السؤال الثالث عشر: هل قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في قتل امرئٍ لأكبهم الله في النار يدل أنهم ما حوسبوا عليه في عذاب الآخرة فكذلك يشتركون في القصاص في الدنيا؟

السؤال الثالث عشر:

هل قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في قتل امرئٍ لأكبهم الله في النار يدل أنهم ما حوسبوا عليه في عذاب الآخرة فكذلك يشتركون في القصاص في الدنيا؟

الجواب:

الراجح عند أهل العلم أن القتل أقسام ، ولو أن جماعةً تمالؤوا على قتل رجل فالراجح من قولي العلماء، أن من تمالؤوا وباشروا بقتل هذا الإنسان فإنهم جميعاً يُقتلون به، بناءً على حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو ان أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار» [رواه الترمذي 1398، وصححه الألباني].

وبناءً على آثار فمما روى سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قتل سبعة من أهل صنعاء قتلوا رجلاً، وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعاً.

أخرجه مالك 2/ 871، وعبد الرزاق 9/ – 476 18075، وابن أبي شيبة 9/ 347، والدارقطني 3/ 202.

لو تواطئ إثنين أو ثلاثة وباشروا القتل، واحد مسك يديه وآخر نحره وإلى آخره فكل من يتمالئ على قتل القاتل إنما يقتل.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٨، رجب، ١٤٤٠ هـ
١٥ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث عشر: هل قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في قتل امرئٍ لأكبهم الله في النار يدل أنهم ما حوسبوا عليه في عذاب الآخرة فكذلك يشتركون في القصاص في الدنيا؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor