السؤال الثاني عشر أخ يسأل فيقول هل يجوز التعامل مع الجن المسلم في…


الجواب : الأصل في الجن من جنَّ الشيء أي غاب واستتر، فالجنّة سميت جنة لأن أرضها مغيبة والمجنون سمي مجنونا لأن عقله مغيب والمجن سمي مجنا لأنه يغيب صدر صاحبه عن عدوه وهكذا.
فالأصل في الجن أن لا نتعامل معهم إلا إذا وقعت المعاملة دون تكلف.
لو الان سمعنا صوت جن يقول لنا السلام عليكم نقول له وعليكم السلام، يقول عندي سؤال فنقول له تفضل، فسأل سؤالا واستطعنا أن نجيبه فالواجب علي أن أجيبه دون أن أتكلف أما نعزم ونعمل بخورا وعجائب وشعوذة ونجلب الجن هذا خلاف سنة الله جل وعلا في الكون.
لذا ورد على الهواتف للخرائطي وابن أبي الدنيا لهم كتب مطبوعة اسمها الهواتف، انسان يسمع هاتفا يقول له شيئا أو يخبره بشيء وقد، يخبره بشيء وقع والجن تراه وانت لما تحتاج لأن تراه تحتاج الى وقت طويل، فأن تتقصد، لا ،أما إذا وقع هكذا بدون شيء فلا حرج.
من الكتب المطبوعة لشخص اسمه عبد الوهاب الشعراني كتاب اسمه.
((كشف الران عن أسئلة الجان ))؛زعم فيه أن وفدا من الجن جاءوا مجلسه في التدريس فسألوه فأجابهم فطبع أجوبة الجن في هذا الكتاب.
كتاب مطبوع موجود اسمه ((كشف الران عن أسئلة الجان )).
والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
13 جمادى الأولى 1438 هجري
2017 – 2 – 10 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الثاني عشر أنا امرأة ملتزمة والحمد لله أحافظ على صلاتي وصيامي وقيامي ودعائي…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171019-WA0041.mp3الجواب : لا يوجد دعاء لتيسير الزواج .لكن تدعو بمطلق الدعاء هذه واحدة .
ثانياً : عدد النساء دائماً أكثر من الرجال فلا حل إلا التعداد ، قد يكون التعداد مراً على بعض النفوس لكن ما في حل إلا التعداد – يعني عندنا مثلاً مجتمع فيه مائة ألف ذكر وأربعمائة ألف أنثى ، ماذا نعمل حتى نحقق العفة ؟ ماذا نعمل ؟
نريد حياة فيها عفة ما فيها حرام ماذا نعمل؟ ما في رجال، والله الرجال قليلين، الرجولة والفحولة قليلة ، وتأثرنا بالغرب ، وأقول دائما لا أعرف عصراً من عصور البشرية من أدم إلى هذا الزمان فيه قلة التمتعُ الحلال بالنساء مثل هذا العصر، سمة العصر الذي نعيش أقل عصر في تاريخ البشرية يكون فيه الصادق المتقي الله يتمتع بالنساء تمتعاً حلالاً .
في وجع رأس ؟!
في وجع رأس ..الذي يقول أنا متزوج وما في عندي وجع رأس غلطان مش ممكن لا تصدق أبداً ، لكن نحتاج إلى حُسن إدارة وحُسن فهم وما شابه ، الشهوة ما أوضعها الله عز وجل في الإنسان إلا لتأتيَ بثمرتها ، وما هي ثمرتها ؟؟ الولد ، ياريت يكون عند كل واحد منا أربعين ولد ويروح ثلاثين يجاهدوا في سبيل الله ويبقى عشرة ، ويروح تسعة وثلاثين ويبقى واحد ، ونعيش أعزاء ، فالغرب منزعجين منا، فإلى اليوم يوزعوا الواقي بالمجان ( الواقي الذكري ) واليوم من يتتبع الأحوال يُصاب بحسرة !، لكن أنا أقول لكل إخواني إن أردت أن تهدم بيتك ببيت جديد فلا تهدم بيتك .. خليك على التي عندك ، أما إن استطعت تُنشئ بيت ثاني فهذا أمرٌ حسن وهذا أمر طيب ، فبالتالي يا أختي – جزاكِ الله كل خير – ترغبين بالزواج فالرغبة في الزواج يعني أن تقبلي بأن تكوني زوجة ثانية أو ثالثة – هذه واحدة .
والثانية : أنت تقومين بالدعاء
“أمن يجيب المضطر إذا دعاه” ،
ثم بعد ذلك،
هل عرض المرأة نفسها على أهل الصلاح وأهل الخير مذمة ولا محمده ؟
محمده .
هل فيه عيب ؟
لا والله ليس بعيب .. كان أنس بن مالك معهُ ابنتهُ والحديث في مسند أحمد بإسناد صحيح – فجاءت شابة تعرض نفسها على النبي – ﷺ – ، فقالت بنت أنس : ما أقلَ حياءك – يعني قليلة حياء – فقال لها أنس : والله إنها خيرٌ منكِ ، إنها تطمعُ برسول الله ، هذا خيرٌ منك .، فالطرق الشرعية الصحيحة ما شرعهُ الله ( ألا لهُ الخلقُ والأمر ) الخلقُ خلقه والشرعُ شرعه ، والله جل في علاه على مر التاريخ خلق النساء أكثر من الرجال ، الجاحظ المعتزلي في كتابه الحيوان يقول : النساء على وجه الدوام أكثر من الرجال ، قال : إذا أردت أن تعرف، أعطاك أصل للإحصاء .. عبد السلام هارون محقق كبير ابن خال احمد شاكر – رحمهما الله- له كتاب جميل سماه “كنّاشة النوادر ” كتاب جميل ماتع الكتاب فوضع على هذا الخبر عنوان أصل الإحصاء – يقول الجاحظ في كتابه الحيوان يقول -: إذا أردت أن تعرف ويتبرهن عندك أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال فخذ أربعين بيتاً من أمامك وأربعين بيتاً من خلفك وأربعين بيتاً عن يمينك وأربعين بيتاً عن شمالك وأحصي فستجد أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال ، وهذا أمر يعني لا بد منه، واحد من إخوانا السوريين الباحثين كتب كتاب في مسابقة لفرنسا ،مسابقة عن أحسن كتاب عن المرأة فكتب كتاباً سماه” ماذا عن المرأة” ، قال وقعت في مشكلة في موضوع التعداد ، كيف بدي اقنعهم التعداد مشروع قال فأخذت عدد سكان الكون الرجال والنساء لمدة عقد ، قال : فوجدت في مدة العقد العشر سنين ،وجدت النساء أربع أضعاف الرجال ، فقلت : هذا العقد الذي نعيش إذا أردنا أن نحقق العفة فلا بد أن نجعل كل رجل له أربعة ، فانتهت المشكلة.. ألا له الخلق والأمر .. الخلق خلقه والأمر أمره .. الخلق خلق الله والأمر أمر الله عز وجل هذا شرع الله – سبحانه وتعالى – ما أقول هذا لنزوة ولا لشهوة ولا أقول هذا حتى نعلم أن شرعنا فيه محاسن ، اليوم لما غبنا عن الشرع بعض البلاد حرمت التعداد بعض البلاد ساوت بين المرأة والرجل في الميراث ، بعض البلاد جوزت – للأسف الكبير وهذه ردة عن دين الله – جوزت للرجل الكافر أن يتزوج المسلمة ، هذا – والعياذ بالله – هذا منكراً من القول وزوراً.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
٢٣ محرم 1439 هجري ١٣ – ١٠ – ٢٠١٧ إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

ما حكم الجهر بالذكر بعد الصلاة

الاصل في الذكر أن يكون سراً، وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه أنه لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً في السفر يكبر الله بأعلى صوته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: {أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصماً ولا غائباً}، فلا يجوز للرجل أن يجهر بذكره على أصل القاعدة، إلا ما ورد فيه الجهر، والأصل في الذكر بعد الصلوات أن يكون سراً.
لكن ثبت في صحيح مسلم قول ابن عباس: (( كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير))، وهذا كما قال الشافعي والشاطبي وقد أصل وفصل الشاطبي في أواخر كتابه “الاعتصام” هذه المسألة، وقد بين بما لا يزيد عليه أن هذا الجهر كان فقط من اجل التعليم، فيجوز للإمام أن يجهر بالأذكار ليعلم الناس فقط.
والظاهر من صنيع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان في المدينة ولم يكن في مكة، فمتى رأى الإمام مصلحة في جهره بالذكر لوجود اناس في المسجد لا يفقهون ولا يعلمون هذه الأذكار فيجهر أمامهم حتى يحصل التعليم، فمتى حصل التعليم يرجع إلى الأصل، وهو الإسرار.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يمكث في مصلاه بمقدار قوله {اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام}، ثم يخرج فأين الجهر؟ فالذكر كان يقع منه في الطريق، وهذا ثابت عن أبي بكر وعمر كما في سنن البيهقي وغيره، كانا لا يجلسان بعد الصلاة إلا بمقدار الجلوس على رَضْفْ الجمر.
أما الجلوس والذكر مع تمطيط وترنم وتطريب، فليس هذا من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أنكر السلف على من يفعل ذلك، ولم يرد الجهر بالذكر عن احد من الصحابة إلا ابن عمر رضي الله عنهما، وابن عمر له انفرادات والله أعلم.