السؤال: يقول رجل هاجر من بلد يكثر فيها الفساد والشرك إلى هذه الأرض المباركة -ووضع لي في الهامش تحت أنه هاجر من أرض العراق إلى هذه الأرض المباركة- وترك مصالحه الدنيوية في بلده لله تعالى ثم هو الآن بعد سنوات تراكمت عليه الديون و أقعده المرض عن العمل. السؤال: فضيلة الشيخ هل على هذا الرجل جُناح وإثم إن هو رجع إلى بلده مضطرا؟ حيث أنه لا يجد عملا مناسبا له، علما أنه هو كاره الرجوع، لكن إلى الله المشتكى؟

السؤال الرابع:

أخٌ يسأل يقول الرجاء العناية بالجواب عن سؤالي مشكورين مأجورين من الله تعالى.

الشيخ: نسأل الله ذلك.

السؤال: يقول رجل هاجر من بلد يكثر فيها الفساد والشرك إلى هذه الأرض المباركة -ووضع لي في الهامش تحت أنه هاجر من أرض العراق إلى هذه الأرض المباركة- وترك مصالحه الدنيوية في بلده لله تعالى ثم هو الآن بعد سنوات تراكمت عليه الديون و أقعده المرض عن العمل.

السؤال: فضيلة الشيخ هل على هذا الرجل جُناح وإثم إن هو رجع إلى بلده مضطراً ؟ حيث أنه لا يجد عملاً مناسباً له، علماً أنه هو كاره الرجوع، لكن إلى الله المشتكى؟

الجواب:

أولا العراق بلد مسلم ولله الحمد والمنة، و العراق على تراميه وتباعده ليست حالُ إقامةِ أهلِ السنةِ دينَهم فيه على وجه واحد، يوجد أماكن في العراق لأهل السنة خالصة، ويتمكن أهل السنة من إقامة دينهم.

فإن اضطررت أن تكون في بلد فيه رافضة فاحرص أن تكثِّر إخوانك أهل السنة، وأن تكون بينهم وأن تقيم دين الله عز وجل هناك، والأمر واسع ولله الحمد والمنة.

نعم، ثبت أن خير مُهاجر، مُهاجر إبراهيم عليه السلام ومُهاجر إبراهيم هو الإنتقال من أور، وأور اليوم تقع على بعد بضع كيلو مترات عن مدينة الناصرية، جنوب العراق، على بعد (١٠٠) ميل شمال البصرة، هاجر من أور إلى الخليل، وكان ابن أخيه (لوط) هنا في الأغوار في الأردن، و كان يزوره، فبلاد الشام هي خير مُهاجر.

وسنة الله تعالى قضت كما في الآثار والأخبار الشهيرة أن دين الله عز وجل في آخر الزمان بلادُ الشام هي موئله، وهي مصدره، ومنها ينتشر دين الله عز وجل.

ولذا المقيم في الشام مرابط ومجاهد في سبيل الله.

والشام تشمل الأردن و فلسطين لبنان و سوريا و أجزاء يسيرة من تبوك و من شمال العراق.

فأنت تنتقل من ديار الإسلام إلى ديار الإسلام ولا حرج عليك في ذلك.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٠، جمادى الآخرة، ١٤٤٠ هـ
١٥ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال: يقول رجل هاجر من بلد يكثر فيها الفساد والشرك إلى هذه الأرض المباركة -ووضع لي في الهامش تحت أنه هاجر من أرض العراق إلى هذه الأرض المباركة- وترك مصالحه الدنيوية في بلده لله تعالى ثم هو الآن بعد سنوات تراكمت عليه الديون و أقعده المرض عن العمل. السؤال: فضيلة الشيخ هل على هذا الرجل جُناح وإثم إن هو رجع إلى بلده مضطرا؟ حيث أنه لا يجد عملا مناسبا له، علما أنه هو كاره الرجوع، لكن إلى الله المشتكى؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor