هل الدروز مسلمون وما هي معتقداتهم

الدروز فرقة مارقة خارجة عن دين الإسلام، ليس لهم في الإسلام نصيب، كيف وهم لا يؤمنون بأي نبي أو رسول من رسل الله، وإن كانوا يتظاهرون بالإسلام، لكنهم يتعمدون مخالفة المسلمين ويكرهونهم، ويعبدون ربهم في إيذائهم، فلا يوجد في محالهم ومناطقهم مساجد، وهم يعبدون الله عز وجل، بالكذب على المسلمين والتقيا، ويعتقدون أن الرسل هم أبالسة، وهذا يذكر في كتبهم.
والدروز فرقة تتكتم على دينها؛ لذا فالنساء عندهم لا دين لهن، والرجال لهم دين يعطونه بمبايعة وطقوس بعد الأربعين، ومن أظهر هذا الدين وأباح به فإنه يقتل، لكن هنالك جهود لعلمائنا الأقدمين والمحدثين في بيان معتقداتهم، وكذلك هنالك كتب لهم في ديانتهم، والعلم كما يقولون: لا أمير فيه إلا العلم، والعلم لا يقبل التخبئة، فالعلم حقيقة منتشرة، والمعلومات مع مضي الزمن لا يبقى فيها سر. ووجود الفوضى اليوم، والتحلل من العادات والتقاليد، هذا عندي من مؤشرات وإرهاصات تحقق الخلافة الراشدة وأن يعود الناس بمحض إرادتهم، ومن غير ضغط عادات ولا تقاليد، إلى ما كان عليه السلف الصالح.
والدروز يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله، وهو أبو علي المنصور ابن العزير بالله الفاطمي، المتوفى سنة 375هـ، 985م، والمؤسس الفعلي للدروز هو حمزة بن علي الزوزني المتوفى سنة 430هـ، فهو الذي ألف كتب عقائد الدروز، وهو مقدس عندهم، بل هو عندهم كالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، عند المسلمين، وكان معه رجل اسمه محمد بن اسماعيل الدرزي ،ومعروف بـ ((نشتكن)) كان مع حمزة في تأسيس عقائد الدروز، إلا أنه تسرع في إعلان ألوهية الحاكم، وكان ذلك سنة 407هـ، مما أغضب حمزة عليه، وأثار الناس ضده، وكاد أن يقتل، فتحول إلى دمشق ودعا هناك إلى مذهبه وظهرت الفرقة الدرزية التي ارتبطت باسمه، ثم دبر له وقتل.
الدروز لا يعتقدون بالجنة ولا بالنار ولا باليوم الآخر، ويعتقدون بتناسخ الأرواح، فأما العابد فروحه تصعد لأعلى أو تنعم في بدن آخر، وأما العاصي روحه تنتقل إلى الكلاب والخنازير والحمير وما شابه، ويعتقدون أن دينهم ناسخ لجميع الأديان ولهم كتاب مقدس يسمى عندهم “المصحف المنفرد” وهم يظهرون التفاخر بالانتساب إلى حكماء الهند، والفراعنة، ويعظمون الفراعنة، ويحرمون تعدد الزوجات ويحرمون على الزوج إن طلق أن يعيد زوجته، ويرون أن الفحشاء والمنكر في كتبهم يراد بهما أبو بكر وعمر، فهم يبغضون أبا بكر وعمراً بغضاً شديداً.
ومجتمعاتهم تنقسم إلى قسمين من ناحية دينية:
الأول الروحانيون
القسم الثاني: الجثمانيون
والروحانيون عندهم منقسمون إلى ثلاثة أقسام:
رؤساء وعقلاء وأجاويد
والجثمانيون ينقسمون عندهم إلى:
أمراء وجهلة.
ويحكمهم من ناحية دينية رجل يمتثلون لأوامره وتعاليمه يسمى عندهم بشيخ العقل،وله نواب ومساعدون.
ولهم رسائل مقدسة، مئة وإحدى عشرة رسالة، من تأليف حمزة ورجل آخر عندهم مقدس يسمى بهاء الدين، ولهم كتاب مقدس أيضاً اسمه: “النقاط والدوائر” ألفه عبدالغفار تقي الدين ت 905هـ.
هذه مجمل عقائد الدروز ومن خلالها يتبين لنا أنهم كفار لا يؤمنون بالأنبياء واليوم الآخر، ويعتقدون ألوهية الحاكم بأمر الله، ولا يعتقدون بما نعتقد، فهم كفار يحرم تزويجهم أو الزواج منهم، وتحرم ذبائحهم، ومن أحسن من كتب عنهم دراسة الأستاذ محمد الخطيب ونال بها درجة الماجستير في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، سماها “عقيدة الدروز عرض ونقد” وله رسالة أيضاً نال بها الدكتوراة تعرض للدروز في فصل من دراسته وهي “الحركات الفاطمية الهدامة في الإسلام” فهاتان دراستان متخصصتان عن الدروز.

السؤال الثاني عشر والدي في حزب مشهور ويدعوني من حين لآخر لرحلاتهم وأرفض الذهاب…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/س-12.mp3الجواب:
إذ كنت قويا فلست بمصيب وإذا كنت ضعيفا فمصيب!!
 فالهجر قسمان: هجر ايجابي زاجر؛ وهجر وقائي مانع..
فإذا كنت قويا في العلم فاذهب وبين الصواب؛ و إذا كنت ضعيفا أنت مصيب.
فالمطلوب منك هجر وقائي مانع أن تبعد نفسك عن الشبهات ؛  وأما اذا كنت قويا فالواجب عليك أن تؤثر ولا تتأثر، واسأل من يعرفك ولا تترك التقدير لنفسك!! واسأل من يعرفك ممن تدرس عليهم من المشايخ وممن يقدر حالك،والله تعالى أعلم.
أنا أظن أن سنة الله قاضية في الأحزاب مع مضي الزمن يظهر العوار!! يعني حزب يدعو – مثل ما كان يقول تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير- قال: نحن تأسسنا ثلاثة عشر عاما ندرس عقيدة، وثلاث عشر سنة نقيم الدولة، فواحد دخل حزب التحرير على أساس بعد ثلاثة عشر عاما تقوم الدولة، ومضت ثلاثة عشر وثلاثة عشر وما قامت تلك الدولة!!! ايش يعني؟! هو يحكم على نفسه بالفشل!! بعض الناس لا عقول لها!!! يعني لما تكون هنالك مبادئ وهذه المبادئ تكون فاسدة، الحزبيون يفرقون الأمة ويستفيدون من نصوص الوحدة لتكثير سوادهم، مثل ” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا”، ومثل” يد الله مع الجماعة ” إلى آخر النصوص الواردة..
يفرقون الأمة بنصوص الوحدة، وهذا من أعجب ما يكون!! يعني لسانه يدعو للوحدة وعمله يفرق الأمة!!!
طيب امتثلنا وأخطأنا فاعتقدنا أن هذه الآيات لكم وليست لغيركم ” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ” “وعليكم بالجماعة ” هذه لكم أما من ليس معكم فلا تنطبق عليه الآيات فاستحوذتم على الآيات وملكتموها دون غيركم؟!!
فأنتم اختلفتم وتفرقتم!! أنتم أصبحنم أقساما، أنتم يا من تقولون وتنادون بالوحدة تفرقتم؟ هذه سنن الله عز وجل- سنن الله لا تتخلف – من استخدم شيئا على وجه خطأ، فضحه الله وبين خطأه للناس فيما استخدمه على وجه الخطأ.
هم استخدموا نصوص الوحدة وفرقوا الأمة، فالله عاقبهم بأن فرقهم من خلال هذا الاستخدام الخاطئ لهذه النصوص.
طيب أنتم أختلفتم إذا أنا أطيع من؟
أنتم أصبحتم أصناف وجماعات !!!!
إذا إخواني اجتماع الأفهام قبل اجتماع الأبدان، الأصل فيمن يجتمعون أن تجتمع أفهامهم، والجماعة التي دعا لها الشرع هي جماعة فهم، وليست جماعة حزب، والعجيب أن الإمام الشافعي رحمه الله بين هذا واضحا جليا في كتابه الرسالة – أول كتاب وضع في علم أصول الفقه – قال وهو السائل وهو المجيب :  
ما معنى الجماعة في قوله صلى الله عليه وسلم ” من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه “؟!
قال الجماعة جماعتان: جماعة أبدان، وجماعة أفهام؛ قال ولم يكن للزوم جماعه أبدانهم معنى، قال لم؟! قال لأنا وجدنا أبدان قوم مسلمين بين أبدان قوم مشركين فلم يكن للزوم جماعة أبدانهم معنى 
قال ما الجماعة ؟
قال من أطاع الله تعالى ورسوله وحلل ما حلل المسلمون، وحرم ما حرم المسلمون، فهو من جماعتهم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
3 / ربيع الأول / 1438 هجري
2016 / 12 / 2 إفرنجي
↩ رابط السؤال :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍?