هل هذا حديث استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود وما المقصود…

هذا الحديث حسنه شيخنا الألباني رحمه الله، والعلماء قديماً بينهم خلاف فيه.
وبعض الناس يستدل بهذا الحديث على العمل السري، وعلى التحزبات السرية، ويقول: نبدأ بالدعوة سراً كما بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة سراً ثلاث سنوات، وهذا كلام باطل، ما أنزل الله به من سلطان، وديننا كامل ولا يوجد في ديننا شيء فيه سر، وصح عند أحمد عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال: {إذا رأيتم أناساً يجتمعون على سر في دين الله فاتهمهم}.
فالدين ليس فيه أسرار، الدين: قال الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدين يقال لكل البشر، ومات صلى الله عليه وسلم والدين كامل، وهذا الحديث الذي يستدل به أهل التنظيمات على السرية، استدلالهم به باطل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: {فإن كل ذي نعمة محسود}. فمقصود الحديث أن صاحب النعمة من أسباب درء الحسد عنه، وعدم الإصابة بالعين أن لا يظهر النعمة.
وهذا لا يعارض قوله صلى الله عليه وسلم: {إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده}، فصاحب النعمة يتنعم بها، وتظهر عليه، لكن لا يغالي في ظهور النعمة، وإن تفرس في بعض الناس أنهم أهل حسد، وأصحاب عيون فارغة ولا يتقون الله، فلا يظهر هذه النعمة عليهم، ويظهر النعمة على من يثق بدينه، ولا يحسد، ويرضى بقدر الله عز وجل، فلا تعارض بين الحدثين، والله أعلم….

السؤال الثاني عشر أخ يسأل عن شرح حديث أخرجه الإمام مسلم عن قرة بن…

whatsapp-audio-2016-10-23-at-7-13-51-am
الجواب : الحديث ورد في ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديْبية في طريق مكة وكانت هنالك ثُنية تسمى المرار مكان مرتفع الوصول إليه صعب وكان قريباً من الكفار ، فكان مقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرى العز والقوة في المسلمين؛فالنبي صلى الله عليه وسلم رغّبهم فيما أوحى الله تعالى إليه أنه من يصعد هذه الثُنية المكان المرتفع شديد الوصول إليه فيحط عنه ما حطَّ عنه بني اسرائيل
” وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ”
، لو قالوا حطة لغفر الله تعالى لهم خطاياهم فيحط عنهم ما ارتكبوه من وزر ، يقول جابر : كان أول من صعد هذا من الخيل، خيلنا خيل بني الخزرج فهذا هو مراد النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث مع أنَّ الإمام الذهبي في ترجمة أبي الزبير محمد بن مسلم بن تادرس في الرابع في كتاب ( ميزان الإعتدال ) قال أخرج له مسلم وانتُقد على مسلم الإخراج له ولا سيما إذا روى بالعنعنة ولا سيما إذا كانت الرواية من غير طريق الليث بن سعد ، الليث بن سعد قال لإبي الزبير المكي علم لي على الأحاديث التي سمعتها من جابر ، فعلم له على الأحاديث فكان الليث ما يروي إلا ما سمعه الزبير من جابر لذا قال علماؤنا رواية الليث بن سعد عن أبي الزبير بالعنعنة هي كروايته عنه بالسماع والتحديث، وما عدا ذلك لا بد من السماع والتحديث وهذا الحديث ليس من طريق الليث بن سعد وإنما من طريق قرَّة بن خالد عن أبي الزبير رواه بالعنعنة وهو من الأحاديث القليلة المنتقدة في صحيح مسلم ، ودائماً نقول لإخواننا الأحاديث المنتقدة قليلة وهي حروف يسيرة ورد قبلها في الباب وبعدها ما يسعف بصحتها .
↩ مجلس فتاوى الجمعة .
13محرم 1437 هجري
2016 – 10 – 14 افرنجي

هل نأخذ بالحديث الضعيف أم لا

نحن نعتقد اعتقاداً جازماً لا شك فيه، أن دين الله كامل، وفي الصحيح غنية تماماً عن الضعيف، ومذهب إمامي الدنيا في الحديث، الإمام محمد بن اسماعيل البخاري والإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري فمذهبهما أن الحديث الضعيف لا يؤخذ به على الإطلاق، وقد نصص على ذلك الإمام مسلم في مقدمة صحيحه، فلا يجوز للرجل أن يحتج بالضعيف.
 
ومن أراد أن يحتج بالضعيف فإنما يحتج به بشروط ذكرها ابن حجر في “تبيين العجب في فضل رجب” ومدارها على الاعتماد على أحاديث صحيحة وردت في الباب فعاد الأمر للصحيح، ورحم الله الذهبي القائل: (وأي خير في حديث اختلط صحيحه بواهيه وأنت لا تفليه ولا تبحث عن ناقليه) فالمطلوب أن نتثبت ويحرم على الواعظ وعلى الخطيب وعلى طالب العلم وعلى المفتي أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يتقين أن النبي قاله، بتصحيح أهل العلم المختصين في ذلك الحديث، فلا يكون الإنسان كحاطب ليل.
 
وأخبرني بعض الشاميين من العلماء، قال: بلوت الناس فوق المنابر، إن أراد الواحد منهم أن يوثق القصة أو الحديث الذي يقوله، وقد يكون صفحات طويلة فيقول: أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ، حتى يتثبت أن هذا الحديث مسند، وابن الجوزي قد قال عنه : موضوع.
 
وإن لم يكن ، في الحقيقة شيء من مناقب الشيخ الألباني رحمه الله إلا التدقيق على التصحيح والتضعيف، والاستدلال على الصحيح، وتوجيه أنظار الأمة بكاملها لذلك، كفاه فخراً فهو مجدد بإجماع عقلاء الأمة في هذا الباب، ما أحد سبقه إلى بلوغ هذا الأمر حتى الرسائل العلمية والجامعية ما كانت تنتبه لهذه الأشياء، فتجد الواحد منهم، كبعض المفكرين والفقهاء يقيم بحثاً طويلاً ويؤلف كتاباً، كما فعل مالك بن نبي، أقامه على أحاديث ضعيفة وموضوعة، كتاباً طويلاً عريضاً والحديث الذي اعتمد عليه موضوع وكذب.
 
أما الشروط التي ذكرها ابن حجر للعمل في الحديث الضعيف كما نقلها عنه السخاوي في “القول البديع” فذكر شروطاً لو فحصنا هذه الشروط لوجدناها نظرية، ولا قيمة لها من العملية، فقال: يشترط للعمل في الحديث الضعيف في فضائل الأعمال شروط؛ الأول: ألا يكون ضعفه شديداً، فأغلب الأحاديث التي يذكرها الناس هذه الأيام سقطت، والثاني : أن يبين من يحتج بالحديث أنه ضعيف، والثالث: أن يقوم مقام هذا الحديث الضعيف أصل صحيح في الدين، فماذا بقي؟ فالنتيجة أن الحديث الضعيف لا يعمل به في فضائل الأعمال ومثال ذلك: صلاة الضحى قام في الشرع ما يأذن بمشروعيتها ، فيأتينا حديث فيه ضعف أنها لها من الأجور والفضائل كذا وكذا، فأنا أصلي الضحى من أجل الأصل الموجود في الشرع، لا من أجل الحديث، فالحديث الضعيف أصبح لا فائدة منه.
 
فالصواب أن الحديث الضعيف لا يعمل به، وفي الصحيح غنية عن الضعيف، ولا يوجد في ديننا حديث ضعفه يسير على الشروط المذكورة، إلا وقد قام أصل في الشرع من أجله نعمل بالطاعة.
 
ومن اللطائف التي تذكر في هذه المناسبة عن الشافعي رحمه الله، أنه في كتابه “الأم” وغيره علق الفتوى على صحة أحاديث كثيرة، فيقول: إن ثبتت صحته فأقول به، وكان الشافعي لما يلتقي بأحمد يتثبت منه من صحة بعض الأحاديث، وكان أحمد يتثبت منه من صحة فهم؛ لأن الشافعي يمتاز بذكاء ومعرفة قوية في العربية، وعد بعضهم كلامه حجة في العربية لأنه لم يعرف عنه لحن في كلامه أبداً، وكلامه قوي جزل وهو صاحب حجة وبيان، فكان – رحمه الله – يعلق القول في مسائل عديدة على فرض صحة الحديث، ومن بديع مصنفات ابن حجر أن جمع هذه المسائل ودرس أسانيدها وبين صحتها من ضعفها في كتاب مستقل له لكنه مفقود، والله أعلم.

السؤال العاشر ما حكم من كذب بأحاديث الآحاد الصحيحة

ا
الجواب : حديث الآحاد جاء عن واحد عن واحد عن واحد ، ليس جمع عن جمع عن جمع، وديننا واحد عن واحد عن واحد ، ديننا كله عن محمد صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العالمين، هذا ديننا .
في مشكلة في المسألة وهذه المشكلة لا يتخيلها ولا يقدر على تشخيصها إلا الحاذق من أهل العلم .
العلوم أصبحت حدود ورسوم وليست حقائق ومعاني ، علماء المنطق ، وعلماء الكلام حصروا اليقين في المتواتر، فقالوا : الآحاد لا يفيد إلا الظن ، وهذا خطأ جسيم، فعلماء الحديث الذين يعرفون الرواة وطبقات الرواة، يقوم عندهم بالقرائن والأحوال أن اليقين دون تحصيل حد المتواتر ، فحصر اليقين بالتواتر خطأ.
لم يقل أحد البتة أن أحاديث الاحاد ليست بحجة في الأحكام، وإنما النزاع في أحاديث الآحاد في العقائد .
والعلماء وعلى رأسهم الإمام الشافعي في كتابه الرسالة، ولابن حزم في الأحكام كلام بديع في الرد على من زعم أن أحاديث الاحاد لا يؤخذ بها في العقيدة، وهذا كلام المعتزلة ومن لف لفهم ومن صار على منهجهم، وكادت المسألة أن تموت حتى أحياها تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير في الجزء الثاني من كتابه الشخصية الإسلامية، فزعم أن أحاديث الاحاد لا تؤخذ به في العقيدة، وهذا الزعم بلاشك باطل هذا الزعم قائم على التقسيم والتنويع المنطقي المحض الذي يحصر اليقين فقط في المتواتر والأمر اصلا خطأ، يعني لو النبي صلى الله عليه وسلم سمعه ابو هريرة يقول بحديث في العقيدة ،فهذا واحد عن واحد فهل وقع اليقين ام لم يقع؟
وقع اليقين .
هل كلامه حجة؟
قطعا كلام النبي عليه السلام حجة، أن سمعه جمع؟ ويفقد الحجية أن سمعه واحد؟ !!!
ما يقول بهذا عاقل .
خذ عني هذه الأمور الثلاثة وهي من المهمات جدا ولم أرها في كتاب، ولكن جاءت بعد التأمل، والمسألة مبحوثة من أكثر من أربعين سنة، نبحثها مع حزب التحرير .
الأولى :
قولكم إن العقيدة لا تؤخذ من حديث الأحاد ، كلامكم هذا عقيدة ، فحتى نمشي لكم هذا فنحتاج إلى يقين على هذه القاعدة، واليقين عندكم معدوم ، فعاملنا قاعدتكم بعدم الأخذ بحديث الاحاد بالقاعدة نفسها .
الثاني : هاتوا لنا حديثا يؤخذ به في العقيدة، من يعرف فيكم حديث متواترا ؟ أي حديث؟
الجواب : حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
يا من قلت من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، حديث متواتر اعطيني اسانيدك حتى تثبت لي أنه متواتر ، قال : و لا إسناد عندي ، أنت قلت حديث متواتر من اين لك ذلك .
قال قال ، ابن حجر متواتر قلنا متواتر، اريد أن التواتر بعد انقطاع عهد الرواية أصبح إثبات تواتره بالاحاد ، بعد أن انقطع عصر الرواية أصبحت دعوى التواتر بآحاد ،فلازم قولكم الاحاد لا يؤخذ به في العقيدة، إن السنة النبوية لا يحتج بها في العقيدة البتة، لأن عهد الرواية انقطع ، وكفى بهذا القول بشاعة و شناعة وسوءا وضرا .
الثالث: والأخيرة، نقول لهم هاتوا كتابا واحدا في المعتقد بناه صاحبه على المتواتر فحسب، فهل تعرفون كتاب تدلونا عليه في العقيدة
ويكون هذا الكتاب فقط يستدل بالاحاديث المتواترة ؟
قالوا : لا ، لا نعرف .
إذا عقائد المسلمين اليوم مضطربة فما بينا الحديث المتواتر من حديث الاحاد ويكفي هذا القول شناعة ايضا
فهذه المسائل الثلاث المهمة تفيد أن أحاديث الاحاد حجة في الأحكام وحجة في العقائد والله اعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2017 – 3 – 31 إفرنجي
3 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال السابع عشر شيخنا بارك الله فيكم ما رأيكم في الاستدلال المقصدي وهو …

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/17.mp3الجواب : المقاصد الشرعية المعتبرة يستدل بها ، وللإمام الشاطبي رحمه الله تعالى كلام في كتابه ( الموافقات ) بل نظرية كاملة متكاملة مهمة في الوقوف على المقاصد الشرعية ، ومن بديع المقاصد التي استنبطها الإمام الشاطبي : أنه استخدم شيئا يسمى عند العلماء ( بالاستقراء ) فاستقرأ الآيات و الأحاديث استقراءا تاما ، والاستقراء التام حجة في الشرع وحجة في العقل .
الاستقراء قسمان :
1 – استقراء تام .
2 – استقراء ناقص
الاستقراء التام حجة .
ابن حزم لا يرى القياس لكنه يرى حجية الاستقراء .
فالشاطبي استقرأ النصوص الشرعية كاملة واستخلص منها مقاصد كلية وأقام الاحكام عليها .
فمثلا الكلام الذي أقوله كثيرا وادندنه كثيرا في أعراس الإخوة و الأحبة لما استقرأ الإمام الشاطبي موضوع النكاح والمقصد الشرعي من النكاح وجد أن الله تعالى ركب الشهوة في الإنسان من اجل بقاء نوعه ، وأن المقصد الأصلي من النكاح هو الولد فقال : ( كل اجتماع بين زوجين وكان مقصدهم الغاء الولد وعدم الولد هذا اللقاء ليس شرعيا ) .
ولذا قال الإمام الشاطبي وهذا من بديع فطنته ودقة فهمه قال : ( نكاح المتعة عندي حرام ولو لم يقم عليه دليل ) .
المتعة أن تتزوج بنية الطلاق هذا حرام .
واحد يتزوج من أجل أن يتمتع فقط من غير ولد هذا اللقاء حرام .
شيخ الاسلام في كتابه ( بيان الدليل ) في أخره نقل اقوال السلف في الزواج بنية الطلاق فقال : ( ما بين الحرام وما بين الزنا ) نسأل الله العافية .
ولكن الاستدلال المقاصدي يجب أن يكون قائما على النصوص الشرعية ، فالنصوص هي الحاكمة .
ولذا قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه (الموافقات ) : ولا احل لأحد أن يأخذ بكلامي هذا حتى يكون شبعانا ريانا من الكتاب والسنة .
أما المقاصد انه كل شخص يخرج علينا بمقصد أقامه على غير استقراء وأراد أن يطير بهواه ومصلحته ويقول هذا استقراء كما يفعل كثير من الناس اليوم ( يجوزوا الربا بالمقاصد الشرعية ويحللوا الزنا بالمقاصد الشرعية هذا حرام شرعا ) .
واحد قال أنا أريد أن افرق بين امرأة وزوجها ، امرأة جميلة نصرانية قال واتزوجها قال النظرة المقاصدية شرعا حلال .
لماذا ؟
قال هي عندي لعلها تسلم ، و أما عند الكتابي لا تسلم ، هذا هواه وليست نظرة مقاصدية .
النبي صلى الله عليه وسلم يقول :(( ليس منا من خبب امرأة على زوجها )) ، حتى لو كانت كافرة ، وحتى لو كانت كتابية .
ماذا يعني من خبب امراة على زوجها ؟
يعني الفرقة .
لذا بعض الناس كان يطمع بزوجة رجل نصراني ، أسلمت امراة فكان يطمع بها شديدا ففرح بها فرحا شديدا وأراد أن يتزوجها ،وفرح باسلامها، ثم بعد ذلك قالوا له زوجها قد اسلم فقال لا حول ولا قوة الا بالله ، فرح باسلام المرأة لكنه لم يفرح باسلام زوجها.
بعض الناس يستدل بالنظرة المقاصدية على هذا الحال .
الله المستعان .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
11 – صفر – 1438 هجري
2016 – 11 – 11 إفرنجي

السؤال الثامن عشر ما قولكم في حديث النبي صلى الله عليه سلم …

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161015-WA0011.mp3الجواب : لا ، قال : هذا الغاسق الذي وقب ، الغاسق الذي وقب هو القمر ، أما أنَّ القمر شيطان فهذا ليس بصحيح .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
6 محرم 1438 هجري
2016 – 10 – 7 افرنجي

السؤال الرابع هل حديث ليلة النصف من شعبان صحيح

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/AUD-20170507-WA0051.mp3 
الجواب:- الأخ يسأل عن ليلة النصف من شعبان وهي قريبة علينا .
 
وما هو حديث ليلة النصف من شعبان ؟ ” أن الله جل في علاة يتنزل ويغفر لكل أحد إلا لمشرك أو مشاحن ” هؤلاء الذين لا يغفر لهم ، وقد قيل في تفسير المشاحن المبتدع وهو قول ضعيف، والظاهر أن المشرك من الإشراك من الشرك والمشاحن من هجر أخاه لحظ نفسه .
 
من هجر أخاه لحظ نفسه فقد ثبت في حديث أنس في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم ” لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ”
فأنا غضبت منك في شيء دنيوي إو أنت غضبت مني يجوز شرعا أن أهجرك وأنت تهجرني ثلاثة أيام ،يحرم ان يزيد الهجران من أجل حظ النفس عن ذلك – النفس تغلي وتفور وتتأثر والإنسان ضعيف – فمسموح لك أن تهجر أخاك ثلاث أيام ثم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في سنن أبي داوود ” وخيرهما الذي يبدأ في السلام ” خير هؤلاء الإثنين المتهاجرين من لقي أخاه الذي يبدأه في السلام، فخير الاثنين ولذا قال بعض أهل العلم بناءا على هذه الرواية أن بالسلام ينقطع الهجران ولا يلزم ان تبقى العلاقة بعد الهجران كحالها قبله فلا يلزم ذلك .
 
فخيرهما الذي الذي يبدأ في السلام فمجرد أن تسلم على أخيك انقطع الهجران .
 
فالله جل في علاه كما في الحديث والحديث صححه شيخنا وجمع كابن حبان والحاكم وغيرهما فليلة النصف من شعبان جائز لكل البشر قبل أن يدخلوا في رمضان أن يحسن الإنسان علاقته مع سائر إخوانه والرب عز وجل كريم غفور رحيم يتجاوز عن حقوقه إذا دخلت هذه المدرسة فتخرج وقد غفر لك، أما إذا بقي الهجران فأجر صيامك وأجر قيامك يحبس ولا يرفع حتى تترك الهجران ،فالإنسان في هذه المهلة يعني ينظر في علاقته مع الناس فمن ساءت علاقته معه فليحسنها اليوم في أزمات في العلاقات حتى مع أقرب الناس للإنسان أحيانا فيه تأزمات مع الأشقاء والأسوأ والأدهى والأمر مع الأخوات مع الرحم الضعيف، والرحم  ليس الأنثى فقط الأنثى والذكر رحم ولكن الأنثى ضعيفة ،فبعض الناس له هجران مع أخواته أو مع إخوانه أو مع جيرانه أو ما شابه فالواجب على الإنسان في هذه الحال أن يترك الهجران لله وأن يدخل رمضان وقد حسنت علاقته مع الناس .
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة  .
 
9 شعبان 1438 هجري
2017 – 5 – 5 إفرنجي
 
↩ رابط الفتوى :
 
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
 
✍✍⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
 
http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث عشر حديث وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/AUD-20170509-WA0034.mp3 
الجواب : نعم صحيح.
 
ما معناه؟
 
الجواب : من كان ذا تقى ، ذا معرفة بكليات الشريعة وكان فقيها ً، يدور مع أنفاس الفقهاء ، وعنده قولين ، يستفتِ قلبه على ما هو مقرر من قواعد الشريعة.
 
أما إنسان فاجر، يحب أن يكون الخمر حلالاً، وأن يكون الزنا حلالا ، هذا يقال له استفتِ قلبك!
لا يقال له استفت قلبك .
 
يقال استفت قلبك للإنسان التقي الورع الذي عنده علم فأُشكلت عليه المسائل، فحينئذ يميل الإنسان إلى ما ألقى الله تعالى في قلبه.
 
أما رجل فاجر يقال له استفت قلبك؟
 
فكلام استفت قلبك لأهل الورع وأهل العلم وأهل التقوى، في المسائل المشكلة التي ليس عليها دليل ، المسائل التي عليها دليل لا يقال له استفت قلبك ( إنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )(40) يوسف ، (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم). [65].
 
إذا ورد قال الله ، قال رسول الله لا يقال استفت قلبك.
 
أما مسألة شائكة لا يوجد فيها نص صريح ، النصوص فيها متضاربة ، العلماء فيها مختلفون، والإنسان محتار ماذا يفعل، وكان من أهل الحرص وأهل الديانة وأهل الورع وأهل التقوى، وعلى قدر من العلم، يقال له استفت قلبك.
 
فالنبي صلى الله عليه وسلم ما قال استفت قلبك ليأخذ الفاجر فيتعلق بهذا الحديث ليعمق فجوره وليروج لشهواته وأعراضه واغراضه ومصالحه التي فيها  القضاء على الدين لتسلم الدنيا ، ما يقال لهذا الصنف مثل هذا الحديث ، والله تعالى أعلم.
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
 
9 شعبان 1438 هجري
2017 – 5  – 5  إفرنجي
 
↩ رابط الفتوى :
 
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
 
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
 
http://t.me/meshhoor

ما صحة هذا الحديث وما معناه يؤجر المسلم في كل شيء إلا في شيء يضعه…

الحديث صحيح وثابت في صحيح الإمام البخاري، فقد أخرجه برقم 5672، بسنده إلى خباب بن الأرت –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب}، وفي رواية عند الترمذي قال: أو قال {البناء}.
وهذا محمول على ما زاد عن الحاجة، فما لابد منه مما يقي الحر والبرد فيؤجر صاحبه عليه، وأما ما زاد عن الحاجة فهذا لا يؤجر صاحبه عليه، وفي رواية عند الطبراني في “الأوسط” عن أبي بشر الأنصاري: {إذا أراد الله بعبد سوءاً أنفق ماله في البنيان}، فإنفاق المال في البنيان ليس بمحمود، لاسيما التوسع في ذلك، والله أعلم.

السؤال الخامس في رواية عند النسائي صححها شيخنا الألباني قول شريك سألت…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/01/AUD-20170119-WA0060.mp3الجواب :
رأيت هذا من الخلاف وشريك فيه كلام وإذا كنتم تذكرون فإن الإمام مسلم لما أورد طرق حديث المعراج وذكر منها طريق شريك لم يسقها واكتفى بقوله قدم وأخر وزاد ونقص واقتص الحديث هذا صنيع الإمام مسلم في حديث شريك والإمام البخاري أورده بتمامه وكماله ولما شرحه الحافظ ابن حجر في فتح الباري قال :
وهِم شريك فيه في عشرة مواطن وسردها،
فأما هذا من شريك أو ممن اختلف عليه .
والإمام مسلم كان يقول لا أدري
وثم نحتاج لنسخ الإمام النسائي
قال لا ، لعل في بعض النسخ الخطية بعدها أدري يعني لعلها اختلطت كلمة أدري على بعض النسّاخ وهذا محتمل يعني لعل في الأصل في النسخ لا أدري ،ففي بعض النسخ قال بعض الكتبة لا وفاته أن يكتب أدري أيضاً هذا جواب آخر .
والله تعالى أعلم
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم .
14 ربيع الأخر 1438 هجري .
12 – 1 – 2017 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍