السؤال الخامس عشر: ما هو تفسير قول الله عز وجل:﴿وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمࣰا مَّقۡضِیࣰّا﴾ [مريم: ٧١]؟

السؤال الخامس عشر:

ما هو تفسير قول الله عز وجل:﴿وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمࣰا مَّقۡضِیࣰّا﴾، هل المعنى أن المسلم والكافر والفاجر والصالح يمرون على جهنم؟

الجواب:

ما معنى “الورود”؟

قال تعالى: { وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ } .

الورود لها معنيان:

المعنى الأول: الولوج والدخول.

المعنى الثاني: القرب.

{ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ } يعني لما قرب من ماء مدين.

﴿وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَا﴾، الكل يرد جهنم، نسأل الله العافية.

– فمنهم من يدخل ويسقط فيها.

– ومنهم من يمر عليها.

– فمن الناس من يكون الورود في حقه الدخول وهم الكفار والمنافقون، والعصاة.

– وأما العصاة فمن شاء الله لهم الدخول فإنهم يدخلون النار، ويعذبون بقدر، ومن ثم يخرجون.

– ومنهم من يتجاوزها، لكنه يرد عليها، فالورود ها هنا معناه القرب.

فالكل يرد جهنم نسأل الله جل في علاه أن ينجينا وإياكم من جهنم ونسأل الله جل في علاه أن يجعلنا من أهل الفوز والصلاح.

والفائز هو الذي ينجو من جهنم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٧، شعبان، ١٤٤٠ هـ
١٢ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الخامس عشر: ما هو تفسير قول الله عز وجل:﴿وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمࣰا مَّقۡضِیࣰّا﴾ [مريم: ٧١]؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor