السؤال السادس عشر:
عند ذكر المؤذن (حي على الصلاة) و (حي على الفلاح) ما هي صورة الإلتفات نحو اليمين ونحو الشمال ، هل يلتفت برأسه فقط ويبقى متجه نحو اليمين إلى أن ينهي حي على الصلاة أم يتجه بوجهه وصدره معاً؟
الجواب:
يكون صدره جهة القبلة ويتوجه بوجهه جهة اليمين و جهة الشمال و من الحسن بمكان ونحن اليوم نؤذن مع {المايكروفونات} (لاقطات الصوت) أن يكون لدى المؤذن {ماكريفون} (لاقط صوت) على اليمين و {ماكريفون} على الشمال وإذا لف وجهه لليمين و الشمال يكون {الماكريفون} يساعده وهذا أمر يقدره أهل الاختصاص يعني لا يلتفت لليمين وصوته لا يخرج أو صوته فقط للمستمعين وأما البعيدين لا يسمعون فالأحسن إن لفَّ وجهه على اليمين و على الشمال يكون {الماكريفون} يوصل صوته للناس.
السؤال الثالث عشر:
شخص تبرع بماء للمسجد واشترط شربها في المسجد قبل الخروج فهل عليه شيء؟
الجواب: لماذا هذا التضييق؟
يعني رجل احتاج أن يشرب ماءً وأخذ شيئًا من المسجد، وكان قليلاً لا يضر بالماء فله هذا.
العلماء يقولون هل لك أن تحمل شيئًا من المسجد؟
إذا كنت محتاجًا لا حرج.
الشيء القليل الذي لا يضر لا حرج.
وسقيا الماء أعظم صدقة عند الله.
أعظم شيءٍ تتصدق به أن تسقي عطشانًا
سقيا الماء من الطاعات العظيمة.
سواء كانت السقيا داخل المسجد أو خارجه .
ولذا النبي – صلى الله عليه وسلم- في الصحيحين من حديث أبي هريرة وغيره. أن
النبي صلى الله عليه وسلم قص علينا من قصص بني إسرائيل : جاء في الصحيحين وغيرهما من رواية أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: *بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا يا رسول الله: وإن لنا في البهائم أجرًا؟ قال: في كل كبد رطبة أجر.*
وفي حديث آخر في الصحيحين أيضا عن أبي هريرة مرفوعا: *بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به*.
فيقول النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن الله قد غفر لها.
الله غفر لهذه المرأة البغي لأنه رق قلبها على كلب.
فسقيا الماء من أعظم الأجور.
والنبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : “في كل ذات كبد رطب أجر”.
كل كبد رطب تطعمه أو تسقيه هذا فيه أجر عند الله سبحانه وتعالى.
لكن لو عرفت أن هذا الذي تصدق في هذا الماء.
وأنا أعلم أن هذا الذي وهبها للمسجد لا يأذن إلا بشربها في المسجد، يحرم علي أن أخرجها خارج المسجد.
الإمام البخاري ذكر في صحيحه في كتاب الشروط.
الأصل في الشرط أنه معمول به.
والشرط معمول به في أعلى أبواب الفقه، وهي الإمرة، وفي أدناه.
فالنبي صلى الله عليه وسلم في مؤتة يقول أميركم فلان، فإن قتل ففلان فإن قتل ففلان.
فعلق الإمرة على شرط.
يقول عمر بن الخطاب رضي الله
كما عند البخاري *إِن مقاطع الْحُقُوق عِنْد الشُّرُوط وَلها مَا اشْترطت*
أخرجه ابن أبي شيبة في ” المصنف ” ( 7 / 22 / 1 ) .
قال شيخنا الألباني في إرواء الغليل ( 1893 ) : صحيح .
هناك خطيب من إخواننا، لكنه يلحن باللغة، هل ننصحه أن يتوقف عن الخطابة حتى يتقن اللغة؟
الجواب:
نعم ننصحه أن يتوقف، ولا ننصحه أن يخطب، إلّا إذا:
أولاً: إن كان يسدُ مسداً لا يسده غيره.
يعني إذا لم يصعد على المنبر لا يوجد خطبة جمعة، أو يصعد واحد مخرف من المخرفين.
ثانياً: هذا الخطيب يخطب على المنبر ويشكل الخطبة، ما يقرأ من رأسه، ولا يلقي من رأسه، يقرأ وتُشكَل له الخطبة، ويقرأ الخطبة مشكولة، وحينئذ لما يقرأ الخطبة مشكولة يذهب عنه هذا المحذور، وزال عنه، ويتعلم ويجد من يعلمه من إخواننا الذي علمهم أخونا أبو محمد -جزاه الله خيرا-، وهو مستعد أن يعلمه، فيتعلم العربية تعلما صحيحا، ثم يصعد على المنبر، وله أن يخطب دون الورقة، أما وهو لا يعرف، فلا بدّ أن يخطب من الورقة، ولا بدّ أن تشكل الورقة، وأن يقرأ كلاماً عربياً صحيحاً.
أما أن أسمع لك، وأنت تذهب وتجيء، وترفع وتخفض وانت على المنبر ، فهذا ليس لك.
كان عمر رضي الله عنه يضرب على اللحن.
وكان اللحن من المعايب.
و (الطوفي) له كتاب بديع جدا (الصعقة الغضبية في الرد على منكري العربية) يؤكد فيه على عدم جواز اللحن.
السؤال الخامس :
حفظت عشرين حزبًا من القرآن، ولظروف معينَّة منعني زوجي من الذهاب إلى المسجد، حاولت ولكنه رفض ،مع العلم أن زوجي مقصر في الطاعات نوعًا ما، فكيف أتصرف معه؟
الجواب:
الأصل في النساء أن يبقين في البيوت، وأن يذكرن الله تعالى في بيوتهن وأن يتعلمن،
ما المانع؟
أنت ومجموعة من أخواتك تجلسن في البيت تتعلمن؛ هذا أقرب إلى الله -عز وجل-، فالزوج منع الذهاب إلى المسجد، فحتى تُتَمِّمِينَ القرآن رتبي مع أخواتك أن تجلسن في البيوت، والواجب طاعة الزوج.
الذهاب للمسجد لا حرج فيه، وفي رواية في صحيح مسلم
عَنْ بِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *((لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِذَا اسْتَأْذَنُوكُم))*.
رواه مسلم رقم (677).
المرأة لها حظ، وتأمل معي (( حظوظهن ))، كأنه بين الفينة والفينة أن تذهب إلى بيت الله، والأصل في المرأة أن تبقى في بيتها، ثم إذا منعت من المسجد، احرصي على أن تتعلمي، وأن تذكري الله -عز وجل-.
السؤال الثالث:
ما حكم الوضوء من برادات الماء الموجودة في المساجد في حال انقطاع الماء في المسجد؟
الجواب :
إذا كانت هذه البرادات هي مقامة للشرب، ولا يؤثر لو أخذت شيئًا قليلًا، فهذه البرادات الماء فيها طاهر مطهِّر تستطيع أن تتوضأ وتصلي، وأما إن كان الماء شحيحًا وكان عندك ماء لطبيخ أو ماء لشرب، فحينئذ هذا الماء يبقى للأكل أو للطبيخ أو للشرب، وحينئذ تتيمم.
والمياه موجودة بكثرة، ولو أخذت شيئًا قليلا من المياه وأدّيت الصلاة، فلا شيء عليك -إن شاء الله تعالى-.
السؤال الخامس عشر: عند الجلوس في المسجد من الفجر إلى طلوع الشمس، هل من الشروط البقاء في مكان الصلاة وذكر الله دون تغير المكان لنيل أجر العمرة والحج ، وهل القرآن يعتبر من الذكر في هذا الموضع؟
الجواب: نعم.
ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه قال: “كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس متربعاً بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس”.
هذا هديه صلى الله عليه وسلم.
وبوَّب مَن جمع أحاديث الإمام أبي حنيفة كالخوارزمي في مسند أبي حنيفة على هذا الحديث بقوله: يكره الكلام بعد صلاة الفجر.
والسنة أن تبقى جالسًا متربعًا في مكانك.
ونقل الإمام السخاوي في كتابه الأجوبة المرضية عن شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني صاحب “فتح الباري” قال: وقد سئل هذا السؤال بعينه.
قال : الأصل أن يبقى جالسًا، وألا يتزحزح عن مكانه إلا لحاجة معتبرة.
فقد ثبت في صحيح الإمام البخاري في كتاب التعبير، أن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحايين كان يقول لأصحابه بعد صلاة الفجر وكان يواجههم، ويقول لهم من رأى منكم رؤيا؟
فالتعبير بعد الفجر حسن، وأصدق الرؤى الرؤى التي تكون في السحر، فالكلام لحاجة جائز كقصة عبد الله بن مسعود، والقصة في صحيح الإمام مسلم فقد جاءه بعض أهل الكوفة بعد الفجر مضطرين للسؤال، فاستأذنوا عليه وتذرعوا، فقالوا له: لعلك نائم – لعلك أنت وأهل بيتك نائمون – فقال عبد الله بن مسعود: أعوذ بالله أن نكون من الغافلين، فالذي ينام بعد الفجر غافل، والأصل فيمن يلتزم السنة أن يجلس بعد الفجر إلى طلوع الشمس خالياً بنفسه ذاكرًا، والذكر يكون بين العبد وربه، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يجلس هذه الجلسة بعد الفجر لطلوع الشمس، ويقول هذه غدوتي لولاها ما استطعت أن أعيش، هذه الجلسة بعد الفجر لطلوع الشمس غداء لي، بسببها كنت أتحمل المشاق وأقارع المخالفين.
هذه الجلسة لها بركات لا يعلم بها إلا الله.
و ابن مسعود أجلسهم – تتمة القصة في الصحيح – لما استأذنوا أجلسهم في بيته، وأبى أن يكلمهم، وكان يقول لجارية عنده: أنظري أطلعت الشمس؟
جعلوه يستعجل في طلوع الشمس، حتى قالت له: طلعت الشمس، ثم خاطبهم، وقبل أن تطلع الشمس كانوا عنده، وكان ذاكرًا لله عز وجل.
القرآن يشمل الذكر، لكن صنيع ابن مسعود ما كان القرآن في يده، ولكن ابن مسعود من الحفظة، ( من أحب أن يسمع القرآن غضاً كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد) يعني عبد الله بن مسعود، فلا نستطيع أن نقول أن ابن مسعود كان لا يقرأ القرآن.
فذكر الله يشمل التسبيح وأذكار الصباح ويشمل القرآن الكريم.
وثبت في المصنف أن عبدالله بن عمر كسى مولاه نافعا ثوبين وقال له اجعل ثوبا للنوم واجعل ثوبا للصلاة، فرآه مرة في المسجد يصلي بثوب النوم فقال له ابن عمر ألم اكسك ثوبين.
بعض الناس يخجل أن يستقبل ضيفه و جاره بلباس يأتي يصلي فيه ويقف بين يدي الله فيه .
و بعض الناس يقف بين يدي الله بلباس شفاف لا يستر العورة ولاسيما مع شدة الحر قد يصلي بثوب خفيف يُظهر لون البشرة و يكون ما يلبس إلا الملابس الداخلية تحت الثوب.
فالواجب على الإنسان أن يتزين ويلبس اللباس النظيف، اللباس السابغ ولا يتكلف، فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: *البذاذة من الإيمان.*
ما معنى البذاذة؟
البذاذة التواضع في اللباس، أن يلبس لباس جيد متواضع ليس من أعلى ما يكون و لا من أسفل ما يكون، يكون متوضع في لباسه.
بعض الناس حياته للباسه، بعض الناس يتأنق بلباسه لو انه تأنق في دينه وعلمه و عبادته كما يتأنق للباسه لكان من أئمة المسلمين.
فالواجب على الإنسان أن يراعي وأن يتزين وأن ياخذ زينته عند كل مسجد، وأن يراعي شديدا موضوع ستر العورة.
اليوم للأسف رجال كبار يصلي أحدهم و في سجوده تظهر عورته المغلظة، يلبس قميص قصير وبنطال كما يقولون خصر ساحل و لما يسجد يظهر شيء من عورته، ولا تكاد صلاة تخلو من هذا في مسجد من مساجد المسلمين، فالأصل بالأنسان أن يراعي لباسه السابغ.
ومن جاء مبكراً في الساعة الأولى يوم الجمعة؛ فكأنما قَدَّم بَدَنة (إبل)، ومن جاء في الساعة الثانية؛ فكأنما قَدَّم بقرة، ومن جاء في الساعة الثالثة فكأنما قَدَّم كبشا، ومن جاء في الساعة الرابعة فكأنما قَدَّم دجاجة، ومن جاء في الساعة الخامسة فكأنما قَدَّم بيضة.
فعن ابي هُريرة ان النبي عليه السلام قال “إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم الأول فالأول فإذا خرج الإمام طويت الصحف واستمعوا الخطبة فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ثم الذي يليه كالمهدي كبشا…..”
النسائي ١٣٨٦
وصححه الشيخ الالباني
وفي صحيح مسلم عن سلمان، ويُعزى للنبي ﷺ ولَم يَصح، وإنما هو من قول سلمان الفارسي، قال:
*لا تكن أول مَن يدخل السوق، ولا آخر مَن يَخرج منه.*
السوق موضع لهو وغفلة.
لذا قال العلماء: *ينبغي أن يتسابق الناس إلى أن يكون الواحد منهم أول مَن يدخل المسجد.*
ودخولك المسجد يطيل بقاءك فيه إن سبقت، وبإطالة البقاء يكرمك الله عز وجل سبحانه وتعالى.
فكان سلمان يقول: *من جلس في بيت من بيوت الله، فهو زائر لله، وحق على المزور أن يُكرِم زائره.*
يعني كلما مكثت في بيت الله فأنت زائر لله، وكلما طالت الزيارة طالت الضيافة وتَعَدَّدَت وتلونت، فالمكث في بيت الله عز وجل أمر حسن.
*السؤال الثاني: هل الصلاة في ميامن الصفوف أفضل من الصلاه في شمائلها؟*
الجواب: لا، والأفضل أن توسّط الإمام.
فإذا دخلت ووجدت الناس على يمين الإمام قد امتدّوا والعدد القليل على شمال الإمام و الإمام ليس في الوسط تقف على الشمال.
والأحاديث التي فيها أنّ الصلاة في ميامن الصفوف أو أن الله وملائكته يصلّون على من يصلون في ميامن الصفوف هذه اللفظة شاذة.
وقد ضعّف الحديث شيخنا الألباني رحمه الله في أكثر من كتاب من كتبه، وقد قال رحمه الله في تمام المنة.
قلت: الحديث بهذا اللفظ غير محفوظ عن عائشة كما قال البيهقي، والصواب عنها بلفظ: “على الذين يَصِلون الصفوف” وقد فصلت القول في بيان علة الحديث في “ضعيف سنن أبي داود” (رقم 104).انتهى كلام الشيخ الالباني والصواب كذلك “إنّ الله وملائكته يصلّون على الصف الأول ” ابن ماجة (٩٩٧)
وفِي لفظ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْمُتَقَدِّمَةِ. صححه الألباني في صحيح النسائي، هذه هي اللفظة الصحيحة، أما الحديث الذي فيه إنّ الله و ملائكته يصلّون على من صلى على ميامن الصفوف فهذا ليس بالصحيح.
و عليه فلا يسنّ دائما أن تصلّي في ميامن الصف، فأحيانا تكون الصلاة على يسار الصف أحسن من الصلاة على يمين الصف.
*السؤال الثالث والعشرون: والد يأتي بولده الذي لم يتجاوز عمره الثمان سنوات لصلاة الفجر وحضور درس الجمعة الذي نحن فيه ويقضي الوقت كله نائم فهذا الحرص هل هو جائز مع ما فيه من مشقه على الولد؟*
الجواب:- أنا أرى أن يؤتى به تارة وأن لا يؤتى به تارة، ويرحم في أيام الليل القصير وحاجته للنوم شديدة وما شابه.
ويتذكر الإنسان هذه المجالس،
وكان السابقون يفتخر بعضهم على بعض بحضور بعض المجالس، يعني المعركة الكبيرة التي جرت بين *السخاوي* و *السيوطي** عليهم الرحمات المتتابعات، فكان *السخاوي* يفخر على *السيوطي*بأن شيخه *ابن حجر العسقلاني* صاحب فتح الباري، تخرجت به وكنت حظياً عنده وكنت محبوباً له وكنت من المقربين عنده، *فالسيوطي* ما حضر لابن حجر. فماذا كان رد *السيوطي*؟
يقول: والله أنا أبي وأنا صغير مرة أخذني على مجلس *ابن حجر* واذكر ذاك المجلس، يعني أنا حضرت ذاك المجلس وأنا صغير.
*فهذه اللقاءات هي بقية الخير الموصول سنده بالسلف الصالح.*
بعض الفضائيات كانت تطلب اللقاء فأقول :- أنا لا اذهب للأستوديو، تعالوا أنتم على المسجد وانقلوا الصورة عن المسجد ودعوا الناس بحيث اذا ما استفادوا من الدرس فإنهم يقولون الحمد لله في الدنيا خير لوجود الدروس، وفي مساجد، وفي طلبة علم ومشايخ يدرسوا والطلبة أمامهم، هذا المعنى قد كنت اقصده، وكنت أريده فأقول أنا ما أذهب للاستوديو أنتم تعالوا على المسجد وأنتم صوروا في المسجد وبثوا من المسجد، وأرى أن هذا فيه خير وفيه بلاغة.
فولدك ماتحرمه الدروس لكن لا تضيق عليه، لا تحمله ما لا يحتمل حتى يصبح طالب علم حتى يصبح شديداً حتى يشتد ساعده ويشتد أمره.
وهو صغير هو لا يستفيد فائده علمية، فلو سألنا واحدا صغيرا الآن هل استفدت؟