قيل لا صلاة لمنفرد خلف الصف بإطلاق؛ مثل اثنين جاءوا والصف الأول مكتمل، ثم جاء آخر هل يلزمهم أن يكبروا معاً ؟ ولو سبق بعضهم بعضاً بشيء يسير فسيكون أحدهم منفرداً؛ يعني الآن بجانبي واحد ولا يوجد معنا ثالث أريد أن أصلي الآن أقول الله أكبر، هل يلزم أن الذي بجانبي يقول الله أكبر معي بالضبط؟ أم إذا سبقته بقليل
طيب والصف الاول كان هناك واحد منفرد فلما قال الله أكبر سبق غيره .

فالحديث لا صلاة لمنفرد خلف الصف أي : لا صلاة لمنفرد عمداً ويستطيع أن يكون معه أحد، وإن لم يكن معه أحد وصلى فلا حرج.

لو جئت ولا يوجد غيري في الصف والصف الأول مليء، ولا يوجد غيري ماذا أفعل ؟

فهل أنتظر حتى يأتي أحد، لكن إن سلم الإمام ولم يأتِ أحد ، ماذا أفعل ؟
لا حرج صلّ وحدك والله تعالى أعلم.
✍🏻✍🏻

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٧، جمادى الآخرة، ١٤٤٠ هـ
٢٢ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع عشر : ما حكم صلاة المنفرد خلف الصف الأول مع وجود فسحة في الصف الأول ؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052