السؤال:
أخٌ يسأل، وحق له أن يسأل: كيف نحكم على الخوارج بأنهم “شر الخلق والخليقة”؟ وقال علي فيهم: “إخواننا بغوا علينا”؟
الجواب:
تمحيص العلم ولفظة “إخواننا” أخرجها ابن أبي شيبة في “المصنَّف” بسند ضعيف.
فقول علي: “إخواننا بغوا علينا” لم تثبت، وإنما صحَّ عن علي قوله: هم من الكفر فَروا.
والهروب هو خروج من حيث لا يشعر الإنسان، فقد يخرج الإنسان وهو لا يشعر مع أنه فرَّ من الكفر. وفي هذا إشارة إلى الاحتياط في الدم؛ وأن الإنسان متى شكّ في الكفر، فالأصل فيه أن يعامل المسلم بأنه ليس بكافر. والخوارج الذين قاتلهم علي ليسوا سواء.
هم سواء في الضلال، لكن بعضهم من نتاج إبليس كما ثبت معنا، فلا نستطيع أن نجعلهم على درجة واحدة.✍️✍️
◀️ الرابط في الموقع الرسمي :
