السؤال السادس والعشرون: ابني عمره سنتان وأنا أصلي يقوم بتقبيلي، وأقوم أنا بذلك فما حكم ذلك؟

السؤال السادس والعشرون:

ابني عمره سنتان وأنا أصلي يقوم بتقبيلي، وأقوم أنا بذلك فما حكم ذلك؟

الجواب:

قلنا: الصلاة تحريمها التكبير، يحرم أن تقبل سواء كانت قبلة شهوة أم قبلة رحمة.

حرام أن تقبل وأنت تصلي، فلو أن ولدك قبّلك وأنت تصلي؛ قَبِّله بعد الصلاة.

حب الولد هذا أمر فطري، وتقبيل الصغير لا حرج فيه، بل في حديث أخرجه الإمام البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الصبيان ويشُمهم.البخاري(١٣٠٣).

ليس فقط تقبيلا!
يُقبِّله ويشمه، من شدة أُنسِه وحُبِّه للصغير.

تقبيل الصغير طيب.

عن أبي هريرة قال: قبّل رسول الله ﷺ الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم قال: من لا يَرحم لا يُرحم”. متفق عليه.

التقبيل رحمة.

أما في الصلاة فلك أن تحمله كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم بأولاد ابنته الحسن والحسين رضي الله عنهما.

فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ” كان صلى الله عليه وسلم يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة، وضعهما في حجره، وقال: من أحبني فليحب هذين “.
السلسلة الصحيحة(٣١٢).

أما التقبيل فلا يجوز، لكنه لا يبطلها.✍🏻✍🏻

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

19/ 4 / 2019

↩️ رابط الفتوى:

السؤال السادس والعشرون: ابني عمره سنتان وأنا أصلي يقوم بتقبيلي، وأقوم أنا بذلك فما حكم ذلك؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor