السؤال: هل التصوير بالجوال لتسلية الأطفال وما شابه جائز؟

AUD-20260123-WA0017

السؤال:
هل التصوير بالجوال لتسلية الأطفال وما شابه جائز؟

الجواب:
أصبحت تَرْبِيَةُ الآبَاءِ كلها مثاليات، وكماليات، وأصبح الآباءُ في الحقيقة قل منهم من يربي التَّرْبِيَةَ الصحيحة.

لا أَكْتُمكُمُ جرسُ الخوفِ على الأخلاقِ يدقُّ بقوةٍ على أنَّ الأمرَ خطرٌ، وخطرٌ، وخطرٌ، تدرونَ لماذا؟
لأننا للأسفِ وصلنا إلى حالةِ: أن الآباء والأمهات غيرُ مُرَبَّيين.
(أصبحالأبُ غيرَ مُرَبَّى والأمُّ غيرَ مُرَبَّـيَة).
فكيفَ الأولادُ؟!
نسألُ اللهَ العافيةَ.
فأصبحتِ التربيةُ كلُّها يعني ما يريده للصغارِ من ترفيهياتِ إلى آخره.

لا حرجَ أن تستخدمُ معهمُ الوسيلةَ الحلالَ، لكنَّ الواجبَ أن يتربى هؤلاءِ الصغارُ على المُثُل من خلالِ الحفظِ، فالصغيرُ ذاكرتُهُ قويةٌ، قالوا : الحفظُ في الصغرِ كالنقشِ في الحجرٍ، فالصغيرُ تحفظُهُ الخيرَ، ولما يكبُرُ تُفَهِّمُهُ ما حفظتَهُ.
الصغيرُ يحفظُ الأذكارَ التي تلزمُ في اليومِ واللَّيْلَةِ، وحفظُ الأذكارِ مما يُعِينُ على المراقبةِ.

أنتَ كيفَ تحصلُ المراقبةَ الله لكَ؟
تَشْعُرُ أنَّ اللهَ ينظرُ إليك، وأنَّ اللهَ يراقبُكَ، وأنَّ اللهَ يسمعُكَ، وأنَّ اللهَ ينظرُ إليك، كيف؟!
بالذِّكرِ.

فإذا حفظتَ الأذكارَ، – أذكارَ الصباحِ وأذكارَ المساءِ، أذكارَ النومِ، أذكارَ الطعامِ، أذكارَ الخروجِ من المنزلِ- إلى آخرِ الأذكارِ، إذا حفظتَ هذهِ الأذكارَ، أَنت عَمَّـقت مُراقبةَ اللهِ في قلبِ العبدِ، فإذا عُمِّقَتْ مراقبةُ الربِّ بنفسِ العبدِ، فلمَّا يكبُرُ يشعرُ أنَّ اللهَ يراهُ، وأنَّ اللهَ يُبْصِرُهُ، وأنَّ اللهَ يسمعُهُ، فهذا فقطُ الذي يحمي الإنسانَ من الشرِّ، هذا فقطُ الذي يحمي الإنسانَ من السوءِ ومن الشهواتِ المسعورةِ، وأسألُ اللهَ أن يُعِيذُ شبابَ الجيلِ القادمِ على هذا الفسادِ الذي يزدادُ يوماً بعد يوم، ولا حولَ ولا قوةَ إلا مِنَ اللهِ.

المصدر:
مجلس فتوى للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
التاريخ الهجري: 21 رجب 1434 هـ
التاريخ الميلادي: 31 مايو 2013 م✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: هل التصوير بالجوال لتسلية الأطفال وما شابه جائز؟