السؤال: ما رأيكم بمن يهدي زوجته أو أمه وردة حمراء في عيد يسمى “عيد الحب” ، وهل هذا مشروع؟

السؤال:
ما رأيكم بمن يهدي زوجته أو أمه وردة حمراء في عيد يسمى “عيد الحب” ، وهل هذا مشروع؟

الجواب: اتكلم عن العيد كتأصيل عيد الأم وعيد الحب وما أدري ما هو قادم من أعياد.
العيد لماذا سمي عيد؟
العيد مأخوذ من العود، فكل ما يعود ويكون موسم وهذا العود يكون في زمان ومكان .
هنالك أعياد زمانية مشروعة
وهناك أعياد زمانية ممنوعة.
واعياد زمنية يحتفلون بعيد لهم ان الله قد ابدلكم بعد طاعتي صيام رمضان اعيد بعد طاعة الله لنا من خير بالمعاونة انت لا يجوز لك ان تشد الرحلة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم. لكن اذا كنت في المدينة ما من المواسم قبر ولي او قبر نبي او قبر عبد صالح وعلى وجه فيه مداومة الزيارات التي يجوز لنا ان نعودها لا لا تشد الرحال الا الى ثلاث. فهذه اماكن لنا ان نعاودها المرة تلو الاخرى. وفي رواية عند احمد لا تعمل والمسجد الاقصى. فهذا الذي يجوز ان يعاود وان يكون عيدا مكانيا. فكما انه لا يجوز ان نتوسع في العيادة المكانية وان الاعياد المكانية محصورة معلومة فان الاعياد الزمنية محصورة معلومة واحد منها محصور معلوم من زمان واخر منها محصور معلوم كل عيد من هذه الاعياد انما هو طريقة يعني يحتفل بعيد وهذا امر منقبة وليس بمذمة. يعني اليوم بعظ الناس يظن انه ان اظهر حبه لزوجه يعتبر انه هذا يعني خدش في الرجولة. وهذه سنة. فلما وقع الجفاف بين الازواج فاصبح هذا الجفاف يعالج بقضايا تافهة. قضايا ساقطة وجعلوه عيدا. وهذا كله اشارات لجوانب سلبية. وكذلك الام. لما ابعدت واصبحت توضع في يعني فاصبح الواحد يذكر يذكر امه في ذاك في ذاك الوقت في ذاك الزمان. من كانت امه عنده فلماذا يخصها بعيد? وكل ما يلتقي بها الواجب عليه ان يبرها وان لا يقول لها اف. وان يرسل السرور على قلبها. الموفق في يدعو ان يرزقه الله بر امه وبر ابيه في الاعياد