السؤال التاسع عشر :ما حكم الذهاب الى المدرّجات لحضور المباريات ؟

السؤال التاسع عشر :ما حكم الذهاب الى المدرّجات لحضور المباريات ؟

الجواب: العب رياضة بدل أن تذهب للمدرجات لحضور المباريات .

أيهما أفضل أن تلعب رياضة أم تذهب للمدرجات ؟
أن تلعب رياضة .
العب كرة أو اركض او امش فانت العب رياضة .
الرياضات المعاصرة فيها آفات أشرها ثلاثا :
الآفة الاولى فيها قلب للموازين .
الناس بحاجة لبطل لا يجدون بطلا فيبحثون عن بطل بديل والبطل البديل هو في الكرة، فيدخل الكرة في ذلك المكان فهذا الشيء فيه عطش لوجود انتصار وما شابه فهذا مطلب نفسي .
فآفات الرياضة فيها أولا قلب للموازين .
فالنجوم الذين يضيئون للناس الظلمات ،ولذا النجوم على الحق والحقيقة من ؟
الصحابة نجوم ،
العلماء النجوم ،العبّاد الصالحون نجوم .
فقد جاء في صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري قال :

صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قلنا : لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء ! قال فجلسنا . فخرج علينا . فقال ” ما زلتم ههنا ؟ ” قلنا : يا رسول الله ! صلينا معك المغرب . ثم قلنا : نجلس حتى نصلي معك العشاء . قال ” أحسنتم أو أصبتم ” قال فرفع رأسه إلى السماء . وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء . فقال ” النجوم أمنة للسماء . فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد . وأنا أمنة لأصحابي . فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون . وأصحابي أمنة لأمتي . فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ”
الآفة الثانية للرياضة :فيها هدر للطاقة .
تخيلوا بعض المباريات لمّا تمر عليها أعدادا كبيرة من الناس ،كم من ملايين الساعات تضيع .
يعني لو المسلمين كل سنة بدل المباريات عملوا في مدة النظر للمباراة وجعلوا هذا المال ريعا لبعض الدول الفقيرة لعلها تحلّ بعض مشاكل الدول من الساعات المهدرة ،وكذلك فيها آفات التعصب والجاهلية .
فكم من النوادي فرقت بين الزوجة والزوجة وكم أوجدت من ضغينة وما يخفى عليكم الشغب الذي يحصل في الملاعب وكيف انها تفرق الامة .
لذا انا لا أنصح ابدا بالنظر للمباريات ولا الحضور للمدرجات وإنما أنصح الأخ الذي يسأل ومن عنده ميل وحب للرياضة أنصحه بأن يمارس الرياضة .
لا حرج مارس الرياضة فهذا يعود عليك بنفعه .
فالمؤمن القوي كما قال صلى الله عليه وسلم خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .
فالذي يلعب الرياضة ليقوي بدنه فهذا أمر لا حرج فيه وهذا أحب إليّ من النظر للمباريات .

والله تعالى أعلم .

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢١ جمادى الأخرة 1439هـجري.
2018 -3 – 9 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال التاسع عشر :ما حكم الذهاب الى المدرّجات لحضور المباريات ؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال السابع عشر: يا شيخ ما حكم لعبة الشطرنج؟

السؤال السابع عشر: يا شيخ ما حكم لعبة الشطرنج؟

الجواب: لعبة الشطرنج وقع فيها خلاف كبير بين أهل العلم.

*واعلموا حفظكم الله تعالى أن جميع الأحاديث في الشطرنج موضوعة، ولم يسلم منها شيء.* لأن الشطرنج لم تعرف إلا بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأما الصحابة رضوان الله تعالى عليهم فقد روي عنهم الاختلاف، ومن حلّلها فلم يثبت ذلك عنه.

والذي عليه الكلمة أن الشطرنج ميسر الأعاجم، وأن الشطرنج طاقة ذهنية تصرف بلا فائدة، وأن الذي يصرف طاقته الذهنية يضيع أهله.

أكثر الناس ضياعا لأهله، الذي يصرف عقله ويلعب الشدة، لما يدخل الدار لا يستطيع أن يتابع ولد ولا يربي أحد، ولا يستطيع أن يوجه أحد، كل ذكاءه وضعه في المقهى، وكل ذكائه وضعه في هذه اللعبة وعاد الى البيت، وكذلك الذي يلعب الشطرنج؟

فالراجح والله تعالى أعلم أن الشطرنج محذورة.

ولذا قالوا : الشطرنج ميسر الأعاجم، وبعضهم كالشافعية يقولون هي مكروهة،؛وبعضهم يعلقون ذلك على بعض الشروط.
ولكن ابن القيم في كتابه الفروسية رحمه الله تعالى يقول وقد أجلّ الله تعالى اصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم من لعب الشطرنج.

فالشطرنج عند ابن القيم وابن تيمية، حرام والله تعالى أعلم

أما *النرد* فحرام لثبوت حديث أبي موسى في صحيح مسلم وغيره وهما حديثان في حرمة النرد، منها حديث::من لعب بالنردشير، فكأنما غمس يده بلحم خنزير ودمه.

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال السابع عشر: يا شيخ ما حكم لعبة الشطرنج؟

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس عشر: هل يجوز لعبة البلياردو، وإلى متى وقت قيام الليل؟

السؤال الخامس عشر: هل يجوز لعبة البلياردو، وإلى متى وقت قيام الليل؟

الجواب: أما قيام الليل فيكون من بعد العشاء إلى الفجر،؛وبعض أهل العلم يفرق بين القيام والتهجد، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ.

فقالوا: التهجد يكون بعد نوم، وقيام الليل لا يسبقه نوم، والأمر واسع.

واختلف أهل العلم أيهما أحسن أن تقوم في أول الليل أم في آخره؟

وآخره هو أبرك الأوقات،ففي صحيح الترغيب و الترهيب وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي وغيرهم .
إذ ينزل الرب عز وجل إلى السماء الدنيا ولكن من ترك الوتر فنام فضاع عليه؛ فالوتر في حقه في أول الليل، ولو سبقه صلاة فهذا أحسن، أفضل من الوتر في آخر الليل.

وأما من تمكن للقيام فالوتر في حقه آخر الليل أحسن من الوتر في أول الليل.

والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بعض الأصحاب كأبي هريرة أن لا ينام حتى يوتر، وكان أبو بكر لا ينام حتى يوتر، وكان عمر يوتر في آخر الليل.

والقيام كما قلت يبدأ من بعد العشاء ويبقى إلى طلوع الفجر الصادق، هذا كله قيام ليل ولا حرج فيه.

أما لعبة البلياردو فإن كانت هذه اللعبة بمال أو يدفع الخاسر فهذا قمار.

وأما إذا كانت من غير مال فلعبة البلياردو لعبة فيها إضاعة وقت ولكن فيها طول مشي.

يقولون: الذي يلعب بلياردو يمشي كثيرا وهو لا يشعر، وبعض الناس يمارس المشي بالبلياردو، والمشي قد حثنا شرّعنا عليه، ولكن على طريقة غير طريقة البلياردو، فثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: “عليكم بالنسلان ” ﺭﻭاﻩ اﻟﺤﺎﻛﻢ (1 / 443، 2 / 101) ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ ” اﻟﻄﺐ ” (2 / 8 / 1)، وصححه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها تحت حديث رقم 465.

والنسلان هو أن تمشي مشيا مشتدا ، باشتداد.

واليوم الطب عنده المشي هذا من أهم المهمات.

والمشي حقيقة فعلا هو من المهمات.

ولذا النبي صلى الله عليه وسلم أرشد أمته أمر إرشاد بقوله “عليكم بالنسلان”.

أهل العلم نظرا لهذه الفائدة التي في البلياردو ما قطعوا بتحريمه وإنما قالوا: بكراهيته، إلا أن يكون عن مال فهو حرام، إذا كان الذي يغرم أجرة طاولة البلياردو الخاسر فهذا قمار، وما عدا ذلك فالبلياردو نظرا لشيء من فائدة فيها فعلمائنا رحمهم الله تعالى يكرهونها ولاسيما يعني إذا فتحت باب شر كالصحبة السيئة، أو كالوجود في بيئة فيها غفلة، أو والعياذ بالله إضاعة الصلاة، أو ما شابه، فقد تكون في حق بعض الناس لوجود بعض هذه المحاذير التي لاتنفك عنها قد تصل إلى درجة الحرمة، أما إذا خلت منها فالذي عليه غير واحد من المعاصرين ممن بحث المسألة يقول بكراهيتها .

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1921/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

ما هو حكم لعب البلياردو

الأصل في الرياضات المحمدية أنها توقع الأبدان وتقويها، وتجعل صاحبها يستثمر الأوقات المهدورة في أدائها مقابل فائدة معتبرة، ولذا من الرياضات المحمدية التي مارسها صلى الله عليه وسلم، وشجع عليها السباق، العدو على الأقدام، والعدو على الخيل، والمصارعة، فقد صارع صلى الله عليه وسلم بطلاً عربياً كان يسمى ركانة بنفسه، وأظهر نبوته من خلال صرعه.
وأما الألعاب التي تمارس ولا تعود على صاحبها بما يعين على الجهاد في سبيل الله عز وجل، فهذا الأمر ليس بمحمود.
ولعبة البلياردو هي لعبة أشبه ما تكون بالتسلية، وهي لعبة عرفت في القرن الثالث عشر في أوروبا، وأكثر من مارسها لويس الرابع عشر، وكان يمارسها هذا الملك بعد الغداء، وهذه لعبة تمارس من خلال طاولة فيها ثقوب، وعصا تضرب بها كرات على هذه الطاولة، لتدخل هذه الثقوب وفق قانون معين، وهذه اللعبة فيها هدر للوقت دون كبير فائدة، وإن كان فيها المشي، فكما يقولون من لعب مئة شوط متتاليات فكأنما مشى ألفي قدم حول الطاولة.
والذي انشرح صدري إليه، من خلال ما أعلم من القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية، أن هذه اللعبة لا تخلو من مكروه، من أجل هدر الوقت من غير كبير فائدة، وعدم وجود نظير لها يشجع عليه الشرع، وغالباً تصطحبها أمور قد تجعلها حراماً، فهي للأسف موطن اجتماع شباب لا يقيمون للدين وزناً، ولا لصلاة الجماعة، بل يهدرون الأوقات ويضيعونها، وأمر آخر أن أغلب صورها التي تمارس في الواقع يصطحبها قمار، والقمار يكون من خلال أن المغلوب هو الذي يدفع.
أما المعاوضات الشرعية في الرياضات فهذا باب واسع ولا بأس من إلمامة سريعة بأصولها، فهذا باب امتحن به بعض الأئمة كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، بل سجن ابن القيم من أجل هذه المسألة، وهي مسألة المعاوضة على الفروسية.
والمعاوضة إن كانت من طرف خارج عمن يلعبون، كأن يقول طرف لاثنين: من غلب أجعل له كذا، فهذا حلال، وليس من باب القمار في شيء، وإنما هذا من باب الجعالة.
والجعالة مشروعة ومشروعيتها في القرآن والسنة، وذلك من مثل قوله تعالى في سورة يوسف: {ولمن جاء به حمل بعير}.
وأما إن كانت المغالبة من طرفين الغالب يأخذ والمغلوب يدفع، فهذا هو القمار، سواء كان المدفوع مالاً، أم طعاماً، أم شراباً، قل أو كثر، سواء كان بغيضاً أم حبيباً، أجنبياً أم قريباً، فما يلعبه الناس اليوم في سهراتهم، كالضاما والشدة والنرد، على أن المغلوب يطعم الموجودين أو يسقيهم شيئاً، فهذا المطعوم أو المشروب في دين الله قمار، حرام بذله، حرام أخذه وحرام أكله، بل حرام المشارطة عليه السابقة.
وأما ما يبذل في توقيح الأبدان وفي المراهنة على مسائل علمية من أصول الأديان، من جعل بين الطرفين يأخذه الغالب، ويدفعه المغلوب، فهو جائز، وهذا أقرب إلى ظاهرة الأدلة الشرعية وأرجحها وأسلمها، فقد تراهن أبو بكر مع كفار قريش على من يغلب، الفرس أو الروم، وكان المسلمون يحبون أن يغلب الروم الفرس، لأن الروم أهل كتاب، فتراهن أبو بكر معهم على شيء معلوم، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر على هذه المراهنة، وهذه مراهنة على مسائل العلم الكبار.
وأما المراهنة على ما يوقح الأبدان  فقد صنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بنفسه مع ركانة  لما تحداه، وكان ركانة رجل لا يغلب، ولا يستطيع أحد أن يرميه الأرض، فاستعان النبي صلى الله عليه وسلم بربه وغلبه ثلاثاً، وكان بينهما المراهنة في كل مرة على شاة، فلما أراد ركانة أن يدفع ثلاثة شياة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: {لا تجمع عليك خسارتين}، فعفا عنه، وورد عن ابن اسحاق وغيره أن ركانة قال: والله لا يقدر على صرعي إلا نبي، فأشهد أنك رسول الله.
وهنا نكتة ولطيفة، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم آمن به كثير من الناس وكان علاج الإيمان أشياء تخص هؤلاء الناس، فمراعاة حال المخاطب وحاجة المخاطب ونفسيته لا يقوى عليها إلا الموفق، فالأحنف بن قيس كان بخيلاً، فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم، وكان النبي قد غنم في بعض المعارك من الغنم أشياء كثيرة، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم تعلقه بالمال، أقطعه وادياً من غنم، فاستغرب وقال: والله لا يصلح ذلك إلا نبي، فأشهد أنك رسول الله.

هل يجوز أن يلعب أحد لعبة الأتاري وهو في نفس الوقت يسمع لشريط ديني ويخفض…

لعب الأتاري مضيعة للوقت، وهو شبيه بما قلناه عن البلياردو، واليوم كثرت أسئلة الألعاب، والأمة مليئة بها، وطلبة العلم ينبغي أن يحرصوا على أوقاتهم وطالب العلم إن أهدر وقته كما يهدره الآخرون فنام كما ينامون وتمتع كما يتمتعون، ولعب كما يلعبون، فكيف يبهر الناس ويتفوق عليهم، فهذه الألعاب تدخل تحت الكراهة لهدر الوقت دون تحقق مقصد شرعي معتبر، والله أعلم.

السؤال السابع ما حكم لعبة البلياردو

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/AUD-20160829-WA0024.mp3الجواب : البِلياردو طاولةٌ، وفي أيدي أصحابِها خشبٌ يضربون كراتٍ بعضِها بعضاً ويُسقِطونها في مكان معين، فهيَ أقربُ لِلَّهوِ، لكن البلياردو فيها مشياً كثيراً؛ يعني الذي يلعبُ البلياردو ويشتغلُ (وقدْ قرأتُ فتاوى المُعاصرين قديماً)، ففيها مشي كثير، ولذا هيَ ليست لهواً خالصاً، فهي لهوٌ فيهِ شيءٌ من فائدةٍ للبدن، لذا يذهبُ كثيرٌ منَ العُلماءِ المُعاصرين إلى أنَّ البلياردو فيها كراهة؛ لأنَّ اللَّعبَ فيها الغالب، ولا يجزم بالحرمةِ للفائدةِ التي تصحَبُ هذا اللَّهوِ ، فهُم لا يجزمون بالحرمةِ وإنّما يقولون بالكراهةِ،
بخلافِ الألعابِ الخالصةِ التي يصرف الإنسانُ قوَّته الذهنيَّة والعقليَّة فيها، مثل *لعب الشدة* ومثل *لعب النرد* ومثل هذه الألعاب، فمثلًا من يلعب الشدَّة لمّا يرجع إلى البيت لا يستطيع أحد أنْ يتكلَّم معه، ولا يستطيع أنْ يتُابع بيتا ولا ولدا ولا يحلُّ مُشكلةً؛ فكل قوّته العقليَّة أين وضعها الآن؟ وضعها في لعب الورق، ورجعَ الى البيت يُريد راحة.
لذا لعبُ أوراق الشدَّة والمقاهي -الظاهرة الآن- ظاهرةٌ سيئةٌ في المجتمع، وللأسف عليها رواج، والشيء المُحزن الذي أنا الآن لا أكادُ أُصدِّقه أن يصطحبَ الإنسانُ زوجته في صالة كلٌّ جالسٌ مع زوجتِهِ، (ويدخّن الأرجيلة) هو وزوجتُه أمامَ أصحابه ويَرى ويُرى، أمر عجيب! طيب أنتَ تُشعِلُ الدُّخان وهو حرام (طبعًا الأرجيلة نوع من أنواع الدخان)، افعل هذا في بيتك، أستر على نفسك! هذه معصية وينبغي أن تستر على نفسك! الُمدخِّن إذا كان قدْ بُليَ بشرب الدُّخّان (والدُّخان حرام) لا يجوزُ له شرعاً أن يُدخِّن أمامَ النَّاس! بعض الناس يأتيكَ للبيت حتى يحرق السيجارة عندك! يا رجل اتَّق الله! يا رجل عظِّم أوامر الله! يا رجل اتّق الله، لا تُدخِّن أمامَ النَّاس، لا تدخن أمام أولادك، هذه معصية! تَستَّر! لا يجوزُ لك أنْ تُظهرَ هذه المعصية، أنا مستغرب رجل يصطحب زوجته! شيء عجيب جداً!!
فهذه الألعاب لا تُسمنُ ولا تُغني من جوع، لا فائدةَ منها، طاقةٌ ذهنيةٌ كثيرةٌ تُصرف، لا يستطيع لاعب الشدة أن يفعل شيئا بعدها أبدًا.
في الصحيح عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه»، قال عُلماؤنا: الإنسان قبلَ ما يأكل خنزيرًا يغمس يده فيه، فقبلَ ما يأكل الإنسان اللحم يغمس يده باللحم، فشبَّه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الذي يلعبُ النرد كالذي يَغمسْ، والقمار هو اللحم، فقالَ عُلماؤنا: هذه الألعابُ الدست [وهو مرجل صغير من نحاس] يدعو فيها إلى دست، كالخمرِ الكأسُ يدعو فيها إلى كأس. لمَّا ذكر الإمام ابن القيّم في تفسير قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة:٩٠]، قال: ما سرُّ ربطِ الخمر مع الميسِر؟ قالَ: لأنَّ الدست يدعو إلى الدست، ولأنَّ الكأس يدعو الى كأس، كلاهما فيه إدمان، وكِلاهُما (لعب الشدة ولعب النرد وما شابه) كلُّها مُقدِّمات لأكلِ القمار، فقبل الأكل يكون مرَّ في مرحلةِ الغمس؛ فالإنسان قبل ما يأكل يغمس يده، فلعبُ الشدَّة ولعب النرد وما شابه فإن النبيُّ -صلى الله عليه وسلّم- شبَّهَهُ بالغامس، غامِس يده في خنزير ، الأمر مُقرف!! فالنبي صلى الله عليه وسلم- يُنفِّر فيقول لاعب النرد كالذي يغمس يده في لحم خنزير.
فهذه كلُّها الألعابُ التي لا فائدةَ فيها من المُحرَّماتِ الشرعيَّة.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
22 ذو القعدة 1437 هجري
2016 – 8 – 26 افرنجي

كرة القدم فيها ثلاثة محاذير

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/03/AUD-20170312-WA0000.mp3المحذور الأول :
فيها هدر للطاقات والأوقات ، ولو أن الطاقات والأوقات التي تبذل في وقت النظر للمباريات يُعمل بها عمل وهذا العمل دخله يكون في بنغلادش مثلا لحلت الأزمة الاقتصادية في بنغلادش بالكلية.
المحذور الثاني :
قلب الموازيين ، أصحاب الكرة أصبحوا هم النجوم ، والنجوم هم الذين يضيئون للناس الظلمات ، فنحن نجومنا أنبياؤنا وصحابتهم ومن سار على نهجههم ، هم الذين يضيئون دربنا ، وليس النجوم عندنا لا المطربين ولا المطربات ولا لاعبي الكرة .
المحذور الثالث :
إثارة الجاهلية والنعرات والتعصب المقيت للأندية، وهذه جاهلية ، فكيف إذا وصل الأمر والعياذ بالله تعالى إلى القتل فهذا من أنكر المنكرات.
ممارسة الرياضة أحب إلى الله من النظر إليها ، إن كنت رياضيا فمارس الرياضة .
أسمعكم حديثا، فاليوم كل الأطباء ومن يتكلمون في الصحة يرددون وهم لا يشعرون ونحن لا نشعر أنه كلام نبينا صلى الله عليه وسلم ، ففي الحديث أخرجه ابن ماجة في حديث صحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم : “عليكم بالنسلان ”
قالوا وما النسلان قالوا أن تمشي وأنت مشتد وتمشي بسرعة هذا معنى النسلان ، الآن كل الأطباء يقولون للمرضى، ماذا يقولون لهم : امشوا بسرعة ، النبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بالنسلان ، امش ،وبدل أن تركب سيارتك امش واكسب أجر بدل ما تضيع مال وتضيع وقت من بيتك للمسجد في الذهاب والإياب ولا سيما في الفجر في العشاء في المغرب امش اختزل خطوات وطب وصحة وخير وبركة ، وإذا لم تمش راح تضطر ان تذهب لنادي رياضي وتضيع أوقات بمال ، لا أنت امش من بيتك للمسجد واكسب خيرات ماديات ومعنويات .
وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد .✍✍

السؤال الحادي والعشرون في العراق عندنا شباب يلعبون كرة القدم فيجمعون من كل فريق مبلغا…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/09/AUD-20170904-WA0001.mp3الجواب:
لا، هذا قمار ، لأن كل فريق يدفع مبلغا ويلعبون
والفائز هو الذي يأخذ،
لكن لو جاءت هذه الجائزة من فريق وقال اغلبني وخذ، ومن باب أولى ان كانت هذه الجائزة من طرف ثالث فهذا جائز، اما ان يدفع هذا مبلغ وهذا مبلغ ويلعبون
فهذا لونٌ من ألوان القمار
وهذا للأسف منتشر عندنا فيما يسمى الآن بدور القرآن فعندهم نشاطات ويلعبون
دار قرآن مع دار قرآن أخرى، أومسجد آخر، هذا يدفع مبلغا وهذا يدفع مبلغا، ويشترون الجائزة والغالب يأخذها ، فهذه مقامرة ولا تشرع .
والله تعالى أعلم
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
3 ذو الحجة 1438 هجري 2017 – 8 – 25 إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان.*
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

هل يجوز لعب كرة القدم

الرياضة مشروعة وحسنة، وقد مارسها وحث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
فالنبي صلى الله عليه وسلم مارس مجموعة رياضات منها: المصارعة، فكان أقوى الخلق، وكان هناك مصارع اسمه ركانة لا يغلب ، فأراد الله به خيراً فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم فتراهن معه من يغلب يأخذ شاة، وكان لا يستطيع أحد أن يرميه الأرض، فتصارع مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، فرماه الأرض ثم عاد فرماه الأرض ثم أشفق عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: {لا نغلبك ونغرمك}، فأرجع إليه شاتين فأسلم، لأنه كان يعتقد أنه لن يغلبه أحد من البشر، فعلم أن الذي غلبه غلبه لقوة غير قوة البشر، فأراد الله به الخير في غلبته فليس دائماً الذي ظاهره الشر هو الشر ، فهناك أشياء ظاهرها شر وهي خير، وهناك أشياء ظاهرها الخير هي شر، فكم من إنسان عصى الله معصية، فانكسر قلبه بين يدي الله، وكم إنسان عبدالله بطاعة فأصابه عجب وكبر وخيلاء ورياء، فهلك ودخل النار نسأل الله العفو والعافية.
 
وألف الإمام السيوطي رسالة حسنة سماها: “المسارعة إلى المصارعة” لذا أن يوقح الرجل من أهل السنة بدنه بأن يتصارع هو وأخوه لا حرج في هذا، وأن يمارس الإنسان الرياضة ويتقوى فيها لا حرج .
 
وقد مارس النبي صلى الله عليه وسلم المسابقة، فسابق بنفسه بين الخيول- وهذا في صحيح البخاري- ومارس بنفسه مسابقة الأقدام، وكان يقول: {عليكم بالنَسلان} [لما شكوا إليه الإعياء] والنسلان الركض [الإسراع في المشي].
 
وتسابق هو وعائشة في سفرة من الأسفار فأمر أصحابه أن يتقدموهما، فتسابق معها فسبقها، وبعد مضي سنوات طلبت عائشة أن تسابق الرسول صلى الله عليه وسلم فأمر الصحابة أن يتقدموه فسابقته فسبقته، لما بدن صلى الله عليه وسلم، فقال لها : {هذه بتلك}، وفي هذا إشارة إلى حسن العلاقة والممازحة والتودد والتحبب بين الرجل وزوجه، فمن منا – بالله عليكم- يجرؤ أن يتسابق هو وزوجته الآن، هذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام.
 
فالرياضة التي تقوي البدن، ولا سيما في حق الشاب الذي هو قوة وطاقة ويحتاج إلى ما يقوي بدنه، فلا حرج في ذلك.
 
لكن الذي ننكره اليوم أشياء بالذات في كرة القدم،منها: أولاً : هدر الأوقات، وإضاعة الأموال، فعلى جلدة يجتمع عشرات الألوف، وهذا هدر للطاقات وهدر للدخل العام وهدر لقوة المجتمع الاقتصادية، فبمباراة يحضرها خمسون ألفاً فكل منهم يضيع ساعتين فهذه مئة ألف ساعة، وأضعافها أيضاً على التلفزيون، فهذه مئات الآلاف من الساعات الضائعة، كم بها يتقدم المجتمع في عطاءه؟
 
فالذي ننكره تضييع أوقات الأمة في هذه الأشياء أما أن يمارس الرجل الرياضة وأن يتقوى بدنه لا حرج في ذلك، وهذا لا ننكره، وفي هذه المناسبة أهمس في أذن أخواني الخطباء والأئمة ، اتقوا الله واحرصوا على أوقات الناس فلا تصعد على المنبر وأنت لا تتقي الله في أوقات الناس يحضر لك مئتي رجل في يوم الجمعة، اعلم إن كنت تخطب نصف ساعة فاعلم أنك تأخذ من أوقات المسلمين مئة ساعة، فعليك أن تتقي الله في هذه المئة فحضر واتعب، فأنت تتكلم نصف ساعة لكن تخاطب مئتي رجل، مجموع ما يحضر ضرب الوقت يساوي الوقت المهدور في حياة الأمة.
 
وأمر آخر ننكره في الرياضة، قلب الموازين؛ فمن أبطال الأمة اليوم؟ ومن نجوم الأمة؟ فالأمة في ظلمات تحتاج إلى نجوم تضيء لها الطريق فهل يا ترى حال أمتنا بحاجة إلى نجوم من أمثال لاعبي الكرة، والمطربين والممثلين؟ هل الظلام الذي نحن فيه تضيئه هذه النجوم؟ أم أننا بحاجة إلى علماء وصلحاء وأتقياء يعملون على إضاءة طريق الأمة وإخراجها من الظلمات إلى النور، بإذن الله عز وجل؟ فهذا الأمر الثاني الذي ننكره، وهو قلب الموازين، وتسمية الأبطال والنجوم الذين هم ليسوا بنجوم ولا أبطال.
 
فأمة مغلوبة مقهورة، والدم المسلم من أرخص الدماء، التي تسيل على الأرض ، ودم الكلب في الغرب أغلى وأنفس من دم المسلم بل من دم الشعب المسلم بأكمله، فأمة كهذه بحاجة إلى أبطال حقيقيين ولسنا بحاجة إلى أمثال هؤلاء.
 
وأمر ثالث ننكره في كرة القدم والرياضة: التشرذم والعصبية الجاهلية، النبي صلى الله عليه وسلم سمع في المسجد رجلين يتلاحيان، واحد من الأنصار وآخر من المهاجرين، فقال رجل: يا للأنصار، وقال الآخر: يا للمهاجرين، فقال لهم صلى الله عليه وسلم: {أجاهلية وأنا بين ظهرانيكم ؟} فعد ذلك جاهلية.
 
واليوم بسبب هذه الكرة تظهر الجاهلية العفنة وتظهر الإقليميات والعصبيات التي قتلها الشرع وعمل على محاربتها، ورفع الشرع شعاراً ذكره ربنا في القرآن فقال: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} فالكرم بالتقوى وليس بالجنس ولا بالعصبية.
 
ثم ننكر أن تكون الرياضة ملهاة للناس وأن تشغلهم عن الخير وأن تشغلهم عن الواجبات سواءً الدينية أو الدنيوية .
 
وأمر آخر ينكر فيها، إظهار الفخذ، قال صلى الله عليه وسلم: {يا جرهد غط فخذك، فإن الفخذ عورة}، وأقبح ما ينكر في هذا الرياضة النسائية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 
فهذا ما ننكره في كرة القدم والرياضة أما ممارستها وتقوية البدن فهذا لا حرج فيه، إن أعطيت حجمها وما قصر الإنسان في سائر الواجبات.

ما هو حكم لعبة الملاكمة

الملاكمة ممنوعة في الشرع لكن فرق بين أمرين في الملاكمة، ففرق بين المتدرب الذي يوقح بدنه ويقويه في اللعب فهذا أمر لا حرج فيه، وبين أن يحترف الرجل الملاكمة ويمارسها ويضرب الخصم على الوجه ويؤذيه ويطرحه أرضاً ، فهذا ممنوع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا يقبح الوجه} فلا يجوز للأب ولا للمدرس ولا لأحد أن يضرب آخر على وجهه.
 
والملاكمة هي كلها ضرب على الوجه، فضلاً عن الارتجاج في الخلايا الموجودة في الدماغ بسبب اللكمات على الرأس فهي ضارة .
 
فالاحتراف في الملاكمة وممارستها ممنوع وليس بمشروع والتدرب على حركاتها والتقوي فيها حلال لا حرج فيه.