السؤال الثالث: عدونا الأول هو إبليس أمهله الله إلى قيام الساعة رغم عصيانه وتكبره، وبنو إسرائيل عدونا الثاني وأكبر من آذوا أنبياء الله، قضى الله لهم بالعلو في الارض، علواً كبيراً ، هل ترشدونا بارك الله فيكم، بالحكمة التي ترونها لنا سائر البشر إن كان فيها فائدة لنا من إمهالهم وعلوهم رغم تكبرهم وكفرهم، وهو جل وعلا قادر عليهم؟

السؤال الثالث:

عدونا الأول هو إبليس أمهله الله إلى قيام الساعة رغم عصيانه وتكبره، وبنو إسرائيل عدونا الثاني وأكبر من آذوا أنبياء الله، قضى الله لهم بالعلو في الارض، علواً كبيراً ، هل ترشدونا بارك الله فيكم، بالحكمة التي ترونها لنا سائر البشر إن كان فيها فائدة لنا من إمهالهم وعلوهم رغم تكبرهم وكفرهم، وهو جل وعلا قادر عليهم؟

الجواب:
يقول يوسف بن أسباط يقول الله تعالى في ما أنزل الله عز وجل على انبيائه: من عرفني وعصاني سلطت عليه من لايعرفني.

اليهود قبحهم الله عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة، اليهود ابتلى الله عز وجل المسلمين بهم، وكان تمكن اليهود وعلوهم هو الذي جسد معاصي المسلمين.

معاصي المسلمين تتجسد في أشياء وهذه الأشياء في هذا الزمان، تجسدت معاصي المسلمين في أن مكن الله تعالى عدوهم منهم.

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب ذلك وهو حب الدنيا وكراهية الموت.

فرق ما بيننا وبين من قبلنا من أسلافنا أشياء، ومن هذه الأشياء أن أسلافنا كانوا يحبون الموت في سبيل الله كحبنا للحياة.

قل لي بالله عليك: أعداؤنا يقاتلون أقواما وهؤلاء الأقوام الذين يقاتلونهم؛ الموت أحب إليهم من الحياة.

نتيجة الصراع ماذا سوف يكون؟

الذي يحب الحياة يقول لمن لا يحب الحياة:
ماذا تريد مني أنا أعمل لك، وخلاص ما بقى له إلا هذا.

لكن نحن لما تكالبنا على الحياة وانشغلنا في الدنيا، وعرفنا الله وعصيناه؛ سلط الله علينا من لا يعرفه عز وجل في علاه.

أضرب لكم مثالا:
ولدك أنت تحبه، وهو بضعة منك، لما يغضبك تحمل حذاءك وتضربه.

أنا أسأل سؤالا الآن:
هل تريد أن تعز الحذاء أم تريد أن تذل الولد؟

الأمر عندكم: تريد أن تذل الولد أم تريد أن تعز الحذاء؟

فلما ابتلانا الله عز وجل في اليهود، هل الله عز وجل يريد عزهم أم يريد ذلنا؟

هل الله عز وجل يريد عز اليهود؟ معاذ الله

اليهود قتلة الأنبياء واليهود ما بيَّن الله عز وجل في كتابه قوماً، مثل بيانه لِحالهم.

لكن الله عز وجل يريد ذلنا، والسبب لذلنا:
المعاصي التي نحن عليها، إلى الله المشتكى ولا حول ولا قوه إلا بالله.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٧، شعبان ، ١٤٤٠ هـ
١٢ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث: عدونا الأول هو إبليس أمهله الله إلى قيام الساعة رغم عصيانه وتكبره، وبنو إسرائيل عدونا الثاني وأكبر من آذوا أنبياء الله، قضى الله لهم بالعلو في الارض، علواً كبيراً ، هل ترشدونا بارك الله فيكم، بالحكمة التي ترونها لنا سائر البشر إن كان فيها فائدة لنا من إمهالهم وعلوهم رغم تكبرهم وكفرهم، وهو جل وعلا قادر عليهم؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor