لقد أقبلنا على شهر شعبان وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم اغلبه كيف أصوم؟
الجواب :
صم أغلبه.
لماذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم ؟
سبحان الله شعبان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم « ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»[رواه أحمد والنسائي].
فهو شهر فيه خير عظيم يغفل الناس عنه.
والذي يظهر لي أن العمل يرفع على مرحلتين الإثنين والخميس ثم هنالك رفع لكل ما رفع يومي الاثنين والخميس يكون في هذا الشهر وهو شهر شعبان.
فشهر شعبان ترفع الأعمال فيه، فهو بين الأشهر بمثابة يومي الإثنين والخميس بين الأيام ، ترفع فيه الأعمال إلى الله عز وجل ولا يرفع عمل المشرك أو عمل المشاحن والله عز وجل في علاه ينزل نزولا يليق به في منتصف شعبان ويغفر لكل أحد إلا لمشرك أو مشاحن، فهؤلاء لا يغفر لهم.
ففي شعبان تصفي علاقاتك مع الناس وتحسنها قبل أن تدخل مدرسة رمضان ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك، رمضان العلاقة بين الناس ينبغي أن تكون حسنة وأن يتفقد الإنسان علاقته مع إخوانه وأن يجري الصلح بينه وبينهم حتى يدخل رمضان والله عز وجل يغفر له.
ولذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يكثر من الصيام في شعبان.
واختلف أهل العلم ما هو السر من إكثاره صلى الله عليه وسلم فبعضهم قال السر فضل الشهر، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال عنه، يغفل عنه كثير من الناس والنبي علل ذلك بقوله تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى الله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس ويقول فيهما تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى الله وانى أُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ قالوا من هذا الباب، ومنهم من قال حتى يتدرب على تحمل مشاق رمضان فإن صام رمضان فلا يشعر بمشقة وكلفة، حتى يسهل عليه صيام رمضان كان يصوم من شعبان، وهذا في حق آحاد الأمة وإلا فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم ويواصل ويقول إِنِّي أَبِيتُ عند رَبِّي يُطْعِمُني ويَسْقِيني ،ومنهم من قال فصرحت بها عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم مع أزواجه فكانت ازواجه كما اخبرت عائشة تقول كنا نقضي ما فاتنا من رمضان في شعبان.
فالواجب على الزوج والواجب على الأب أن يذكر زوجته وبناته بالقضاء بسبب العذر الذي كتبه الله تعالى على حواء وبنات حواء.
خطر في بالي خاطر النبى عليه السلام قال كتبه الله على بنات حواء وكأن الجنية لا تحيض وكأن هذا ينفي وجود مخلوق بين الأنسي والجني، سواء كان الأنسي ذكرا أو الجني ذكرا والطرف الآخر أنسي، يخطر في بالى وهذا محتمل وقوى وليس الكلام ببعيد.
لا داعي لهذا الاستطراد.
نرجع فنقول المراة التى أفطرت بسبب الحيض فيجب عليها قبل أن تدخل رمضان أن تكون قد قضت فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم مع نسائه ولذا كان يكثر من الصيام، فالنبي صلى الله عليه وسلم عقد على إحدى عشر وكان له تسع من النسوة، فلو أن النبي صلى الله عليه وسلم صام مع كل واحدة منهن يومين أو ثلاثة صام أغلب الشهر وهذا من حسن عشرته لأهله.
فمن حسن العشرة للأهل أنه لما المراة تقضي صم معها، هي تقضى وهو يصوم نافلة وهذا من حسن عشرة الرجل لزوجته.
فمن أراد ان يصوم فهذه سنة وهذا شهر فضيل يسن فيه الصيام خاصة والأعمال الصالحة بعامة.
*السؤال: ما معنى الحديث (( كل عمل ابن ادم له الإ الصوم فإنه لي ))؟*
الجواب: هذا مما وقع فيه خلاف على أقوال أرجحها اثنان، فأرجح الأقوال هو أن كل الأعمال الحفظة والكتبة تعرف ثوابها وتكتبه ، الإ الصوم فإنه لله عز وجل ، أي يجازي به. ويؤكد هذا رواية عند مسلم فيها فصل بين قوله صلى الله عليه وسلم وبين الحديث القدسي، فقال : (( كل عمل ابن أدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها الى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى : ((إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به )) ففي هذا اشارة الى أن الصوم مستثنى من عمل الكتبة، فمثلا – ولله المثل الاعلى – رجل عنده عمال أعجبه عامل منهم لتفانيه في العمل، وله عليهم مسؤول، يعطيه مالاً ليحاسب العمال، فأراد هذا الرجل أن يكرم هذا العامل المخلص فقال للمسؤول: حاسبهم إلا فلان فاجعل حسابه معي دون واسطتك، فهذا الانسان مستثنى من حساب المسؤول فكذلك الصوم مستثنى من أجر الكتبة، فإنه لله وهذا أقوى الأقوال .
وهناك قول آخر يشبه من حيث الثمرة، فيقول العلماء في معناه بأنه يعمق المراقبة في النفس؛ ولذا النبي صلى الله عليه وسلم وصى رجلاً بالصوم فقال له : (( عليك بالصوم فإنه لا ند له )) فإن المراد في عبادتنا أن نعمق مراقبة ربنا في نفوسنا. ومن أكثر العبادات التي تعمق مراقبة النفس لله الصوم . فكان كل العبادات أمام كون أثر المراقبة في النفس ظاهرة فكأنها للانسان الإ الصوم فإنه يبقى لله ؛ بمعنى أن الصائم في كل لحظة وفي كل حين يشعر أن له رباً يراقبه.
وهناك معنى آخر ذكره ابن عيينة، فقد نقل المنذري أن سفيان بن عيينة سئل عن هذا الحديث فقال : اذا كان يوم الحساب فإن الله عز وجل ، يحاسب عبده، ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله ، حتى لا يبقى إلا الصوم، أي إن العبد ان فنيت حسناته بسبب المظالم ولم يبقى شيء، فيجعل الله عز وجل الصوم له بمعنى أنه يجازي به عن الاشياء المتبقية، وهذاغريب، والارجح الاول .
والله أعلم.
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/2145/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/WhatsApp-Audio-2017-04-02-at-6.18.56-AM.mp3الجواب : أن هذا ليس علاجاً لمنع النفس من الطعام ؛ لأن قص المعدة ليس علاجاً، وكم من قص معدته بسبب الطعام رجع فاحتاج لأن يقص معدته مرة ثانية، وقص المعدة تصرف في خلق الله تعالى، وتغيير لخلق الله تعالى والأصل أن لا يجوز ذلك إلا تطبيباً معتبراً، أما منع نفسك من الطعام فالواجب عليك أن تجاهد نفسك، والأصل في المسلم أن لا يعيش للمأكل والمشرب كما قالوا قديما نحن نعيش لنأكل أم نأكل لنعيش؟
نحن نأكل لنعيش وليس نعيش لكي نأكل.
وليس هم العبد في هذه الدنيا شهوة الفرج ثم شهوة الطعام ،فأكثر الناس فلاحاً أكثرهم جوعا ،أعني حال النبي ومن معه وحالنا الذي نعرفه فكان النبي ﷺ يمضي عليه شهرا وشهران و لا يوقد في بيته نار، وكان طعامه الأسودين الماء والتمر، والإنسان كلما جاع قل نومه ،والذي يقرأ حياة العلماء يجد عجباً من أحوالهم في هذا الباب وقد قيل قديماً من أكل كثيراً، شرب كثيراً، ومن شرب كثيراً، نام كثيراً ،ومن نام كثيراً فاته خير كثير، فسبب النوم كثرة الشرب وكثرة الشرب سببه كثرة الطعام والعلاج أي قص المعدة أسأل الله العافيه،الإنسان لا ينتبه لعواقب الأمور فيدخل على النفس من الكآبة والحزن ما لا يعلم به إلا الله فيما أخبرني غير واحد ممن قص معدته، فالأصل في قص المعده أن يكون المنع والجواز يحتاج لمسوغ شرعي معتبر يقرره طييب ثقه يقرر أنه لا يمكن لهذا العلاج أن يكون إلا بهذا الصنع والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2017 – 3 – 31 إفرنجي
3 رجب 1438 هجري
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
السؤال:
أخت يسأل ذويها ويقولون أنها كانت مصابة بالسرطان وماتت بعد رمضان فهل يصام عنها أو يطعم؟
الجواب:
المريض الذي لا يرجى له شفاء فهذا داخل في عموم قول الله تعالى: ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) والمريض بمرض عارض داخل في قول الله عزوجل: ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ).
فماتت والظاهر من حالها من أنها لا تستطيع الصيام، وأن مرضها لا يرجى له برءٌ فيجزئ الفدية، أعني إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته في المدة التي ادركتها من رمضان على أرجح قولي العلماء، هناك قول قال به بعض السلف ولكن كاد أن يموت واعتمد قائله على عموم قول الله عزوجل: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ) قال المريض إذا شهد يوما فالمطلوب منه أن يصومه، فإن شهد يوم أو يومين أو أسبوع أو عشرة أيام ثم مات فعليه كفارة الشهر كاملا، لأن الله عز وجل يقول: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ) وهذا بعيد لأن الميت بعد موته تتعطل ذمته، فلا تبقى له ذمة مكلفة، فالذي أدرك عشرة أيام من رمضان فهذا عطلت ذمته بعد العاشر، وبالتالي المتبقي من رمضان مما لم يدركه هذا الإنسان المكلف لا يكلف به على أرجح أقوال أهل العلم.
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/05/2.mp3الجواب : حقيقةً ، تجويز الشيخ الألباني لقيام ليلة النصف من شعبان هو لازمُ قولٍ ، وهو لا يقول به! .
الشيخ يُحسّن حديث : {إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان فيغفر لكُل أحد إلا لمُشرك أو مُشاحن} ، هذا التحسين لهذا الحديث لا يلزم منه جواز استحباب قيام ليلة النصف من شعبان ، ليلة النصف من شعبان ليلة كسائر الليالي ، من كان له قيام فليقم ، لكن ليس لتخصيصها ميزة ، وليس لتخصيصها فضيلة .
وبعد البحث ، وقد ذكرت ذلك في كتابي (قاموس والبدع) جمعته من كلام شيخنا الألباني رحمه الله ، فوجدت في الصفحة التاسعة لشيخنا الألباني تعليقا على رسالة الصراط المستقيم ، رسالة فيما قرره الثقات الأثبات في ليلة النصف من شعبان ، يقول : إن العلماء اختلفوا في أحاديث ليلة النصف ، وإن الأكثرية على تفضيلها وهو الحق لثبوت بعض الأحاديث ، على أنه لا يلزم من ذلك -أعني من ثبوت فضلها-أن يخصصها بصلاة خاصة بهيئة خاصة ، لم يخصها الشارع الحكيم بها ، بل ذلك كله بدعة يجب اجتنابها ، والتمسك بما كان عليه الصحابة والسلف الصالح -رضي الله عنهم- ، ورحم الله من قال :
✋وكل خير في اتباع من سلف
✋وكل شر في ابتداع من خلف
ففي هذا النص الشيخ -رحمه الله- وبشكل واضح جداً يرى أن هنالك انفكاك ، وأنه لا تلازم بين فضل ليلة النصف من شعبان وبين تخصيصها بقيام ، وقد نصص على بدعية ذلك في رسالته التي رد فيها على عبد الله الحبشي المُسماة (الرد على التعقب الحثيث) {صفحة 50} ، وكذلك نصص على بدعيتها في كتابه
(صلاة التراويح) في موطنين صفحة {33 ، 44} ، وكذلك في كتابه : (صحيح الترغيب والترهيب) الجزء الأول صفحة {54} ، وفي كتابه (إصلاح المساجد).
وكتاب الشيخ جمال الدين القاسمي الدمشقي يوجد له فيه إفاضة طويلة لشيخنا الألباني في بدعية تخصيص صلاة ليلة النصف من شعبان بصلاة خاصة ، أو بهيئة خاصة .
?والخلاصة : أن النقل عن شيخنا الألباني -رحمه الله- بأنه يرى سُنية قِيام ليلة النصف من شعبان خطأ ، وإنما هو توهمٌ من تحسينه لتفضيل ليلة النصف من شعبان ، وهذا لازم القول ، ولازم المذهب ليس بمذهب ، ولازم القول ليس بقول ، فكيف إذا كان هذا اللازم قد صرّح صاحبه بخلاف ما قد يُتوهم من قوله .
✋جُل الكذب على الأئمة ، إنما هو بسبب لازم قولهم ، وجُل الردود التي تظهر ولا سيما بين طلبة العلم إنما سببها أنهم لا يدققون في الأقوال ، وإنما يأخذون بلازم القول ، ولازم المذهب ليس بمذهب كما هو معروف .
فتاوى الجمعة : 27 / 5 / 2016
↩رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/98/
◀خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/12/AUD-20171222-WA0037.mp3فقد سمعت أنّ شيخنا الإمام الألباني رحمه الله لمّا كان يأتمّ بالشيخ ابن باز كان يقبض وهل دليل القبض له وجه أم أنّه ضعيف، بارك الله فيكم؟
الجواب : أمّا موضوع القبض بعد القيام من الركوع فمسألة فيها خلاف.
فقد أُثِر عن اسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل رحمهما الله أنهما سئلا عن القبض بعد القيام من الركوع فقالا: إن شاء فعل وإن شاء ترك.
فقالَ بعضُهم أن هذا يدلّ على السنية، وأنا لا أرى أنّ هذا يدلّ على السنيّة؛ أرى إن شاء فعل وإن شاء ترك فهذا لا يدل على السنية.
وشيخ الإسلام في كتابه “شرح العمدة” قرّر رحمه الله تعالى أن السنّة عند القيام من الركوع أن لا يقبض العبد وما ظهر لنا هذا إلا من قريب لمّا طُبع قسم الصلاة من كتابه “شرح العمدة.’
وجاءني خبر بأنّ بعض علماءِ المغرب وهو الشيخ محمد عبد الصمد الخبيشي كتب رسالة للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى يردّ فيها على استدلالاته بالقول بالجواز.
فالراجح والله تعالى أعلم عدم سنيّة القبض بعد القيام من الركوع حتى لو صلّيت خلف إمام يقبض.
أمّا مذهب “شيخنا الألباني” رحمه الله فيرى أنّ الإمام إذا كان مجتهدا وكان من أهل العلم وله وجه فالمطلوب من المسلم أن يتابعه، ولذا لمّا كان يصلي خلف الشيخ ابن باز والشيخ ابن باز -رحمه الله تعالى- من كبار أهل العلم فكان الشيخ يتابعه بناءا على أصله أنّ الإنسان إذا صلى خلف إمام وكان هذا الإمام فقيها وكان عالما وصنع شيئا مختلفا فيه بين العلماء فالمطلوب من الإنسان أن يتابعه.
وبهذه المناسبة ينبغي أن يُجمَع بين فعل الشيخ الألباني رحمه الله وبين قوله.
الشيخ الألباني رحمه الله في كتاب صفة صلاة النبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا تعرض لمسألة القبض عند القيام بعد الركوع قال بدعة، فبعض المتصيدين بالماء العكر يقولون: ( الألباني يبدّع ابن باز ) والشيخ ابن باز -رحمه الله تعالى- عند الشيخ الألباني إمام من أئمّة أهل السنّة إمام في السنّة وإمام في الزهد وإمام في الورع وإمام في العلم وإمام في الفقه فلمّا كان يصلي خلفه كان يقبض.
فينبغي بمن حمل كلامه في تقريره في صفة صلاة النبيّ صلّى الله عليه وسلم أن لا يغيب عنه موقفه من الصلاة خلفه وصنيعه لمّا كان يصلي خلفه.
فلا يلزم من القول بأنّ كذا بدعة أن من تلبَّس بها فهو مبتدع.
وبعض الناس نسأل الله العفو والعافية يتصيّدون وبعض الناس همّهم إيقاع الخلاف بين أهل الفضل وأهل العلم وهؤلاء والعياذ بالله تعالى على خطر عظيم عند الله عز وجل.
والله تعالى اعلم .
⏮ مجلس فتاوى الجمعة
27 ربيع الثاني 1439هـجري.
2017 – 12 – 15 إفرنجي.
↩ رابط الفتوى :
⏮ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⏮ للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor
الجواب :
سجود السهو له أربعة أحوال بإيجاز شديد جداً
الحال الأول :
أن يقع نقصان في الصلاة فيكون قبل السلام ، تجعل الصلاة بوضعها المشروع المعهود هي الأصل ، ثم تعرض صلاتك على هذا العهد فحينئذ يظهر أنك زدت ام نقصت ، فكثير من الإخوة للأسف يفهمون الزيادة والنقصان غلط ، يعني إنسان صلى المغرب أو صلى صلاة رباعية أو ثلاثية ولم يجلس للأوسط وقام يكمل صلاته هذه الصلاة بدون تشهد أوسط ثلاثية كانت أم رباعية مع الصلاة المعهودة فيها زيادة أم نقصان ؟ نقصان متى يسجد الذي ترك التشهد الأوسط ؟ قبل .
الحالة الثانية : إنسان يصلي الظهر أو العصر أو العشاء وسلم بعد ركعتين أو بعد ثلاث ركعات خطأً وسلم بعد ثلاث ركعات فيقال له هاتِ ركعة ولما يأتي بالركعة يجلس للتشهد فلما تعرض الصلاة التي فعلها مع الأربع ركعات زيادة أم نقصان ؟ زيادة.
هذا الآن يسجد بعد السلام
الحالة الثالثة : أن يقع غلب الظن أنك صليت كذا فتكفيك غلبة الظن وتسجد قبل
الحالة الرابعة : من شك أنه فعل أم لم يفعل فإن الأصل أنه لم يفعل،فاليقين عدم فعله.
فإذا شك هل صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ويسجد للسهو بعد السلام.
فالقاعدة:
سجود البناء على اليقين بعد السلام ،والبناء على غلبة الظن قبل السلام.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
8 ربيع الثاني 1438 هجري
6 – 1 – 2017 إفرنجي
رابط الفتوى :
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .✍✍
?الجواب: عليهما يوم صيام، وعليه كفارة والكفارة أن يصوم شهرين متتابعين .
هل الشهرين المتتابعين على الزوج والزوجة أم على الزوج؟ النبي صلى الله عليه وسلم أمر الزوج فالأصل في المرأة أن تكون مطلوبة لا طالبة، إلا اذا تخيلنا أن المرأة هي التي طلبت وهذا عسر فالنبي صلى الله عليه وسلم سكت عن المرأة وامر الزوج أن يصوم شهرين متتابعين والذي لا يستطيع الصيام يطعم ستين مسكينا ويجب عليه فوق الكفارة بل يجب عليهما أي الزوج والزوجة قضاء يوم، والواجب الامساك يعني لو حدث جماع يحرم الطعام والشراب .
وهذا الكلام إذا صار في نهار رمضان من غير عذر شرعي فقهائنا لهم أحاجي والغاز يقولون هل يمكن لرجل مقيم غير مسافر مصح غير مريض أن يطأ زوجته بالحلال في نهار رمضان؟ ممكن؟ نعم ممكن. قالوا كيف؟ قال رجل جاء من السفر فكان مفطرا فوجد زوجته قد طهرت وهي مفطرة من الحيض طهرت في نصف نهار رمضان في منتصف النهار اغتسلت لتصلي قالوا فيحل له أن يطأها حلالا وكلاهما مقيم مصح غير مسافر ولا مريض وهذه صورة استثنائية هذه صورة مستثناة وهذه من أحاجي الفقهاء وألغازهم الألغاز والأحاجي موجودة في كتب الأشباه والنظائر في كتاب خاص أسمه الأحاجي والألغاز والأحاجي والألغاز هي مساج للعقل وتعطي الانسان ملكة فقهية يعني الانسان لو قرأ الأحاجي والألغاز تسكن ملكته الفقهية تعطية ملكة فقهية .
رابط الفتوى :
⬅ مجالس الوعظ في شهر رمضان ( 12 ) رمضان 1437 هجري
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .✍?
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/AUD-20170409-WA0068.mp3الجواب : النص صريح في صحيح البخاري : «لا يحل لمرأة أن تصوم أي نافلة وزوجها حاضر إلا بإذنه » ، فالزوج إن كان حاضر تأثم إن صامت دون إذنه، وإن كان غائبا فيشرع لها أن تصوم دون إذنه ، الزوج إذا كان في سفر يجوز للمرأة أن تصوم بدون إذن الزوج ،وإذا كان الزوج حاضر فيحرم على المرأة أن تصوم إلا بإذن الزوج ، التفصيل تأذن به الزيادة الموجودة في الحديث والله تعالى أعلم .
أحد الطلاب يسأل : إذا كان الزوج صائما ؟
يجيب الشيخ : إذا كان الزوج صائما، فهل يجب عليه أن يتم صيامه « يا أيها الذين آمنوا أطيعو الله وأطيعو الرسول ولاتبطلو أعمالكم » بعضهم قال لا يبطل الإنسان عمله وعلى هذا القول يعني يتقوى القول بأن تصوم دون إذنه ،ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مسند الإمام أحمد في الحديث الصحيح : “الصائم أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر” ، فإن كان هذا الصوم واجبا كصوم كفارة أو صوم واجب م نذر فحينئذ تصوم دون إذنه، وأما إذا كان هذا الصوم مسنونا وليس فرضا فلا بد من إذنه لأن الصائم أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر ، وفي هذا إشارة إلى أن الرجل إن جاءت شهوته واحتاج زوجته فما ينبغي أن يمانع
من ذلك ،يعني الأصل في الزوجة أن تعلم أن لزوجها شهوة وحق في الاستمتاع بها .
أيهما أشد شهوة الرجل أم شهوة المرأة ؟
شهوة المرأة أشد من شهوة الرجل هذه خرافة غير صحيحة .
شهوة الرجل أشد ، والرجل هو طالب ولا يكون مطلوبا إلا في قصة يوسف كان هو المطلوب فكانت الفتنة في حقه عظيمة كان هو المطلوب عليه السلام .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
2017 – 4 – 7 إفرنجي
10 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
✍✍⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor
السؤال:
هل يجوز أن نستخدم الحساب الفلكي في تحديد موعد شهر رمضان إذا غيب عنا بعارض مثل وجود الغيوم الكثيفة؟
الجواب:
النبي عليه السلام يقول “إذا غم عليكم فأكملوا عدة شعبان”، ما قال استخدموا شيئاً آخر، وفي الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ.
ماذا يعني؟
صوموا لرؤية هلال رمضان وأفطروا لرؤية هلال شوال.
في رواية عند النسائي مهمة كل من يتكلم بشرح حديث صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ يغفل عنها وهذه الرواية عند النسائي فيها قوله صلى الله عليه وسلم :
لا تصوموا إلا لرؤيته.
هذه أقوى من الرواية الأولى، هذه أقوى يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم “لا تصوموا إلا لرؤيته، ولا تفطروا إلا لرؤيته”
هذه أقوى من الأولى ليس من حيث السند وإنما من حيث الدلالة هي أقوى.