السؤال الثالث: رجل اقترض من آخر ألف دينار لمدة شهر، وبعد شهر أعاد الألف دينار للشخص، وأعطاه مئة دينار من غير أن يطلب صاحب المال، فهل في هذا شيء؟

السؤال الثالث: رجل اقترض من آخر ألف دينار لمدة شهر، وبعد شهر أعاد الألف دينار للشخص، وأعطاه مئة دينار من غير أن يطلب صاحب المال، فهل في هذا شيء؟

الجواب:
إنسان كان بحاجة؛ فاضطر أن يستدين، ثم وسع الله عليه فأعطاه، فقال: هذا أعطاني ألف دينار، أُعطيه الألف دينار وأعطيه المئة دينار، أو أعطيه شيئا زائدا،
وهذا الشيء الزائد ليس شرطا بيني وبينه.

– إذا كان شرطا: أصبح ربا.

– وأما إن لم يكن شرطا وإنما أعطاه من طيب نفس: فهذه هي السنة.

لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ”. رواه أبو داود (١٦٧٢). وصححه شيخنا الألباني.

هذا شيء ينبغي أن يكون خلقا عند المسلم لا يحيد عنه.

كل من صنع لك معروفا ينبغي أن تكافئه.

وتكافئه بالذي تقدر عليه، ولو كان أقل الأحوال الدعاء، أن تقول له: جزاك الله خيرا.

أن تدعو له في الغيب.

ولذا من الحسن بمكان: أن العبد لما يرفع يديه ويدعو إلى الله عزوجل يدعو لمن له فضل عليه.

اللهم اغفر لي ولوالدي ولمن له فضل علي.

– ممن علمك ممن رباك ممن أحسن إليك ممن أنفق عليك.

– ممن كان صاحب معروف عليك كيفما كان.

فالمسلم كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم قال : “من صنع إليكم معروفاً فكافئوه”.

علم أولادك من أحسن إليهم ومن صنع لهم معروفا أن يقولوا له: جزاك الله خيرا.
شكرا يا فلان.

هذا خلق محبوب إلى الله سبحانه وتعالى.

ولذا إذا اقترضت من غير شرط وأردت أن تكافئ من اقترضت منه، بأي طريقة.

تريد أن تكافئه بهدية بأي شيء، فهذا أمر لاحرج فيه إن شاء الله تعالى.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٤، شعبان، ١٤٤٠ هـ
١٩ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

رابط الفتوى :

السؤال الثالث: رجل اقترض من آخر ألف دينار لمدة شهر، وبعد شهر أعاد الألف دينار للشخص، وأعطاه مئة دينار من غير أن يطلب صاحب المال، فهل في هذا شيء؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor