السؤال:
ما حكم من رأى من أخيه زلة، طار بها وشهر بأخيه؟
الجواب:
هذا سمات المنافق.
الحسن البصري يقول: المنافق يفضح وينشر، قلبه من وراء لسانه، والمؤمن لسانه من وراء قلبه ، فهو يستر وينصح، المؤمن يستر وينصح ، والمنافق ينشر ويَـفضح.
حتى لو فعلت خطأً، المؤمن يعلم أنه لا يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾ [سورة النور: 19]
يؤدي الشيء الذي عليه ، رأى من أخيه خطأً، زلة ؛ نصحه ويستر ولا ينشر، وينصح ولا يفضح ، والنصيحة تكون في السر.
المنافق الله لا يكرمه بأن ينصح ولا بأن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر، فيبقى يتكلم دون ثمرة، يتكلم بجبن ، وبخوفه.
الذي ينصح هو القوي، هو الشجاع، هو الذي يصنع ما يحب الله عز وجل ويرضى.
المصدر:
مجلس فتوى للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
التاريخ الهجري: 21 رجب 1434 هـ
التاريخ الميلادي: 31 مايو 2013 م✍️✍️
◀️ الرابط في الموقع الرسمي :
