السؤال:
ما حكم الدراسة في الجامعات التي يدرس فيها بعض النظريات الإلحادية مثلا في كليات الهندسة والطب يدرسون نظريات مثل نظرية داروين أو في الفيزياء التي تأصل للإلحاد ويقوم بتدريسها أناس غير مسلمين أو هم ملاحدة أصلا فهل يجوز للمسلم أن يدفع أبناءه للقراءة في مثل هذه الجامعات؟
الجواب:
الأصل الشرعي فيمن يروج للإلحاد ويبني علمه على قواعد التي فيها الإلحاد المنع، أما الفتوى بحيثثيات وخصوصيات معينة فهذه تراعى فيها مصالح ومفاسد، فتاوى لأشخاص معينين وليست الأصل فيها الجواز.
السؤال :
الكليات التي يدرس فيها المذهب الأشعري أو المعتزلي هي كليات شرعية لكن على غير هدي السلف في الاعتقاد ماحكم الدراسة فيها.
جواب الشيخ:
تختلف باختلاف حال الطلبة؛ وقطعاً الأحسن أن لا تدرس فيها، ولكن إذا ما استطعت أن تدرس إلا فيها فلا تستطيع أن تعطي حكماً واحداً لكل الأشخاص. فعندنا إخوة كثر غيروا اساتذتهم، وكانت المحاضرات تكون مناظرة بين الأستاذ والطالب وغالباً الطالب حجته أقوى من حجة الأستاذ، فمثل هذا الطالب لا يقال له ممنوع الدراسة وقد درس وفرغ وكان له أثر طيب على الناس فمثل هذا له حكم.
أما الجاهل الذي يتلقى كل شيء بالرضا والقبول ويجعله ديناً له فهذا له حكم آخر.
للأسف كلما تأخر الزمن كثرت الفتن وابتعد الناس عن الحق، والذي يريد أن يسلم له دينه ويصفى له منهجه يبتعد عن هذه المتاهات قولاً واحداً.
لكن لو قال قائل: “أبي يطردني إذا لم أدرس”، فحينئذ هذا له حكمه أيضاً يختلف، فكل حالة لها حكمها؛ فالصور ما تستطيع أن تعمم لكن الأصل التنفير والأصل المنع.
وهذه المسائل أنا الآن لا أحب أن تنشر، الآن فيه غلو في القدح وهناك من يحرك هذا الغلو، فنريد أن لا يُدرج كلامنا تحت مسمى هذا الغلو؛ درسنا بعض الأساتذة عندهم أشعرية وأصحاب أخلاق وعبادة واحترام ويحبون شيخ الإسلام ابن تيمية ، هذا ليس كحال الذي يشتم ويكفر فهم ليسوا سواء، فالضرر يُقدر بقدره وبعلم وحلم، والله تعالى أعلم.✍️✍️
◀️ الرابط في الموقع الرسمي :
