السؤال: شيخنا إذا التقى يوم العيد مع يوم الجمعة هل من فضائل لهذا الاجتماع ؟ ناهيك عن اجتماع صلاة العيد وصلاة الجمعة وجزاكم الله خيرًا.

السؤال:
شيخنا إذا التقى يوم العيد مع يوم الجمعة هل من فضائل لهذا الاجتماع ؟
ناهيك عن اجتماع صلاة العيد وصلاة الجمعة
وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:
أخي الحبيب الاجتماع دلالة على الأفضلية قطعًا.
لكن التنصيص على مقدار هذا الفضل فهذا مما لم نقف عليه .
فمثلا شاع في فترة أن يوم عرفة إذا اجتمع مع الجمعة تكون الحجة بسبعين حجة، وبعد البحث الطويل وجدنا هذا الحديث عند رزين في كتابه “الجامع” ، وهو الكتاب الذي بنى عليه ابن الأثير في كتابه “الجامع لأصول الحديث” .
وانفرادات رزين دلالة على أن الحديث موضوع، أو لم يثبت على أقل الأحوال.
فالفضل قطعاً حاصل لكن تفصيل هذا الفضل لا نعرفه.
فالصلوات إذا وقعت في مكان فاضل كمكة والمدينة تكون أعظم.
وكذلك مثلا فالنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري يقول ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم، قال: ورجلٌ حلف بالله كاذباً بعد العصر.

الحديث:
٤- [عن أبي هريرة:] ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ولا ينظرُ إليهِم، ولا يزَكِّيهم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فَضلِ ماءٍ بالفلاةِ يمنعُهُ ابنَ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا سِلعةً بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لأَخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ، وَهوَ عَلى غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا لا يبايعُهُ إلّا لدُنْيا، فإن أَعطاهُ مِنها وفى لَهُ، وإن لم يعطِهِ منها لَم يفِ لَهُ.

الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح ابن ماجه ١٨٠٦ • صحيح • أخرجه البخاري (٧٢١٢)، ومسلم (١٠٨)، وأبو داود (٣٤٧٤)، والترمذي (١٥٩٥)، والنسائي (٤٤٦٢).

قال أهل العلم: أن الحلف بعد العصر أشد إثما من غيره، مع أن الحلف في أي وقت حرام.
وقال الغزالي: في كتابه “المستصفى” أن جميع الأديان اجمعت على فضل وقت العصر عن غيره.
فالمقصد أن العبادة إذا اجتمع فيها فضل زمانان أو فضل الزمان والمكان فإنها أفضل بلا شك.
نسأل الله القبول منا ومنك.
ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياك من المقبولين.✍️✍️

رابط الفتوى:

السؤال: شيخنا إذا التقى يوم العيد مع يوم الجمعة هل من فضائل لهذا الاجتماع ؟ ناهيك عن اجتماع صلاة العيد وصلاة الجمعة وجزاكم الله خيرًا.