السؤال الأول: هل يشترط في تقديم الكبير على الصغير العلم؟ يعني يقدم الأعلم الصغير على الكبير؟

السؤال الأول: هل يشترط في تقديم الكبير على الصغير العلم؟ يعني يقدم الأعلم الصغير على الكبير؟

الجواب: أولًا موضوع الصلاة:
[روى مسلم (2373) عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم] قال: (يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله).

فإن كانوا في الحفظ سواءً فيقدم أقدمهم هجرة، أقدمُهُم سبقا للإسلام، ولو كان صغيرًا.

الكبير يقدم في إبداء الرأي: انطلق عبد الله بن سهل ومُحيِّصة بن مسعود إلى خيبر، وهي يومئذ صلح، يعني: أن المسلمين قد فتحوها، وفُتحت خيبر صلحًا وكان النبي ﷺ -كما هو معروف- قد أقر أهلها عليها بشطر ما يخرج من أرضها.

قال: فتفرقا، يعني: أنهما ذهبا من أجل أن يمتارا، يعني: من أجل شراء الطعام، فتفرقا، يعني: ذهب كل واحد في ناحية ليشتري، فأتى محيّصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه، يعني: يتخبط ويضطرب، يعني: أنه قُتل لكن لم تخرج روحه بعد، يتشحط في دمه قتيلًا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيّصة وحويّصة ابنا مسعود إلى النبي ﷺ، فذهب عبد الرحمن يتكلم، وكان هو الأصغر، فقال النبي ﷺ: كبّر كبّر.
[أخرجه البخاري، كتاب الجزية، باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يفِ بالعهد، (4/ 101)، رقم: (3173)، ومسلم، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب القسامة، (3/ 1294)، رقم: (1669).]

فالأصل في إبداء وجهة النظر، وفي الكلام؛ أن يُقدَّم الكبير على الصغير.

يعني الآن لو أراد اثنان من إخواننا الحضور السؤال؛ فمن السنة أن أُقَدِّم الكبير على الصغير، فالكبير يُقدَّم على الصغير، و البركة لا زالت في هذه الأمة؛ ما احترموا أكابِرَهُم.

فينبغي أن يُجِلَّ الصغار الكبار، وأن يرحم الكبار الصغار، فليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا.

فالكبير الواجب علينا أن نُوقِّرَه، وأن نُقدمه وإن بدا كلام؛ فهو الذي يبدأ دون غيره.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٦، جمادى أَوَّل، ١٤٤٠ هـ
١ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الأول: هل يشترط في تقديم الكبير على الصغير العلم؟ يعني يقدم الأعلم الصغير على الكبير؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor