السؤال السابع عشر: يا شيخ ما حكم لعبة الشطرنج؟

السؤال السابع عشر: يا شيخ ما حكم لعبة الشطرنج؟

الجواب: لعبة الشطرنج وقع فيها خلاف كبير بين أهل العلم.

*واعلموا حفظكم الله تعالى أن جميع الأحاديث في الشطرنج موضوعة، ولم يسلم منها شيء.* لأن الشطرنج لم تعرف إلا بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأما الصحابة رضوان الله تعالى عليهم فقد روي عنهم الاختلاف، ومن حلّلها فلم يثبت ذلك عنه.

والذي عليه الكلمة أن الشطرنج ميسر الأعاجم، وأن الشطرنج طاقة ذهنية تصرف بلا فائدة، وأن الذي يصرف طاقته الذهنية يضيع أهله.

أكثر الناس ضياعا لأهله، الذي يصرف عقله ويلعب الشدة، لما يدخل الدار لا يستطيع أن يتابع ولد ولا يربي أحد، ولا يستطيع أن يوجه أحد، كل ذكاءه وضعه في المقهى، وكل ذكائه وضعه في هذه اللعبة وعاد الى البيت، وكذلك الذي يلعب الشطرنج؟

فالراجح والله تعالى أعلم أن الشطرنج محذورة.

ولذا قالوا : الشطرنج ميسر الأعاجم، وبعضهم كالشافعية يقولون هي مكروهة،؛وبعضهم يعلقون ذلك على بعض الشروط.
ولكن ابن القيم في كتابه الفروسية رحمه الله تعالى يقول وقد أجلّ الله تعالى اصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم من لعب الشطرنج.

فالشطرنج عند ابن القيم وابن تيمية، حرام والله تعالى أعلم

أما *النرد* فحرام لثبوت حديث أبي موسى في صحيح مسلم وغيره وهما حديثان في حرمة النرد، منها حديث::من لعب بالنردشير، فكأنما غمس يده بلحم خنزير ودمه.

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال السابع عشر: يا شيخ ما حكم لعبة الشطرنج؟

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس عشر: هل يجوز لعبة البلياردو، وإلى متى وقت قيام الليل؟

السؤال الخامس عشر: هل يجوز لعبة البلياردو، وإلى متى وقت قيام الليل؟

الجواب: أما قيام الليل فيكون من بعد العشاء إلى الفجر،؛وبعض أهل العلم يفرق بين القيام والتهجد، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ.

فقالوا: التهجد يكون بعد نوم، وقيام الليل لا يسبقه نوم، والأمر واسع.

واختلف أهل العلم أيهما أحسن أن تقوم في أول الليل أم في آخره؟

وآخره هو أبرك الأوقات،ففي صحيح الترغيب و الترهيب وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي وغيرهم .
إذ ينزل الرب عز وجل إلى السماء الدنيا ولكن من ترك الوتر فنام فضاع عليه؛ فالوتر في حقه في أول الليل، ولو سبقه صلاة فهذا أحسن، أفضل من الوتر في آخر الليل.

وأما من تمكن للقيام فالوتر في حقه آخر الليل أحسن من الوتر في أول الليل.

والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بعض الأصحاب كأبي هريرة أن لا ينام حتى يوتر، وكان أبو بكر لا ينام حتى يوتر، وكان عمر يوتر في آخر الليل.

والقيام كما قلت يبدأ من بعد العشاء ويبقى إلى طلوع الفجر الصادق، هذا كله قيام ليل ولا حرج فيه.

أما لعبة البلياردو فإن كانت هذه اللعبة بمال أو يدفع الخاسر فهذا قمار.

وأما إذا كانت من غير مال فلعبة البلياردو لعبة فيها إضاعة وقت ولكن فيها طول مشي.

يقولون: الذي يلعب بلياردو يمشي كثيرا وهو لا يشعر، وبعض الناس يمارس المشي بالبلياردو، والمشي قد حثنا شرّعنا عليه، ولكن على طريقة غير طريقة البلياردو، فثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: “عليكم بالنسلان ” ﺭﻭاﻩ اﻟﺤﺎﻛﻢ (1 / 443، 2 / 101) ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ ” اﻟﻄﺐ ” (2 / 8 / 1)، وصححه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها تحت حديث رقم 465.

والنسلان هو أن تمشي مشيا مشتدا ، باشتداد.

واليوم الطب عنده المشي هذا من أهم المهمات.

والمشي حقيقة فعلا هو من المهمات.

ولذا النبي صلى الله عليه وسلم أرشد أمته أمر إرشاد بقوله “عليكم بالنسلان”.

أهل العلم نظرا لهذه الفائدة التي في البلياردو ما قطعوا بتحريمه وإنما قالوا: بكراهيته، إلا أن يكون عن مال فهو حرام، إذا كان الذي يغرم أجرة طاولة البلياردو الخاسر فهذا قمار، وما عدا ذلك فالبلياردو نظرا لشيء من فائدة فيها فعلمائنا رحمهم الله تعالى يكرهونها ولاسيما يعني إذا فتحت باب شر كالصحبة السيئة، أو كالوجود في بيئة فيها غفلة، أو والعياذ بالله إضاعة الصلاة، أو ما شابه، فقد تكون في حق بعض الناس لوجود بعض هذه المحاذير التي لاتنفك عنها قد تصل إلى درجة الحرمة، أما إذا خلت منها فالذي عليه غير واحد من المعاصرين ممن بحث المسألة يقول بكراهيتها .

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1921/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

ما هو حكم لعب البلياردو

الأصل في الرياضات المحمدية أنها توقع الأبدان وتقويها، وتجعل صاحبها يستثمر الأوقات المهدورة في أدائها مقابل فائدة معتبرة، ولذا من الرياضات المحمدية التي مارسها صلى الله عليه وسلم، وشجع عليها السباق، العدو على الأقدام، والعدو على الخيل، والمصارعة، فقد صارع صلى الله عليه وسلم بطلاً عربياً كان يسمى ركانة بنفسه، وأظهر نبوته من خلال صرعه.
وأما الألعاب التي تمارس ولا تعود على صاحبها بما يعين على الجهاد في سبيل الله عز وجل، فهذا الأمر ليس بمحمود.
ولعبة البلياردو هي لعبة أشبه ما تكون بالتسلية، وهي لعبة عرفت في القرن الثالث عشر في أوروبا، وأكثر من مارسها لويس الرابع عشر، وكان يمارسها هذا الملك بعد الغداء، وهذه لعبة تمارس من خلال طاولة فيها ثقوب، وعصا تضرب بها كرات على هذه الطاولة، لتدخل هذه الثقوب وفق قانون معين، وهذه اللعبة فيها هدر للوقت دون كبير فائدة، وإن كان فيها المشي، فكما يقولون من لعب مئة شوط متتاليات فكأنما مشى ألفي قدم حول الطاولة.
والذي انشرح صدري إليه، من خلال ما أعلم من القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية، أن هذه اللعبة لا تخلو من مكروه، من أجل هدر الوقت من غير كبير فائدة، وعدم وجود نظير لها يشجع عليه الشرع، وغالباً تصطحبها أمور قد تجعلها حراماً، فهي للأسف موطن اجتماع شباب لا يقيمون للدين وزناً، ولا لصلاة الجماعة، بل يهدرون الأوقات ويضيعونها، وأمر آخر أن أغلب صورها التي تمارس في الواقع يصطحبها قمار، والقمار يكون من خلال أن المغلوب هو الذي يدفع.
أما المعاوضات الشرعية في الرياضات فهذا باب واسع ولا بأس من إلمامة سريعة بأصولها، فهذا باب امتحن به بعض الأئمة كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، بل سجن ابن القيم من أجل هذه المسألة، وهي مسألة المعاوضة على الفروسية.
والمعاوضة إن كانت من طرف خارج عمن يلعبون، كأن يقول طرف لاثنين: من غلب أجعل له كذا، فهذا حلال، وليس من باب القمار في شيء، وإنما هذا من باب الجعالة.
والجعالة مشروعة ومشروعيتها في القرآن والسنة، وذلك من مثل قوله تعالى في سورة يوسف: {ولمن جاء به حمل بعير}.
وأما إن كانت المغالبة من طرفين الغالب يأخذ والمغلوب يدفع، فهذا هو القمار، سواء كان المدفوع مالاً، أم طعاماً، أم شراباً، قل أو كثر، سواء كان بغيضاً أم حبيباً، أجنبياً أم قريباً، فما يلعبه الناس اليوم في سهراتهم، كالضاما والشدة والنرد، على أن المغلوب يطعم الموجودين أو يسقيهم شيئاً، فهذا المطعوم أو المشروب في دين الله قمار، حرام بذله، حرام أخذه وحرام أكله، بل حرام المشارطة عليه السابقة.
وأما ما يبذل في توقيح الأبدان وفي المراهنة على مسائل علمية من أصول الأديان، من جعل بين الطرفين يأخذه الغالب، ويدفعه المغلوب، فهو جائز، وهذا أقرب إلى ظاهرة الأدلة الشرعية وأرجحها وأسلمها، فقد تراهن أبو بكر مع كفار قريش على من يغلب، الفرس أو الروم، وكان المسلمون يحبون أن يغلب الروم الفرس، لأن الروم أهل كتاب، فتراهن أبو بكر معهم على شيء معلوم، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر على هذه المراهنة، وهذه مراهنة على مسائل العلم الكبار.
وأما المراهنة على ما يوقح الأبدان  فقد صنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بنفسه مع ركانة  لما تحداه، وكان ركانة رجل لا يغلب، ولا يستطيع أحد أن يرميه الأرض، فاستعان النبي صلى الله عليه وسلم بربه وغلبه ثلاثاً، وكان بينهما المراهنة في كل مرة على شاة، فلما أراد ركانة أن يدفع ثلاثة شياة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: {لا تجمع عليك خسارتين}، فعفا عنه، وورد عن ابن اسحاق وغيره أن ركانة قال: والله لا يقدر على صرعي إلا نبي، فأشهد أنك رسول الله.
وهنا نكتة ولطيفة، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم آمن به كثير من الناس وكان علاج الإيمان أشياء تخص هؤلاء الناس، فمراعاة حال المخاطب وحاجة المخاطب ونفسيته لا يقوى عليها إلا الموفق، فالأحنف بن قيس كان بخيلاً، فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم، وكان النبي قد غنم في بعض المعارك من الغنم أشياء كثيرة، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم تعلقه بالمال، أقطعه وادياً من غنم، فاستغرب وقال: والله لا يصلح ذلك إلا نبي، فأشهد أنك رسول الله.

هل يجوز أن يلعب أحد لعبة الأتاري وهو في نفس الوقت يسمع لشريط ديني ويخفض…

لعب الأتاري مضيعة للوقت، وهو شبيه بما قلناه عن البلياردو، واليوم كثرت أسئلة الألعاب، والأمة مليئة بها، وطلبة العلم ينبغي أن يحرصوا على أوقاتهم وطالب العلم إن أهدر وقته كما يهدره الآخرون فنام كما ينامون وتمتع كما يتمتعون، ولعب كما يلعبون، فكيف يبهر الناس ويتفوق عليهم، فهذه الألعاب تدخل تحت الكراهة لهدر الوقت دون تحقق مقصد شرعي معتبر، والله أعلم.

السؤال الحادي والعشرون في العراق عندنا شباب يلعبون كرة القدم فيجمعون من كل فريق مبلغا…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/09/AUD-20170904-WA0001.mp3الجواب:
لا، هذا قمار ، لأن كل فريق يدفع مبلغا ويلعبون
والفائز هو الذي يأخذ،
لكن لو جاءت هذه الجائزة من فريق وقال اغلبني وخذ، ومن باب أولى ان كانت هذه الجائزة من طرف ثالث فهذا جائز، اما ان يدفع هذا مبلغ وهذا مبلغ ويلعبون
فهذا لونٌ من ألوان القمار
وهذا للأسف منتشر عندنا فيما يسمى الآن بدور القرآن فعندهم نشاطات ويلعبون
دار قرآن مع دار قرآن أخرى، أومسجد آخر، هذا يدفع مبلغا وهذا يدفع مبلغا، ويشترون الجائزة والغالب يأخذها ، فهذه مقامرة ولا تشرع .
والله تعالى أعلم
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
3 ذو الحجة 1438 هجري 2017 – 8 – 25 إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان.*
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

هل يجوز لعب كرة القدم

الرياضة مشروعة وحسنة، وقد مارسها وحث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
فالنبي صلى الله عليه وسلم مارس مجموعة رياضات منها: المصارعة، فكان أقوى الخلق، وكان هناك مصارع اسمه ركانة لا يغلب ، فأراد الله به خيراً فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم فتراهن معه من يغلب يأخذ شاة، وكان لا يستطيع أحد أن يرميه الأرض، فتصارع مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، فرماه الأرض ثم عاد فرماه الأرض ثم أشفق عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: {لا نغلبك ونغرمك}، فأرجع إليه شاتين فأسلم، لأنه كان يعتقد أنه لن يغلبه أحد من البشر، فعلم أن الذي غلبه غلبه لقوة غير قوة البشر، فأراد الله به الخير في غلبته فليس دائماً الذي ظاهره الشر هو الشر ، فهناك أشياء ظاهرها شر وهي خير، وهناك أشياء ظاهرها الخير هي شر، فكم من إنسان عصى الله معصية، فانكسر قلبه بين يدي الله، وكم إنسان عبدالله بطاعة فأصابه عجب وكبر وخيلاء ورياء، فهلك ودخل النار نسأل الله العفو والعافية.
 
وألف الإمام السيوطي رسالة حسنة سماها: “المسارعة إلى المصارعة” لذا أن يوقح الرجل من أهل السنة بدنه بأن يتصارع هو وأخوه لا حرج في هذا، وأن يمارس الإنسان الرياضة ويتقوى فيها لا حرج .
 
وقد مارس النبي صلى الله عليه وسلم المسابقة، فسابق بنفسه بين الخيول- وهذا في صحيح البخاري- ومارس بنفسه مسابقة الأقدام، وكان يقول: {عليكم بالنَسلان} [لما شكوا إليه الإعياء] والنسلان الركض [الإسراع في المشي].
 
وتسابق هو وعائشة في سفرة من الأسفار فأمر أصحابه أن يتقدموهما، فتسابق معها فسبقها، وبعد مضي سنوات طلبت عائشة أن تسابق الرسول صلى الله عليه وسلم فأمر الصحابة أن يتقدموه فسابقته فسبقته، لما بدن صلى الله عليه وسلم، فقال لها : {هذه بتلك}، وفي هذا إشارة إلى حسن العلاقة والممازحة والتودد والتحبب بين الرجل وزوجه، فمن منا – بالله عليكم- يجرؤ أن يتسابق هو وزوجته الآن، هذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام.
 
فالرياضة التي تقوي البدن، ولا سيما في حق الشاب الذي هو قوة وطاقة ويحتاج إلى ما يقوي بدنه، فلا حرج في ذلك.
 
لكن الذي ننكره اليوم أشياء بالذات في كرة القدم،منها: أولاً : هدر الأوقات، وإضاعة الأموال، فعلى جلدة يجتمع عشرات الألوف، وهذا هدر للطاقات وهدر للدخل العام وهدر لقوة المجتمع الاقتصادية، فبمباراة يحضرها خمسون ألفاً فكل منهم يضيع ساعتين فهذه مئة ألف ساعة، وأضعافها أيضاً على التلفزيون، فهذه مئات الآلاف من الساعات الضائعة، كم بها يتقدم المجتمع في عطاءه؟
 
فالذي ننكره تضييع أوقات الأمة في هذه الأشياء أما أن يمارس الرجل الرياضة وأن يتقوى بدنه لا حرج في ذلك، وهذا لا ننكره، وفي هذه المناسبة أهمس في أذن أخواني الخطباء والأئمة ، اتقوا الله واحرصوا على أوقات الناس فلا تصعد على المنبر وأنت لا تتقي الله في أوقات الناس يحضر لك مئتي رجل في يوم الجمعة، اعلم إن كنت تخطب نصف ساعة فاعلم أنك تأخذ من أوقات المسلمين مئة ساعة، فعليك أن تتقي الله في هذه المئة فحضر واتعب، فأنت تتكلم نصف ساعة لكن تخاطب مئتي رجل، مجموع ما يحضر ضرب الوقت يساوي الوقت المهدور في حياة الأمة.
 
وأمر آخر ننكره في الرياضة، قلب الموازين؛ فمن أبطال الأمة اليوم؟ ومن نجوم الأمة؟ فالأمة في ظلمات تحتاج إلى نجوم تضيء لها الطريق فهل يا ترى حال أمتنا بحاجة إلى نجوم من أمثال لاعبي الكرة، والمطربين والممثلين؟ هل الظلام الذي نحن فيه تضيئه هذه النجوم؟ أم أننا بحاجة إلى علماء وصلحاء وأتقياء يعملون على إضاءة طريق الأمة وإخراجها من الظلمات إلى النور، بإذن الله عز وجل؟ فهذا الأمر الثاني الذي ننكره، وهو قلب الموازين، وتسمية الأبطال والنجوم الذين هم ليسوا بنجوم ولا أبطال.
 
فأمة مغلوبة مقهورة، والدم المسلم من أرخص الدماء، التي تسيل على الأرض ، ودم الكلب في الغرب أغلى وأنفس من دم المسلم بل من دم الشعب المسلم بأكمله، فأمة كهذه بحاجة إلى أبطال حقيقيين ولسنا بحاجة إلى أمثال هؤلاء.
 
وأمر ثالث ننكره في كرة القدم والرياضة: التشرذم والعصبية الجاهلية، النبي صلى الله عليه وسلم سمع في المسجد رجلين يتلاحيان، واحد من الأنصار وآخر من المهاجرين، فقال رجل: يا للأنصار، وقال الآخر: يا للمهاجرين، فقال لهم صلى الله عليه وسلم: {أجاهلية وأنا بين ظهرانيكم ؟} فعد ذلك جاهلية.
 
واليوم بسبب هذه الكرة تظهر الجاهلية العفنة وتظهر الإقليميات والعصبيات التي قتلها الشرع وعمل على محاربتها، ورفع الشرع شعاراً ذكره ربنا في القرآن فقال: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} فالكرم بالتقوى وليس بالجنس ولا بالعصبية.
 
ثم ننكر أن تكون الرياضة ملهاة للناس وأن تشغلهم عن الخير وأن تشغلهم عن الواجبات سواءً الدينية أو الدنيوية .
 
وأمر آخر ينكر فيها، إظهار الفخذ، قال صلى الله عليه وسلم: {يا جرهد غط فخذك، فإن الفخذ عورة}، وأقبح ما ينكر في هذا الرياضة النسائية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 
فهذا ما ننكره في كرة القدم والرياضة أما ممارستها وتقوية البدن فهذا لا حرج فيه، إن أعطيت حجمها وما قصر الإنسان في سائر الواجبات.

ما هو حكم لعبة الملاكمة

الملاكمة ممنوعة في الشرع لكن فرق بين أمرين في الملاكمة، ففرق بين المتدرب الذي يوقح بدنه ويقويه في اللعب فهذا أمر لا حرج فيه، وبين أن يحترف الرجل الملاكمة ويمارسها ويضرب الخصم على الوجه ويؤذيه ويطرحه أرضاً ، فهذا ممنوع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا يقبح الوجه} فلا يجوز للأب ولا للمدرس ولا لأحد أن يضرب آخر على وجهه.
 
والملاكمة هي كلها ضرب على الوجه، فضلاً عن الارتجاج في الخلايا الموجودة في الدماغ بسبب اللكمات على الرأس فهي ضارة .
 
فالاحتراف في الملاكمة وممارستها ممنوع وليس بمشروع والتدرب على حركاتها والتقوي فيها حلال لا حرج فيه.

السؤال الرابع ما حكم لعب الكاراتيه والتايكواندو والملاكمة مع ما فيها من ضرب على…

whatsapp-audio-2016-11-09-at-7-28-02-am
الجواب : أما أن يلقح الإنسان بدنه وأن يتمكن من قوة بدنه فهذا أمر حسن وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير .
والنبي صلى الله عليه وسلم مارس بنفسه وأشرف بنفسه على مجموعة من الرياضات التي تلقح الأبدان .
فالنبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وأشرف عليه بنفسه وبوّب الإمام البخاري لذلك في صحيحه قال:باب المسابقة من باب مسجد كذا من باب مسجد بني فلان إلى مسجد بني شيبة .
فالنبي صلى الله عليه وسلم كانت الخيول تتسابق وكان بنفسه قد أشرف على ذلك .
النبي صلى الله عليه وسلم سابق بنفسه أمنا عائشةرضي الله تعالى عنها في بعض أسفاره ، لما طلب من بعض أصحابه أن يتقدموا عنه فسبقها مرة وسبقته مرة .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا فيما ثبت في سنن ابن ماجة ((عليكم بالنسلان )) والنسلان أن تمشي مشتدًا مشيا سريعا النسلان أن تمشي مشتدا مشيا سريعا .
والأطباء اليوم ينصحون كثيرًا من المرضى أن يصنعوا هذا الصنيع .
وبعض الناس يقصر ولا يعطي بدنه حقها ، فعلى الأقل تمشي للمسجد فتحتسب الخطوات فتستفيد دنيا وآخرة ، وما عدا هذه الرياضات يلحق بها .
النبي صلى الله عليه وسلم صارع ركانة وصرعه وتصدق عليه بقوته وكان ركانة لا يرمى الأرض فصارعه على شاة مرة ومرة ومرة وقال ركانة للنبي صلى الله عليه وسلم كما في جامع الترمذي والله لا يرمي جنبي إلا نبي أشهد أنك رسول الله .
هؤلاء الأقوياء لا يؤمنون بالرسالة إلا على هذا النحو .
فتصدق النبي صلى الله عليه وسلم بقوته عليه حتى جعله يؤمن أنه رسول الله .
هذا القوي لا يعرف عقل ولا فهم ويفهم القوة فلما صرعه النبي قال أشهد أنك رسول الله ، كذاك البخيل لما كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والقصة في صحيح مسلم
فكان قد رأى واديا من غنم فقال هو لك قال هو لي قال نعم هو لك فذهب إلى قومه فبلغهم الإسلام وقال جئتكم من عند رجل لا يخشى الفقر ، فتصدق عليه بكرمه صلى الله عليه وسلم .
وهكذا الداعية إلى الله عزوجل يتصدق على الناس بما حباه الله من أي نعمة أنعمها الله عليك ، ينبغي أن تجعلها سببا لإصلاح الناس وقربهم من ربهم عزوجل .
هذه الألعاب تمارس على الإحتراف وتمارس على تقوية البدن ، فإذا الانسان مارسها على تقوية البدن وأقلع عن هذه التحية التي نُهينا عنها،نُهينا إذا لقي الرجل الرجل أن ينحني له قالوا يا رسول الله يلقى أحدنا بعضا أينحني له قال لا .
هذا الإنحناء ما يجوز ، أن ينحني رجل لرجل ، فيمكن أن تلعبها دون الإنحناء .
كل مشاكل الرياضة اليوم في تتلخص في الآتي :
إما في الإحتراف .
وإما في المخالفات التي لا تنفك عن هذه الرياضات .
وأما في المشاهدة وليس في الممارسة .
الآن أشغلوا الأمة على بروتوكول معروف عند اليهود ، وقد ذكر في البروتوكول السادس عشر على ما أظن ، ونقلت قوله في كتابي القول المبين في أخطاء المصلين ، أنهم يعملون على إشعال الجنون الرياضي عند المسلمين وهذا للأسف موجود .
فالرياضات اليوم فيها هدر للطاقات وإضاعة للأوقات ، وفيها قلب الموازين .
فقدنا الأبطال الحقيقيين ، وأخذنا نبحث عن الأبطال الوهميين .
والرياضات قد يكون فيها إحياء لنعرات الجاهلية ، وهذه كلها من المشاهدة لا من الممارسة والأصل في الرياضة أن تمارس وممارستها إذا لم يكن على وجه الإحتراف فهذا حسن أما الإحتراف فهذه مصيبة .
واليوم عندنا ممارسات من قبل النساء للرياضة، ويا للأسف أصبحت النساء تمارس الرياضة على وجه الإحتراف ، وأصبحت تُصوّر وإلى الله المشتكى .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
3 – صفر – 1438 هجري
2016 – 11 – 4 إفرنجي

ما هو حكم لعب الشدة

لعبة الشدة لعبة حادثة، عرفت في زمن الأتراك، وذكرت عائشة أوغلوي في كتاب لها مطبوع اسمه “مذكرات الأميرة عائشة” ذكرت أن لعب الشدة كان محرماً عند علماء العثمانيين، وعلمائنا المعاصرون الذين نثق بعلمهم يحرمون لعب الشدة.
 
وإذا كان لعب الشدة يدفع فيه المغلوب مالاً، فهذا قمار، وإن كان لا يدفع شيئاً فهذا حرام، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث عبدالله ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {من لعب بالنرد شير فقد غمس يده في لحم الخنزير ودمه}، وأخرج أحمد وابن ماجه وأبو داوود وغيرهم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله}، ولعب النرد والشدة والضاما والسيجا كلها على قاعدة واحدة.
 
وذكر العلماء فائدة نفيسة من قوله صلى الله عليه وسلم: {من لعب بالنرد شير فقد غمس يده بلحم الخنزير ودمه} فقالوا: الإنسان لا يأكل حتى يغمس، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم من لعب النرد دون قمار كالغامس لأن الغمس مقدمة للأكل، فالإنسان لا يأكل القمار حتى يلعب، فاللعب غمس والقمار أكل، فمنع الشرع لعب النرد وما يلحق به من الشدة وغيرها حسماً لتعلق القلب بالقمار ولعبها، فالخمر الكأس يدعو إلى كأس، وكذلك القمار الدست يدعو إلى دست، فإن تَعَلَّق القلب بالخمر فلا يرتوي من كأس وإن تعلق بالقمار فلا يرتوي من لعبة، وهذا حال الذين يلعبون الشدة.
 
ومن تعلق قلبه بلعب الشدة والمقاهي فإنه لا ينال إلا شراً، ولا ينال إلا رفاق السوء، ومن يصرف طاقته الذهنية وفكره وعقله في مثل هذه الألعاب، فإنه أكثر الناس تضييعاً لمن يعول من الأولاد، إن ذهب للبيت فلا يستطيع أن يتابع أولاده، لأن كل طاقته العقلية وضعها في المقهى، ويريد الآن أن يستريح.
لذا فإن لعب الشدة حرام وإن لم يكن على شيء، فإن كان مقابل شيء فهو حرام من وجهين.

السؤال الأول أخ يسأل يقول قدمت بعض الأندية الأردنية من قريب جملاذبحوا جملا …

اhttp://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/AUD-20161205-WA0051.mp30
الجواب : بعض الأندية كانت تنتصر فأصبحت الآن لا تفوز، فقالوا نزيل هذا النحس بدم الجمل ، هذا الذبح لغير الله .
الذبح يكون لله عز وجل ، ويكون لغيره ، وربي حرم : وما أهل به لغير الله ، سواء كان شيئاً ماديا أو كان شيئاً معنوياً .
فلا يلزم من الذبح على النصب الذبح على الاصنام ، فلا يلزم أن يكون هذا الشيء المذبوح له صنماً .
فإذا اعتقد الذابح أن هذا الذبح للجمل و ما شابه- اخشى ان تصبح هذه عادة بين الأندية وتنتشر بين الناس- .
وثبت أن عليا رضي الله عنه : قال : قال صلى الله عليه وسلم : ألا لعنة الله على من ذبح لغير الله .
والله يقول : قل إن صلاتي ونسكي ومماتي ومحياي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين .
الله عز وجل قرن النسك مع الصلاة فكما أن الصلاة لا تكون إلا لله فإن الذبح لا يكون إلا لله .
فالذبح الذي يكون لغيره حرام كيفما كان ، ولا يلزم أن يكون لغيره أن يكون لصنم ، وإنما أن يعقد القلب أن هذا الذبح يأتي بثمرة ولا يتعلق القلب بالله ولا تكون هذه العبادة لله فهذا أصبح ذبح لغير الله .
لذا ثبت في سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن طعام المتباريين .
ماذا يعني المتباريين ؟
لا أحد يظن المقصد هنا الكرة .
لا ليس هذا المقصد .
بعض من إخواننا الفضلاء ومن مشايخنا غفر الله لنا وله ذكر في كتابه المدخل إلى الفتنة حديث عند أحمد في المسند بإسناد صحيح قال لعن النبي صلى الله عليه الممثلين، فحرم التمثيل الذي يصنع باسم الدين بهذا الحديث ، هذا خطأ ، لعن النبي الممثلين يعني الذين يمثلون بالقتلى بعد موتهم هذا المراد ، أما أن يذهب ذهننا إلى الإصطلاحات العصرية التي لم تكن على زمن النبي صلى الله عليه وسلم هذا خطأ .
معنى نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباريين ، العرب كان عندهم كرم وكان الكرم يجري في دمائهم ، فكان الواحد إن ذبح رأساً يأتي آخر فيباريه فيذبح رأسين ويأتي ثالث فيذبح عشرة ويأتي رابع فيذبح ثلاثين فهذا الذبح جعله النبي عليه السلام لغير الله ، هو لأي جهة ؟
جهة معنوية .
ما هي الجهة معنوية ؟
التباري في الكرم، هذه جهة معنوية ليست جهة مادية ، ومع هذا فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذبح المتبارين .
الله جل في علاه يقول : إنا أعطيناك الكوثر ، فصل لربك وانحر ، ، العطايا الكثيرة وفيها الحوض ، حوض النبي صلى الله عليه وسلم ومقابل هذه العطايا الكثيرة التي أعطيناكها فصل لربك وانحر .
والنبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في صحيح السنة ضحى بكبشين أملحين ، وفي رواية أقرنين ثم تلى قول الله عز وجل : قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين .
فمنهج النبيين أنهم لا يذبحون لغير الله عز وجل ، وصنيع المشركين عكس ذلك .
لماذا قال وأنا أول المسلمين ؟
لأن الأنبياء دائماً يسبقون أقوامهم ، فصل لربك وانحر فالنحر كالصلاة كما أن الصلاة لا تكون إلا لله فكذلك النحر لا يجوز أن يكون إلا لله عز وجل .
أما موضوع الفوز وعدمه، فالرياضات مع المهارة والحذق و التدريب فيها نصيب كبير من الحظ والتخمين ، فالأمور بيد الله عز وجل .
ومن سنن الله القاضية التي لا يجوز لعبد أبداً أن يغفل عنها، كان حقاً على الله ما ارتفع شيءٌ من الدنيا إلا وضعه، كما في صحيح الإمام البخاري .
كان حقاً على الله….. هذه قاعدة .
ما من شيء يرتفع بغير اسم الله وما من شيء يرتفع بغير الدين ومن غير السلطان الشرعي الصحيح فلا يمكن أن يبقى مرتفعاً ، كان حقاً على الله ما ارتفع شيء من الدنيا إلا وضعه .
يقول ابن القيم في كتابه الفروسية : انظر إلى قوله من الدنيا فالذي يوضع ما ارتفع من الدنيا وما ارتفع من الدين فلا يمكن لأحد أن يضعه .
فسنن الله قاضية .
النبي صلى الله عليه وسلم سَبق وسْبق ، هذه سنة هذا سباق أمر دنيوي وليس أمر أُخروي .
فطبيعي في كل الأندية تفوز تارةً وتخسر تارةً ، ولا يجوز أن تعتقد أننا إذا ذبحنا شيئاً فإن هذا الذبح يدفع عنا نحساً ويدفع عنا شراً ويدفع عنا هزيمة ، فهذا الذبح غير شرعي وقائم على أصول غير شرعية .
ويا ليت هذه الكلمة تصل إلى المسؤولين عن هذا النادي ، وأنا لا أعرف أي نادي ، وأنا لا يخصني أن يكون النادي الفلاني ، لكن يهمني أن يفهم القائمون على هذه الأندية أحكام الله عز وجل .
ومن سنَّ سنةً سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ،فإذا أصبحت هذه السنة في الأندية فهذه مصيبة ، فهذا الذبح ممنوع وليس بمشروع والله تعالى أعلم
مداخلة من أحد الحضور : شيخنا الله يحفظكم لو أنك تنوه أنه في حال أنه فاز بعد الذبح أن الفوز ليس بسبب الذبح .
الفوز والخسارة في المعارك ، والخاسر عند الله هو كما قال عز وجل : “ألا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم يوم القيامة” هذا هو الخاسر ، فأي فوز هذا ، يكفي أمتنا ما فيها ، فإذا فرحت بما أتاك الله جل في عُلاه فاشكر هذه النعمة فهذه نعمة دنيوية ، ما يضيرنا هذا لكن الذي يضيرنا أن هذا الذبح جريمة .
*ننكر في المباريات ثلاثة أشياء :*
1) فيها هدر للطاقات والأوقات .
2) فيها قلب للموازين ، فالأبطال في الدين ليسوا الذين يرمون الكرة في الشباك في مكان محدد منها ، وإنما الأبطال الذين يرفعون ويقاتلون لرفع كلمة الله .
3) أن المباريات تحيي نعرات الجاهليات ، وأنها ترسخ الجاهلية التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم .
فهذه هي المحاذير الثلاثة في الأندية وتشجيع الأندية ، فإذا خلصنا منها؛ فلا حرج بعد ذلك مع التنويه والاعتقاد بأن ممارسة الرياضة خير من النظر إليها وتشجيعها .
فالشرع أراد من المسلم أن يكون قوياً والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .
فممارسة الرياضة أفضل من التعلق بالرياضة والنظر إلى الرياضة وتشجيع الرياضة.
مجلس فتاوى الجمعة
3 ربيع الأول 1438 هجري
2016 – 12 – 2 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍?