http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/AUD-20170430-WA0028.mp3
الجواب : لا يمكن ، كيف مسلمة تتزوج كافرا؟
قال تعالى في سورة النساء :
{ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا } ، لا يوجد سبيل
، لذا في سورة يوسف قال تعالى : { وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ } ، من الذي ألفيا ؟
زوج العزيز ، قال سيدها ما قال سيدهما .
لا يمكن ان يكون الكافر سيدا للمؤمن ، ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا .
فالأخت تسأل هل يجوز المسلمة تتكشف على زوجها الكافر ؟
ما يجوز المسلمة أن تكون تحت كافر ، بل بعض أهل العلم قال : إذا استحلت المسلمة الزواج من كافر لحقت به وكفرت ، المرأة على دين زوجها ، فالسؤال خطأ .
لعل السؤال على والد زوجهاالكافر ؟
الجواب : ليس لها كذلك أن تتكشف عليه ، العلماء يقولون : وهذا الكلام للإمام مالك يقول : لو كان المحرم فاسقا فاجرا فلا يحل له أن يخلو بالمرأة ، وليس لها أن تسافر معه إذا كان فاجرا ، فبعض الناس نسأل الله عز وجل العفو والعافية وهذا نسمعه من كثير من الناس ، بعض الناس لا يخاف الله عز وجل حتى في محارمه ينتهك حرمات محارمه نسأل الله العافية .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
2 شعبان 1438 هجري
2017 – 4 – 28 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor
التصنيف: الحياة الزوجية
السؤال السادس امرأة تقول نذرت أن أوزع كنافة في مكان عملي عندما تتوفى…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161014-WA0004.mp3الجواب : أن يُحب الإنسان الشر والموت للناس هذا حرام .
الآن الأمر وقع ، والعلماء يقولون في النذر واليمين : أنَّ السبب الذي هيَّجه يعامل معاملة النية ، فمن حلف أو نذر على شيء يُنظر إلى السبب الذي هيَّج هذا الأمر ، فإذا هذا السبب كان هو مدار و مناط النذر أو اليمين فهذا يُعامل معاملة نية الحالف أو نية الناذر ، فمثلاً : إنسان حلف على أن لا يدخل بيت فلان أو نذرَ ألا يدخل بيت فلان فأصبح هذا البيت مسجداً فهل له أن يدخله ؟
نعم له أن يدخله .
مثال آخر : إنسان حلف أنَّ زوجته لا تتكلم مع فلانة ووقع شيء في نفسه أنَّ فلانة امرأة سيئة شريرة ثم تبين له خطأ ما قام فيه ، فرآها امرأة عادلة طيبة فاضلة صالحة ، وأنَّ الكلام الذي عليها باطل فأذِن لها عليه شيء أم ما عليه شيء ؟
الجواب : ما عليه شيء ، السبب الذي جعل الإنسان ينذر أو السبب الذي جعل الإنسان يحلف يعامل معاملة النية ، بمعنى أنها ما دامت أنها ليست الآن الحماه فلو ماتت ما عليك شيء
مع أنَّ الأصل في هذا النذر ، المنع
وكما في صحيح مسلم : من حديث عقبة بن عامر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “كفارة النذر كفارة اليمين”. . ومن نذر شيئاً ممنوعاً فالواجب عليه كفارة اليمين والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
6 محرم 1437 هجري
2016 – 10 – 7 افرنجي
