الذي أراه أن الدعاء عام، وليس فقط للزيارة فكل من مر بالمقبرة يسن له أن يدعو فالدعاء نافع ويتأكد ذلك بما أخرجه ابن ماجه عن سعد بن أبي وقاص قال صلى الله عليه وسلم: “إذا مررتم بقبور المشركين فقولوا: أبشروا بالنار”، فعلق النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء بالتبشير بالنار للمرور بالكافرين فكذلك أهل الإيمان يدعى لهم بالمغفرة إن حصل المرور، والله أعلم .
التصنيف: الأذكار والأدعية والرقى
السؤال الثامن شيخنا الفاضل أنا أعاني من مرض مزمن -نسال الله لك العافية- وقد…
الجواب : هي رقية.
لكن الحديث الوارد فيها عند ابن حبان “البيت الذي تقرا فيه سورة البقرة لا يقربه الشيطان ثلاثة ايام” ، أما المريض فيقرأ على نفسه المعوذات أو يقرأ الفاتحة فهي شفاء كما في حديث أبي سعيد الخدري في الصحيحين قال وما أدراك أنها شفاء
أصاب الصحابي الحق بتعليم النبي صلى الله عليه وسلم له ، وفي رواية عند الترمذي من حديث أبي سعيد فيها زيادة جيدة فيها أنه قرأ على سيد القوم الفاتحة سبع مرات ، فالفاتحة تقرأ مع المعوذات مع آية الكرسي مع أواخر سورة البقرة وقد خص إبن حجر رحمه الله تعالى في كتابه الماتع النافع (بذل الماعون في فضل الطاعون) فصلاً للأذكار التي يرقى بها والتي تحرس قائلها من كيد الجن وعنده فصل بديع جداً وذكر فيه من المرفوع ومن الموقوف ومن المقطوع ما فيه إن شاء الله تعالى الغنية والكفاية ، فسورة البقرة خير وبركة ولا تستطيعها البطلة ولها فضل ولها أجر وقراءتها فيها خير والنفع فيها المنصوص عليه أن الشياطين لا يقربون البيت ، أما المريض الذي يعاني من مرض فيرقى بما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم من المعوذتين وقراءة الفاتحة وآية الكرسي وما شابه .
فتاوى الجمعة : 2016 / 6 / 3
↩رابط الفتوى :
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/06/س-8.mp3◀خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?
هل كلمة مثواه الأخير وقدس الله ثراه أو طيب الله ثراه جائزة
كلمة مثواه الأخير التي تقال في نشرة أخبار الموتى، فيقال انتقل فلان إلى مثواه الأخير، أي القبر، هذا فيه إلحاد وإنكار البعث والجنة والنار، فليس مثوى الإنسان الأخير القبر، فهي عبارة ليست بصحيحة.
أما طيب الله ثرى فلان، وما شابه هذا دعاء لأن يطيب الله عز وجل وأن يقدس ويطهر من وجد في هذا المكان، ولا أرى في هذه العبارات فيها تجوز ومجاوزة، والله أعلم.
