السؤال: شيخنا كيف يكون الاستدراج من الله عزوجل للعبد؟ وكيف الحذر من هذا الاستدراج؟

السؤال:
شيخنا كيف يكون الاستدراج من الله عزوجل للعبد؟
وكيف الحذر من هذا الاستدراج؟

الجواب:
لله عز وجل قدرة وعلم واستطاعة، ما يستطيع أي أحد أن يحيط بكيفية الاستدراج.
وكم من إنسان كان هلاكه في صحته أو كان هلاكه في ماله أو كان هلاكه في سلطانه.
وهذا الاستدراج يتنوع.
لكن الخوف من العبد يكون بأن يبقى يقظًا ويبقى متحسبًا، ولا يهدأ باله إلا إن دخل جنة الله جل في علاه.

قال تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ 26 فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ27 ﴾ [الطور ٢٦-٢٧]

أن يكون الإنسان مشفق وأن يكون الإنسان يقظًا وأن يكون الإنسان يزن كل شيء بميزان الشرع.

وكيفية قدرة الله هذا لا يحيط بها أحد، لكن لله سنن، وهذه السنن أن من عصاه فلا بد أن يعاقب، وقد تكون العقوبة في أنه يكون بالظاهر منعم وعنده دنيا ومالا وحشما وخدما لكنه في الباطن معذب.

فصور عديدة وكثيرة ولا يمكن للعقل أن يحيط بها.

والحذر من الاستدراج بالتيقظ ومعرفة سنن الله جل في علاه وذكر القصص المذكورة في القرآن كقصة سورة الكهف، وقصة سورة القلم وما شابه.

الله يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى.

↩️ الرابط:

السؤال: شيخنا كيف يكون الاستدراج من الله عزوجل للعبد؟ وكيف الحذر من هذا الاستدراج؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor