السؤال التاسع والعشرون الأدعية التي جعل لها الشيخ الألباني زيادات بين معكوفتين وجعلها روايات…

الجواب : نعم ، نعم تُذكر الادعية كاملة ، سمعتُ شيخنا الألباني -رحمه الله – يقول : أحبّ كتبي اليّ مختصر صحيح البخاري .
كثير من طلبة العلم اذا مر على صحيح البخاري ، يقول ماذا يعني صحيح البخاري ! شيخنا الألباني رحمه الله تتبّع اللفظ الواحد في الصحيح البخاري ، والبخاري الحديث الواحد في بعض الأحاديث كرّره بضع وأربعين مرة ، وفي كل موطن زاد مقامًا عن الموطن الآخر ، فجمع الشيخ جميع الألفاظ في موطن واحد ، وهذا عملٌ لا يَقدِرُ عليه الا أمثال الألباني رحمه الله .
فان ثبت أن النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال حديثًا من مخرج واحد والحديث لهُ زيادات ، والزيادات ثبتت ، فيكون هذا زاد على هذا من الرواة ، ويكون النبيّ صلى الله عليه وسلّم قد قال هذا الحديث بمجملِهِ ، ولذا أنت لو أنّك تعبدّت الله تعالى به ، ان كان هذا الحديث فيه ذكرٌ فذكرته بتمامهِ وكمالهِ وبحثتَ عن الطُرق الصحيحة فذكرته فهذا أمرٌ حسن ولا حرَج فيه .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٤/٢٩
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الرابع والعشرون ما رأيك بالشيخ محمد صالح المنجد

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/01/AUD-20170118-WA0036.mp3الجواب :
أحسبه على خير ، على ثغرة ، وله جهود مباركة ، وأسأل الله جل في علاه ، أن ينفع به ، والشيخ محمد صالح المنجد ، من تلاميذ المشايخ ، تلميذ الشيخ ابن باز ، تلميذ الشيخ إبن عثيمين ، وأسأل الله عز وجل أن ينفع به .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
15 ربيع الأخر 1438 هجري .
13 – 1 – 2017 إفرنجي
رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الثاني عشر يوجد عندنا فوضى في الجزائر تسمى زورا وبهتانا بالجرح والتعديل ماذا تنصح…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161128-WA0007.mp3الجواب:
الجرح والتعديل للعلماء الكبار وليست للصغار، لأنهم لا ينبغي لهم أن يتكلموا بالجرح والتعديل.
أما التذرع والطعن في الناس وتفريق الناس، فهذه ثمرة من الثمار التي بدأنا بالكلام عنها في أول مجلسنا.
عندما حصلت الفوضى وعُدمت الضوابط وأُخذَ الكلام من الصغار في مسائل الجرح والتعديل، وصل الأمر إلى القتل.
فالمسائل الكبار – عَلَّمنا مشايخنا – أن المسائل الكبار لا يتكلم فيها إلا العلماء الكبار!!
وطالب العلم ما ينبغي أن يُفتي فتوى تخص قطاعاً، أو تخص الأمة، أو تخص الناس بالعموم!!
طالب العلم يفتي رجلا، فإن تبين له خطأه يقول له: أفتيتك بكذا والصواب كذا.
أما أن يتكلم كلمة تخص الأمة كلها، ويتدخل في شؤون الأمة كلها، فيقال له – المثل العربي المشهور -: ” ليس هذا بِعُشِّك فادرجي!! “.
هذا الصنيع ليس صنيعك، وهذا العمل ليس لك.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
25 / صفر / 1438 هجري
2016 / 11 / 25 إفرنجي
↩ رابط السؤال :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍?

السؤال الحادي والعشرين هل يجوز لأي شخص أن يخطئ عالما في مسألة من المسائل…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/07/س-21.mp3الجواب : إذا اتبع سُنَن العُلماء وطريقتهُم في الإثبات ، إذا كانت هذه المسألة عليها أدلة نقلية أو في الاستنباط فحينئذ هو عليه أن يُحسن الظن بالعالم ، ويقول كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه رفع الملام عن الأئمة الاعلام : إذا رأيت إمامك خالف حديثاً ماذا تصنع ؟
قال : فقل : لإمامي عُذر ، لعله لم يبلغه ، أو لعله لم يَصِح عنده .
وقل : إمامي معذور لتركه هذا الحديث ، وأنا معذور لتركي قول إمامي ، فاتبع قول النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا تتبع قول إمامك ، فإذا رأيتَ إمامك خالف حديثاً فَاحْسِن الظَنَّ به ، ووَسِّعْ المعاذير .
مجلس فتاوى الجمعة 15 – 7 – 2015
رابط الفتوى :
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الثاني شيخنا حفظكم الله ما صحة ما يشاع بتوقيف دروسكم

 
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/12/س2.mp3*السؤال الثاني: شيخنا حفظكم الله ما صحة ما يشاع بتوقيف دروسكم؟*
الجواب: أولاً: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القيل والقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ، والقيل والقال والسؤال عن أشياء غير عملية .
دروسنا والحمد لله قائمة فإذا لا قدّر الله منعنا من الدرس سنخبركم ، ما الذي يزعجكم !
أدعوا الله عز وجل أن يثبّتنا ، وأسأل الله جل في علاه أن يوفقنا للصواب والسداد وما ينفع العباد و البلاد وأن يجعلنا فيما نقول رحمة للأمة ، إن تكلمنا فمحتسبين و إن منعنا فمحتسبين و نحتسب الأجر على الحاليْن ، وكثرة القيل والقال وكثرة السؤال هذا شيء منهي عنه شرعاً وليس هذا من سمت أهل الصلاح ولا من سمت أهل التقوى .
والإشاعة والقيل والقال ليست من صنيع المؤمنين ، الله جل وعلا يقول عن المنافقين { إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ } الأذن ما تسمع والقلب ما يتدبر فتلقّاه  باللسان ؛ تلقّى الخبر باللسان ، هذا ليس شأن المؤمن هذا شأن المنافقين ، كأصحاب الإفك أصحاب الكذب ، فالإنسان يتلقى الخبر ولا يكون سبباً في إشاعة الشر ، و يمسك إلا عن كلمة الخير ، كن مؤمناً ولا تكن منافقاً.
المؤمن إن تكلّم فلسانه من وراء قلبه ، يتدبر ويتفكر قبل أن يتكلم في كل شؤون حياته ، وإذا كنت مؤمناً ستدع كثيراً من  الكلام مما لا ينفع { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) سورة المؤمنون } ، أنت إذا أردت أن تتكلم وتدبّرت فرأيت كلام لغوا ؛ ليس حراماً ولا مكروها لكنه لغو لا فائدة منه فتركته أنت مؤمن .
أما المنافق فقلبه من وراء لسانه يعني يهذر بأي كلام ، وسبب قسوة قلب كثير من الناس وسبب بعد كثير من الناس عن الله عز وجل اللسان ، أسكت قليلاً وعوّد نفسك على السكوت  وانظر إلى الخشوع و السكينة التي في قلبك ، وابتعد عن اللغو وابتعد عن الكلام غير المفيد وانظر إلى قلبك وانظر إلى خشوعك في صلاتك ، فالله ربط بين الأمرين { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) سورة المؤمنون }  إذا أردت الخشوع في الصلاة و أردت السكينة وأردت الإيمان فكر قبل أن تتكلم ، ما ندم ساكت والذي يندم المتعجل ، لذا قالوا كما عند ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت : ( الكلمة كالثور يخرج من جحر النمل ) إذا خرج أنّى له أن يعود !
لذا لا يندم ساكت و المؤمن ينبغي أن يكون له نصيب من السكوت ، ولا ينبغي أن يبقى في هذر كثير  وكلام كثير وقيل و قال نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، ولا فائدة منه وهذا أمر ليس بمحمود البتة .
والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
20 ربيع الأول 1439 هجري
8 – 12 – 2017 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1756/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

 السؤال الثالث عشر يقول كيف تعرفت على الشيخ الألباني   وكم…

 
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/AUD-20170526-WA0038.mp3الجواب : انتشار دعوة الشيخ الألباني بشكل واضح كانت بعد وفاة الشيخ حقيقةً وليس في حياته .
 
كنا في حياة الشيخ عدد قليل جداً ، ما كنا عدد كبير وكنا موزعين في أكثر من مدينة من المدن ، وكان الشيخ يعرف جُلْ الطلبة ، وكانت الدعوة صافية جداً ، الآن كثير من أبناء الدعوة السلفية أصولهم الأولى فيها تبليغ ، فيها إخوان مسلمين ، ولذا هناك خلط في بعض المسائل ، وفي تعب ، أحياناً بعض إخوانا الطلبة يتعبونا في بعض الأمور يجعلونا في مواقف محرجة مع بعض المسؤولين إلى آخره، الآن في خلط وهذا الخلط أعان عليه جريمة الإعلام في تقسيم السلفية إلى سلفية جهادية وغيرها فهذا أعان على مثل هذا الخلط .
 
العبد الضعيف أنا *طويلب العلم* تعرفت على الشيخ عبر استاذ درسني في الإبتدائية كان استاذاً -رحمه الله- اسمه *محمود شلباية* درسني في المرحلة الابتدائية وهذا كان من النشيطين في أخذ الطلبة ، والدعوة لدعوة الشيخ وخصوصاً على مصلى العيد، هو كان ينفذ ما يطلبه الشيخ منه وكان قريب جداً من الشيخ – رحمه الله تعالى – فالتقيت بالشيخ بعد أن سمعتُ الثناء عليه ، وعلى دعوته ، وعرفت دعوته معرفة مجملةً .
 
التقيت مع الشيخ في *سنة السبعة والسبعين* قبل أن يسكن الشيخ الأردن ويستقر في الأردن سنة السبعة والسبعين كان اللقاء الأول ثم بعدها بسنة أو سنتين أيضاً عندما فكر الشيخ في الاستقرار في الأردن تعرفت على الشيخ وفي لقاء في بيت أحد الأخوة كان عنده مكتبة كبيرة يضرب بها المثل رأيت الشيخ جالس له فراش ووسادة وغبطتهُ كثيراً فكان ينام في المكتبة والمكتبة كبيرة وينام فيها فاعتبرت هذا من الغبطة العظيمة ، وكان الشيخ وقتها يشتغل في مختصر شمائل الترمذي في مكتبة هذا الأخ ، *وأول لقاء التقيته مع أخينا الشيخ علي الحلبي في قدوم الشيخ قبل أن يستقر بقليل لما قدم عمان أظن سنة تسع وسبعين ، ثمان وسبعين* كنت قبل التوجيهي بسنة هذا كان *أول لقاء مع الشيخ* ، ثم الله جل في علاه يسر ولازمنا الشيخ وعرفنا الشيخ معرفة طيبة ومعرفة جيدة .
 
من بعض المواقف مع الشيخ – وكنت قد درست الدراسة الأكاديمية ودرسني بعض من كان ملماً بالفقه من أمثال الدكتور *مصطفى الزرقا* ، وكان بحر في الفقه وخصوصاً الفقه الحنفي ، فكنت استغرب من الشيخ لما يستشكل السائل على الشيخ ، فالذي عهدته وخبرته من اساتذة الجامعة أنه إذا استشكلت على الاستاذ غضب وتمعر وجهه وأراد يقطع الكلام في أقرب وقت – أما *علم الشيخ فيبدأ لما تستشكل ، يعني إذا استشكلت على لشيخ جاء العلم* ، فأنا أرى الشيخ علمه كما قال قديماً بعضهم : كالسيل الجارف ، وبعضهم لا يؤخذ علمه إلا بقطف البنان وهز الأغصان ، والشيخ يؤخذ علمه من هز الأغصان وقطف البنان ، لذا إذا ما استشكلت ما أعطاك الشيخ ما عنده، *ولذا الشيخ – رحمه الله تعالى – كان كلما استشكلت عليه يبدأ الشيخ بالبحث والتطويل والتدليل والتوجيه وذكر الأقوال الأخرى والإعتراضات والرد عليها وذلك على حسب الحضور وعلى حسب البيئة التي هو فيها.*
 
◀ لقاء الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان مع الشيخ عبد العزيز الريس وبعض من طلبة العلم ج1
 
⏰ *2017 – 3 – 15*
 
رابط الفتوى :
 
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
 
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor
 
 

السؤال الأول إخوة يسألون عن سكوت العلماء وهل يجوز لهم السكوت وهذه الأحداث الجسام…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161010-WA0005.mp3الجواب : إنَّ سكوت العلماء ليس على نمطٍ واحد ، فقد يتعيَّن عليهم الكلام والبيان ، وقد يتعيَّن عليهم السكوت.
والعلماء أبعد الناس عن صفات أهل النار ، ومن صفات أهل النار فيما ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم قالوا :
(وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ) [سورة المدثر 45] .
فالعالم إن تكلم يتكلم بحق وعدل .
والعالم إن تكلم يتكلم وهو ينظر إلى مآلات الأفعال .
والعالم إن تكلم يتكلم في نازلة بعد الإحاطة فيها .
وأما الكلام لمن هب ودب ودرج وعرج ، لكل الناس فهذا أهل العلم بعيدون عنه ، شيخ الإسلام في المجلد الثامن والعشرين صفحة مئة وثلاثين من مجموع الفتاوى يقول رحمه الله : فتارة يصلح الأمر ، وتارة يصلح النهي ، وتارة لا يصلح لا الأمر ولا النهي ، يعني السكوت ، وتارة لا يصلح الأمر ولا النهي .
متى يصلح يا شيخ الإسلام ؟
فصل لنا ؟
متى هذا ؟
قال : إذا كان المعروف والمنكر متلازمين وذلك في واقعة معينة ، هذا كلام شيخ الإسلام ، يقول وتارة لا يصلح أمر ولا نهي ، إذا كان الأمر والنهي متلازمين ، يعني إذا كان المعروف والمنكر متلازمين ، إن تكلمت يترتب على كلامك منكراً وإثارة نعرات طائفية نصارى و مسلمين ومصائب تقع في الأُمة إذا نهيت ، فيقول شيخ الإسلام تارة يصلح الأمر وتارة يصلح النهي وتارة لا يصلح لا الأمر ولا النهي ، متى ؟ قال: إذا كان المعروف والمنكر متلازمين في واقعة معينة ، يعني عدم معرفة الناس في تفاصيلها الواقعة لا يضرهم في دينهم ولا يؤخر عليهم في المعروف من دينهم وإن جهلوه فإنهم لا يأثمون ولا يترتب على هذا شر .
الناس عندهم فضول .
والله السعيد في هذه الدنيا من ترك الفضول : فضول الكلام ، فضول المنام ، فضول الطعام ، فضول الإحاطة بالأشياء ، الشيء الذي ليس لك فائدة منه لا تكن فضوليا ، الناس اليوم حتى إن جاز لك التعبير تقول نخبة من المعروفين من طلبة العلم عندهم شهوة كلام .
واعلم علمني الله وإياك أنه ليس كل سكوت خوفاً من الخلق ، وليس كل كلام صدعاً بالحق ، ليس كل سكوت خوفاً من الخلق ، وليس كل أمر وبيان صدعاً بالحق ، العاقل ينظر إلى مآلات الأفعال .
وأهل السُّنة في سائر أقطار الدنيا في هذه الفترة وهذه الحقبة من الزمان مستهدفون ، والواجب على أهل السُّنة الاجتماع أن يجتمعوا ، وأن يتحابوا ، وإلا فوالذي نفسي بيده أخشى أن تعود أيام العُبيدين ، وأخشى أن يقتل من قال عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أو عن عائشة رضي الله تعالى عنها ، والمؤامرات تترا ، والمقدمات مرهبة مخيفة .
لا نقول هذا حتى نُثبط الناس ، ولكن حتى يدركوا وحتى يفهموا ، فتجري في بلاد المسلمين كثير من الأهداف بأيدي خفية وأيدي بعيدة وأيدي مجرمة يريدون إيقاع فتنة ويريدون إيقاع شغب ويريدون إيقاع ذلك باسم الدين وباسم الحق وباسم الخير .
فأحيانا قد يتعيَّن على بعض العقلاء من الناس السكوت لأنه في سكوته ونهيه معروف ومنكر متلازمين في واقعة معينة .
يا الله ما أجمل كلام شيخ الإسلام أصحاب البصيرة ، وأصحاب العلم ممن صدقوا الله سبقوا في تقريراتهم وبياناتهم أزمانهم بسبب النور الذي وضعه الله تعالى في قلوبهم ، فهذا الكلام حقيقة بليغ ومهم ، وأنا أعلم ما مراد السائل في مثل هذه الظروف الصعبة ، وأرجو أن تكون في مثل هذه الكلمات كفاية لمن رام الهداية .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
6 محرم 1437 هجري
2016 – 10 – 7 افرنجي

السؤال السادس عشر بارك الله فيك شيخنا هنالك مسمى يطلق على جماعة الجامية هل…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161015-WA0013.mp3الجواب :
الجامية نسبة للشيخ محمد أمان الجامي، وهو من علماء المدينة، وهو من الحذّاق في معرفة العقيدة السلفيّة، وكان مدرِّسًا في المسجد النبويّ، وله دروس كثيرة، وهو من أئمة الهدى وممّن تتلمذ على كبار المشايخ.
أول ما جاء صالح الدعيس إلى السعودية كان صوفيًّا في أريتيريا، يقول كان شيخنا -الصوفي- يجلس معنا، ولما نصلي يقول (قوموا صلوا فأنا من أهل الخطوة أصلي في مكة والمدينة)، قال: وكنا نحترمه، وكان يغيب عنا ونظنه أنه يفعل كذلك، حتى جئت الشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمه الله- فأخبرته بالخبر -وسبحان الله الأفارقة عندهم سجاذة في بعض الأحايين-، قال: فنبهني الشيخ السعدي -رحمه الله- فقال: (كيف كان يصلي في مكة مع فارق الوقت بين مكة وأريتيريا)؟! يعني ما كنتم تنتبهون لهذا؟ يعني لما يأتي الوقت يقول أنا أذهب لأصلي في مكة وأرجع، ففي في مكة في الوقت عندهم الظهر عندهم العشاء! كيف تصلي الظهر في مكة؟
قال: (فمن ها هنا رجع لي عقلي، ورجعت أعيد كل ما كنت آخذه من ضلالات الصوفية وضلالات هؤلاء المصرفين).
وبعض المتحمسين من الشباب الطائشين الذين ينعتون العلماء -وما أسهل الكلام في العلماء عندهم- كانوا يطعنون في هذا الشيخ لأنه كان يرى عدم الخروج على الحكام؛ فقالوا هذا جامي.
الشيخ محمد أمان الجامي عالم تتلمذ على المشايخ الكبار، وهو كسائر الناس يصيب ويخطيء إلا أن الخير ظاهر فيه، وله كثير من الطلبة من أهل العلم، والغمز والطعن فيه كالغمز والطعن في سائر العلماء -والله تعالى أعلم-.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
6 محرم 1438 هجري
2016 – 10 – 7 افرنجي

السؤال الثاني ما رأيك يا شيخ فيمن يستدل بتفسير الكشاف للزمخشري وهل صاحبه كان…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/س2.mp3السؤال الثاني : ما رأيك يا شيخ فيمن يستدل بتفسير الكشاف للزمخشري؛ وهل صاحبه كان معتزليا؟
الجواب: نعم الزمخشري من المعتزلة، وبثّ في تفسيره الاعتزالية بطريقة خفية جدا.
وانبرى له سراج الدين البلقيني وأخرج اعتزاليته بالمنقاش، وله كتاب عليه سماه الكُشَاف في الكشّاف ، ووصل فيه إلى آية رقم 122 من آل عمران، ومات قبل أن يتمّه، وأتمه ولداه، صالح علم الدين، وجلال الدين عبد الرحمن، ولما رأى بعض الأئمة واظنه العراقي الكشاف في المدينة كتب رسالة سماها ( الانكفاف عن قراءة الكشاف).
الكشّاف فيه لفتات بلاغية عالية جدا، وعزّ على أهل السنة أن تكون هذه اللفتات في تفسير معتزلي ، فاختصروه أو أخذوها منه ووضعوها في تفاسيرهم ليكون كنّاشة عن قراءة الكشّاف وممن صنع ذلك النسفي في كتابه وتفسيره مدارك التنزيل و صاحب الكشّاف ؛ألّف كتابه في مكة وأخذه من الحاكم الجشمي وله تفسير كبير فاختصره واعتصره وأدخل فيه الاعتزاليات ومن أراد أن يعرف الاعتزاليات ببسط العبارات فلينظر في تفسير الحاكم الجشمي وهو زيديّ والزيديّون في معتقدهم معتزلة ف بِوُدي لو أن طالب علم قارن بيّن ما في تفسير الحاكم الجشمي ومازال مخطوطا إلا أنه محفوظ مع ما في كتاب الكشاف ؛فالكشاف لا أنصح أن يقرأه إلا من كان متمكنا من العقيدة .
والله تعالى أعلم
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
14 صفر 1439 هجري
2017 – 11 – 3 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1527/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر شيخنا بارك الله فيك هل تعرف الشيخ أبو منار العراقي …


الجواب : الشيخ أبو منار نحسبه على هدى وخير وعلم جزاه الله خيرا ، وأنصح إخواني العراقيين أن يستفيدوا منه وأن يسألوه وهو أعلم منا بما يجري في العراق ، و أعرفه من سنوات طوال وهو على هدى وخير .
أسال الله عز وجل الثبات لي وله ولإخواننا المستمعين .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 3 – 25 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان . ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor