السؤال الثاني: ما هو موقف الشرع الحنيف من العملات الرقمية وإن كانت غير متداولة بشكل واسع في الوقت الحالي ولكن الرأسمالية تحاول أن تجعل منها عملة رسمية متداولة؟

السؤال الثاني:

ما هو موقف الشرع الحنيف من العملات الرقمية وإن كانت غير متداولة بشكل واسع في الوقت الحالي ولكن الرأسمالية تحاول أن تجعل منها عملة رسمية متداولة؟

الجواب:

فكرة العملة الرقمية لتجعل صاحب المال ولا سيما الأموال الكثيرة تحت المراقبة.

يعني عملتك مكشوفة.

وهذه العملة جاءت من محاربة الإرهاب و تمويل بعض الناس لبعض الجهات.

فأرادوا أن يملكوك كل شيء ولا تملك أي شيء، بحيث كل ما تملك يكون مراقباً وكل حساباتك ما فيها مال ولا نقد ولا شيء إنما هو عملات رقمية.

العملات الرقمية اليوم إذا اشتريت عملة فأنت تعرض نفسك لغرر، والغرر هو المجهول العاقبة.

فقد تشتري عملة وتصبح لا شيء فتخسر ألوف مؤلفة وقد تشتري هذه العملة الرقمية وتكسب مكسباً كبيراً.

فهي للآن متذبذبة ذبذبةً كبيرة جداً.

والغرر الذي لا يعرف ما هو مآله وما هي نتيجته هذا منهيٌ عنه.

ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بيعِ الغَرَرِ . أخرجه مسلم (1513).

فالعملات الرقمية قد تصبح بعد سنوات طالت أم قصرت هي العملة التي يملكها الناس ولا يوجد غيرها عند الناس.

لكن الآن أنا أتكلم عن العملة الموجودة اليوم ،موضوع العملات الرقمية فيه غرر.

قد تشتري مالاً فتخسر كثيراً وقد تشتري مالاً وتربح كثيراً بمحض الحظ والصدفة وهذا أمر في الشرع ممنوع.

فالعملات الرقمية الآن ممنوعة للغرر.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٥، رجب، ١٤٤٠ هـ
٢٢ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثاني: ما هو موقف الشرع الحنيف من العملات الرقمية وإن كانت غير متداولة بشكل واسع في الوقت الحالي ولكن الرأسمالية تحاول أن تجعل منها عملة رسمية متداولة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor