*السؤال الرابع والعشرون : أريد أن أتزوج من إباضية فهل هناك من محاذير؟*
الجواب: الإباضية لا يكفّرون، لكن الأصل في الإنسان أن يتزوج من سنية.
وقد ثبت عن *الفضيل بن عياض* أنه قال: من زوّج موليّته من مبتدع فقد قطع رحمها.
أنت سنّي، لا سمح الله واحد بدعيّ مبتدع يتزوج ابنتك كلما ذهبت لزيارتها إذا كان زوجها *شيعيا* يشتم أبا بكر وعمر وعائشة، وإذا كان *إباضيا* يكفّر بالمعصية أو ينكر الصراط أو ينكر رؤية الله يوم القيامة، فأنت إذا كنت حريصا غيورا على عقيدتك لن تعود.
ودائما المرأة تؤثّر في زوجها،
*عمران بن حطان* كان بشعا دميم الخِلقة فرأى *امرأة خارجية* من الخوارج تسمى غزالة وهو القائل فيها:
*أسد ٌعليّ وفي الحروب نعامة*
فالشاهد هذا عمران بن حطان تزوج غزالة وكانت من الخوارج فقال: أردها إلى دين الله فسرقته من أهل السنة وأصبح خارجيا داعيا إلى مذهب الخوارج، يعني تأثر بزوجته ، الرجل يتأثر بزوجته، ولذا نحن نقول: *الزواج من النصرانية جائز مع الفارق بين النصارى وبين الإباضية والشيعة،* لكن نقول : هذا أمر ٌ لا نحبذه.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بذات الدين، وذات الدين المرضية في معتقدها والمرضية في سلوكها.
والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٧ ذو القعدة-١٤٣٩ هجري
٢٠-٧-٢٠١٨ افرنجي
↩ رابط الفتوى
السؤال الرابع والعشرون : أريد أن أتزوج من إباضية فهل هناك من محاذير؟
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?
◀ للاشتراك في قناة التلغرام
http://t.m/meshhoor