هل يجوز الفحص الطبي قبل الزواج

كانت الحياة يسيرة وكان الصدق في العصر الأول الأنور هو الأصل، ولم يكن عندهم كتمان وإخفاء في العيوب، فلذا لما طلب النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة، فقالت أم سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا رسول الله إني امرأة غيرة، وذات عيال، وكبيرة لا ألد))، فبينت عيوبها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: {أما أنا فأكبر منك، وأما الغيرة فأدعو الله عز وجل أن يذهبها، وأما العيال فلله ورسوله}، فالشاهد من القصة أن أم سلمة ذكرت عيوبها وكان العصر آنذاك عصر صدق ولم يكن الطب قد تقدم.
 
وأن يتزوج الرجل المرأة لدينها وإلا يدقق هذه التدقيقات، بناءً على حسن المتوكل، وحسن الظن بالله، واقتداءً بما كان عليه الأولون فهذا حسن، لكن لو أراد يعمل الفحص لا سيما عند وجود أمارات وإشارات وقرائن على أمراض وراثية فلو فعل فلا أرى في هذا حرج لكن الحرج الذي أراه أن يجعل هذا الفحص لازماً كما قد سن في بعض القوانين.
 
ومع وجود الحرج لو ظهر عيب فهذا لا يمنع إن أراد الزوج أن يتغاضى عنه، ويقبل الزوجة، هذا لا يمنع من الزواج إذا عرفه الرجل وتحمله، أو عرفته المرأة وتحملته.
 
وإن وقع هذا الفحص فينبغي أن يكون من جهة أمينة، تحفظ أسرار الناس ولا تبوح بها، ويقع هذا عند وجود أمراض وراثية عند عوامل معينة تظهر بكثرة، فلو أراد الإنسان أن يحتاط فلا حرج في هذا، لا سيما أن الشرع قد حث على أن يكون الولد قوياً سليماً معافى صحيحاً، والولد من مقاصد الزواج، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: {تناكحوا تناسلوا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة}.
 
فإن قيل إن في هذا الحديث اعتراض على قدر الله قلنا: لا؛ فهذا كما قال عمر: ((نفر من قدر الله إلى قدر الله)) وليس في هذا اعتراض لكن المهم أن لا يكون هذا على وجه الإلزام، ويكون عند وجود الأمارات وتعليق القلب بالرب والتوكل عليه خير، والله أعلم.
 

السؤال الحادي عشر ما نصيحتكم لطالب الجامعة الذي اشتدت عليه الحاجة إلى الزواج ولكن…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170824-WA0023.mp3الجواب : النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ.
تأمل معي الحديث
النبي أرحم بنا من أنفسنا صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي هو ،والواجب العفة.
فلما قال يا معشر الشباب ” يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ.
فيه إشارة إلى أنه لا يوجد علاج مشروع غير الصوم ،فالحديث بدلالة الإيماء فيه حرمة الإستمناء فلو كان الإستمناء هو العلاج لذكره النبي صلى الله عليه وسلم لكنه قال : فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ.
فالعلاج الصوم ،لكن حقيقة نحتاج أن نعيد النظر في موضوع الزواج،
الزواج المبكر الشرع يحث عليه، والعقبات الموجودة في سبيل الزواج والكماليات والحياة المثالية من الغنى ولا يُزوج الإنسان إلا وهو غني وما شابه مثاليات أصبحنا نقلد فيها الغرب وإلا فالزواج
من جاءك صاحب دين وصاحب خلق ودفع مهر المثل الواجب عليك أن تزوجه وإذا كان فقيرا الله يغنيه في الزواج ويجوز شرعاً أن تدفع الزكوات للمحتاج للزواج ولا يجد مالاً ليتزوج به،
ويجوز شرعاً ان يطالب الأغنياء بأن يدفعوا لهؤلاء الزكاة ففي هذا عفة للمجتمع ؛في هذا خير وبركة
فالواجب يا أيها الطالب أن تغض بصرك والواجب أن تحفظ فرجك والواجب أن تستعف حتى يغنيك الله من فضله هذا والله تعالى أعلم.
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
26 ذو القعدة 1438 هجري 2017 – 8 – 18 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال العشرون طالب جامعي يخشى الزنا يريد الزواج من طالبة تكبره سنا وأهله يرفضون

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/09/AUD-20170903-WA0013.mp3الجواب: أهله يرفضون ماذا؟ أهله يرفضون ماذا؟ أكبر منه سنا. يختار من هي أصغر منه سنا.
فالإنسان يكون لبقا بما يختار .
يعني لماذا العناد؟ يعني إن أذنوا له بالزواج بمواصفات معينة .
هل للأب سلطة على ولده أن يحدد له من يتزوج؟
لا ليس له.
يقول ابن تيمية: كما أنه لا يجوز للوالد أن يجبر ولده على أن يأكل طعاما معينا فليس له أن يجبره على أن يتزوج إمرأة معينة لكن للوالد أن يجبر ولده على أن يتزوج إمرأة بمواصفات معينة.
على أن تكون متدينة متجلببة الخ.
ولكن ليس له أن يجبره على أن يتزوج إمرأة بعينها.
فإذا كان يخشى على نفسه من الزنا وأراد أن يتزوج إمرأة.
إذا كان يقدر على الزواج فالأصل الزواج ،ويحرم على والده أن يمنعه ؛والناس الذين يمنعون أبناءهم من الزواج وهم على قدرة فغالبا نسأل الله العافية يدفعون بأولادهم إلى الزنا عن عمد.
تظنون هذا الصنف غير موجود؟!
موجود.
والله يا أخوة شيئ من أعجب ما يكون .
جاءني أحد الإخوة يقول:
لي صاحبة أبوها دكتور في الجامعة في علم النفس والبنت مؤدبة وغير متدينة لكنها مؤدبة أقبلها زوجة لي قال فتاب الله عليَّ وصرت أتحرج أن أدخل عليهم البيت ، فكنت سابقا أدخل في الغرفة وأغلق الغرفة وأجلس أنا وإياها وهو طبيعي جدا عندهم.
قال : ثم صرت أتحرج منها.
: قال فبدأ الشعر يظهر على لحيتي. يعني ليست لحية بعد لكنها في البدايات ، فقال والدها ما هذا الوسخ الذي على لحيتك .
قلت له :يا عمي أنا الآن أصلي ومتحرج ان أجلس مع ابنتك وأريد أن نكتب الكتاب .
فما تظنونه أجاب؟ قال ألست أتجلس معها؟
هل سألتك ماذا تفعل ؟
هل أنا سألتك ماذا تفعل وإياها .
هذا كلام الدكتور الذي يربي شابات يربي اجيالا .
قال وأنت جالس معها.
خذ الذي تريد منها.
ان اتفقتما على الزواج تزوجا هذا الشيء يعنيكما.
الأمر لا يعنيني؛ الأمر يعنيكما أنتما.
نسأل الله جل في علاه العفو والعافية.
أنا أقول وأنصح الآباء بالزواج المبكر للذكور والإناث.
أنصح الآباء بالزواج المبكر.
متى أصبح الإنسان يعرف الشهوة والشهوة غريزة ؛وغريزة غالبة وليست مغلوبة.
يصبر الإنسان مرة ومرة ومرة. والواجب على من لم يستطع الزواج ؛الواجب عليه الدواء النبوي الناجع.
ما هو الدواء النبوي الناجع؟ يا معشر الشباب من إستطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بماذا؟ بالصوم.
هل يوجد أحد أرحم من النبي عليه السلام بك؟
هل يوجد أحد أرحم بك من النبي صلى الله عليه وسلم؟
لا .
رحمة النبي بك جزء من رحمة الله بك لأن هذا شرع الله.
فلو وجد دواء آخر غير الصيام لأرشدك إليه.
لو وجد علاج آخر غير الصيام لأرشدك إليه.
وهذا الكلام الفقيه يفهم منه أن الحديث بدلالة التضمن يدل على حرمة الإستمناء.
لو كان الإستمناء حلا شرعيا لأرشدك النبي عليه السلام إليه.
وأما الآية فدلالة (اللازم) “وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ” (31).
الإستمناء كما يقول الإمام الشافعي: اتيان الدابة وما شابه قال كله هذا حرام بدلالة المنطوق من قوله جل وعلا :(( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون)).َ (31).
طبعا دلالة المنطوق دلالة قولية.
أما التهويل في تحريم الإستمناء ومن استمنى يأتي يوم القيامة ويده حبلى هذا كله أحاديث ضعيفة وموضوعة ولم تصح. لكن الإستمناء حرام والواجب على من لا يستطيع الزواج الواجب عليه الإستعفاف.
فالعفة واجبة على الرجل والمرأة.
ويحرم على الرجل أن يضع شهوته إلا في زوجته أو أمته.
 
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
3 ذو الحجة 1438 هجري 2017 – 8 – 25 إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان.*
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني عشر زوج ولي أمر فتاة ابنته ووضع شرطا مكتوبا في عقد الزواج…

الجواب:- أولا في صحيح البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم :” إِنَّ أَحَقَّ مَا وَفَّيْتُمْ بِهِ مِنَ الشَّرْطِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ ” .
فالشرط الذي يؤخذ على الزوج وقبل به الزوج ،هو أحق شرط يجب أن يوفى به ،والمسلمون عند شروطهم ،إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا .
وفي البخاري تعليقا عن عمر رضي الله تعالى عنه قال ” الشروط مقاطع الحقوق “.
الشرط يقطع الحق ،ماذا يعني يعني رجلا زوج ابنته بس بشرط أن تتعلم ،
قال : قبلت فلا يجوز للزوج أبدا ان يتخلف عن شرطه.
أنا ازوج ابنتي بشرط أن لا تسافر بها، شرطي ان تتزوج ولا تسافر بابنتي، مثلا إنسان إن سافر وقد يكون مثلا متعلق ببلاد الكفر أو شيء ورأى أنه صاحب ديانه وصاحب خلق ولكن يعيبه أن يعيش في بلاد الكفر فأراد ان يعمل تبرير فقال له أنت رجل لا ترد وأنت صاحب دين وصاحب خلق إلخ بس أنا لي شرط أن لا تسافر بابنتي ،لا ترجع فيها ديار الكفر فوافق ،فله شرعا أن يطلب الطلاق بعد أن لم يفي بالشرط،  له شرعا أن يقول له أنت شرطك قد تخلفت عنه، إلا أن يأذن له بخلاف الشرط ،لأن الشرط حق شخصي وقد قال علماؤنا رحمهم الله تعالى” الإتفاق اللاحق كالشرط السابق ” .
يعني لو مثلا، قال له شرط أن تدرسها ثم البنت جرى معها شيء من حمل او شيء فرأيا أنه الآن أنه ما فيه مصلحة أن تدرس ، فاتفقا على عدم التدريس فهو شرط ، فإذا اتفقوا برضا الطرفين وتنازل ولي أمر الفتاة أو الفتاة عن الشرط الذي وضع فلا حرج من أن يتفقوا ، فالإتفاق والله تعالى اعلم الإتفاق اللاحق كالشرط السابق.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
20 جمادى الأولى 1438 هجري
2017 – 2 – 17 إفرنجي
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال السابع عشر شيخنا الفاضل كنت قد ارتبطت بفتاة بعلاقة محرمة وقد انتهت هذه…


الجواب: أدعو الله أن تكون لي ماذا يعني ؟ أن تكون زوجة ،لا حرج ،إذا عرفت باستقامتها وشُهرت عنها توبتها فنعم ،أما امرأة تقبل الرجال وتعاشرهم فيحرم عليك شرعا أن تتزوج امرأة يعنى لا تحفظ نفسها ،أما إن علمت صدقها وتوبتها فلك أن تتقدم لها إن علمتها والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 1 – 22 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان . ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال التاسع أين تكون عدة امرأة طلقها زوجها بعد أن خرجت…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/02/WhatsApp-Audio-2017-02-21-at-7.23.52-PM.mp3السؤال التاسع : أين تكون عدة امرأة طلقها زوجها بعد أن خرجت من بيت الزوجية ومكثت في بيت أهلها أكثر من سنة ، ولم تعد خلال هذه الفترة لبيت زوجها ؟
الجواب : يا لله كم المسلمون يظلمون محاسن هذا الدين ، وأكثر من يظلم محاسن هذا الدين الأزواج ،إذا ما اتقى الله كل منهما في الاخر.
الزوجية معنى سامٍ ٍبأن يحافظ الرجل على الحماية والرعاية للزوجة ،وأن تقع عنده العفة وأن تحفظ المرأة زوجها.
الله عز وجل عقد بين الرجل والمرأة ،فهذه الفرقة لا تكون بنزعة من الشيطان، وهذه الفرقة لا تكن على وجه فيه عجلة .
فالشرع من محاسنه وكله محاسن وضع ، تدابير في موضوع الطلاق المرأه ليست مثل الطاولة متى شئت تركنها خارج البيت وتطلق وانتهى وترجع لبيتك.
العلماء يتفقون أن الطلاق قسمان :
طلاق بدعي .
طلاق سني .
قالوا الطلاق البدعي :
أن تطلق المرأة في حيضها ، أو أن تطلقها وهي طاهر وتكون قد مسستها في ذلك الطهر ( جامعتها ) .
لو نظرت إلى أحوال الرجال مع نسائهم فإما المرأة تكون طاهر وغالبا المرأة تكون طاهر والرجل قد مسها في ذلك الطهر ، أغلب أحوال الرجال مع النساء إما أنها طاهر فإذا كانت طاهرا فغالبا يكون الزوج قد جامعها في ذلك الطهر ،وإما أن تكون هذه المرأه حائض.
الآن إذا الرجل يريد أن يطلق ، إذا كانت المرأة حائضا حرام يطلق حتى تطهر ،وإذا كان جامعها في ذلك الطهر حرام يطلقها حتى تحيض وتفرغ من الحيض وتطهر وبعدين يطلق .
ماذا الشرع يريد ؟
الشرع قبل ما تطلق ماذا يريد منك ان تعمل ؟
تتأنى كثيرا ، تريد أن تطلق يكون معك مدة طويلة وأنت تقلب النظر أطلق أم لا أطلق ، ما في طلاق في الشرع هكذا بانفعال ، بأشياء لا تسوى شيء مباشرة خرب بيته وطلق مثل ذلك الغبي ، رجل دخل بيته وذكر القصة ابن الجوزي بكتابه “أخبار الحمقى والمغفلين” : رجل دخل بيته رأى نساء مختلفات فوجد في بينهما نزاع داخلي بين نسائه الأربعة فلما دخل ازداد الصياح وازداد الخلاف فلما زاد الخلاف طلق الأولى فعارضته الثانية فطلق الثانية وطلق الثالثة وطلق الرابعة ، فامرأة عاقلة جارة له تسمع الصياح فتقول يا ابن فلان عندك نساء طيبات نزغ الشيطان بينهما وطلقت نسائك الأربعة في لحظة ،فغضب وقال فأنت طالق إن قبل زوجك ، فالزوج قال قبلت ، فطلق خمسة في لحظة واحدة.
فالشاهد أن الرجل إذا طلق فالأصل في مسائل الطلاق أن يتأنى ولا يتعجل .
رجل زوجته حائض أو مسها في طهرها ما حال الزوج بعد الطلاق ؟
حرام تخرج من بيت الزوجية، وتعتد ،كم تعتد ؟
ثلاث حيضات ، وقد تمكث الثلاث حيضات سنة أو اكثر ، مثلا إذا كانت مرضع تعتد ثلاث حيضات قد تمتد لمدة سنتين .
وإذا هي ليست بمرضع تحيض المرأة ثلاث حيضات أقل شيء ثلاثة شهور .
إذا الرجل لم يعاشر الزوجة في هذه المدة تنتهي عدتها ، يصبر ثلاثة أشهر والزوجة عنده تتجمل له كسائر الزوجات فهي زوجته فالمرأة في العدة هي زوجة تمكث خلال هذه الثلاث حيضات تعيش معه وتنام بجانبه إلى آخره فإذا ما مسها خلال هذه الثلاث حيضات حينئذ تطلق.
واختلف العلماء حتى طلبة العلم يدققون فمنهم من يقول القرء حيض ومنهم من يقول القرء طهر ماذا يعني حيض وقرء ؟
حيض يعني نجاسة ، أو ما يسيل الدم في الثالثة تطلق مباشرة صارت مثل أي امراة في الشارع ،والذي يقول طهر ويؤثر هذا عن عمر يقولون له أن يدخل عليها وهي تغتسل لطهرها فبعد ارتدائها ثيابها من الحيضة الثالثة تصبح اجنبية يعني لما ترتدي ثيابها انتهى ،حينئذ تصبح محرم عليه أن يمسها ويصبح عليها أن تخرج من بيتها .
نحن اليوم تصبح أجنبية من أول طلقة، من أول ما يقول لها أنت طالق تصبح أجنبية .
نحن نخرب بيوتنا ، نحن الآن نطلق طلقة غير شرعية ، طلاقنا الآن طلاق الشرع منه بريء .
فالطلاق له أحكام ، الطلاق كالزواج كسائر الأحكام بالتالي المراة تقضي عدتها في بيت زوجها لا في بيت أبيها .
حتى المحاكم الشرعية اليوم المرأة لما تقضي عدتها في بيت أهلها تكتب لها النفقة ، لماذا تكتب لها النفقة ؟
لأن الأصل في العدة أن تكون في بيت زوجها لذلك الرجل يلغي النفقة ويقول تعال على بيت الزوجية ، تريدي نفقه تفضلي إلى بيت الزوجية، لكن ما تزال المحاكم الشرعيه تكتب لها النفقة .
الأصل في العدة أن تقضى في بيت الزوجية .
امرأة قضت العدة في بيت اهلها وحاضت الثلاث حيضات أصبحت أجنبية عنه إن طلق ، فإذا أصبحت أجنبية عنه فحينئذ يجوز لسائر الناس لسائر الرجال أن يتقدموا لها بالنكاح والخطبة .
مداخله : شيخنا الطلاق البدعي يقع ؟
الجواب ::الراجح أنه يقع ، قد ثبت في البخاري عن نافع قال لقد طلق ابن عمر زوجته قال فحسبت طلقة .
ولابن رجب في جامع العلوم والحكم ولابن عبد البر كلام بليغ للغاية في الطلاق البدعي وقال إنه يقع .
إذا طلق رجل زوجته وهو في بلاد الغربة وزوجته ليست معه فكيف تكون عدتها ؟ وهل يجوز لها أن تذهب إلى بيت أبيها وخاصة أن زوجها ليس عندها ؟
الجواب ::تبقى في بيت زوجها كأنها زوجة ثم بعد ذلك تنتقل ، بعد أن تنتهي عدتها تنتقل إلى بيت أبيها لأن نفقتها في عدتها على زوجها ، والأصل في المراة أن تكون محبوسة عند من ينفق عليها .
↩ رابط الفتوى :http://meshhoor.com/fatawa/816/
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
20 جمادى الأولى 1438 هجري
2017 – 2 – 17 إفرنجي
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الثامن إمرأة طلقت ولها أولاد من زوجها ثم تزوج غيرها وأراد زوجها إرجاعها…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161103-WA0015.mp3الجواب : إذا ما مسها ولا خلا بها فليس عليها عدة، إذا ما مسها الزوج في الرجعة الثانية وإنما أرادها لأولادها( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ) [سورة اﻷحزاب 49]
العدة تكون من أجل الزوج فاذا الزوج ما مس وما خلا فليس عليها عدة
قال : ( فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ) .
العدة لمن ؟
للزوج .
لذا نساء النبي كم مدة عدتهن ؟
لعظم حق النبي على أمته فنساؤه معتدات بعده إلى وفاتهن ، فيحرم أن تنكح نساؤه من بعده حرمة للنبي صلى الله عليه وسلم .
فإذا ما مسها وما خلا بها الخلوة الشرعية فحينئذ لا عدة عليها ، أما إن خلا بها الخلوة الشرعية فإذا تخلصت منه بطلاق فعدتها ثلاث حيضات ، وإذا تخلصت منه بخلع فالراجح أن عدتها حيضة، تستبرئ بحيضة، اذا بخلع حيضة ،واذا بطلاق ثلاث حيضات والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
27 – محرم – 1438 هجري
2016 – 10 – 28 إفرنجي

السؤال الثامن عشر اختلفت مع زوجتي و أهلها فغضبت منها ومنعتها من الذهاب إلى…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/س-18-1.mp3الجواب ؛ ما دَخْل سُوء تَصَرُّف والدَيْها بزَوْجَتِك؟
وهي عنْدَك ، زَوْجَتِك عنْدك حَدَث بَيْنَكَ وبَيْنَ أخيها أو أبيها مُشْكِلَة ، وهي عندك مُطِيعَة لك ، الله يقول : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء : 34] ، قال شيْخُ الإسلام : سبيل مُفْرد في سِياق النَّهْي والمُفْرد في سِياق النَّهي يُفيد العُمُوم
ما معنى سبيلاً ؟
قال شيخُ الإسلام : أكبر سبيل في الآية  المُراد به الطَّلاق. قال فلمَّا عَلَّقَ اللهُ النَّهْي على اتخاذ السَّبِيلِ،َ طاعة الزَوْجَة ، دَلَّ هذا على أنَّ الطَّلاق الأصلُ فيه الحَظر و المنْع.
 
يعني طلاقُكَ لِزَوْجَتِك و تْحريمُكَ لِزَوْجَتِك وحَلَّف يمين على زَوْجَتِك الأصلُ فيه الحُرمَة.
 
الأصلُ في طلاق من َتُطيعك ، فامرأة تُطيعك و اختلَفْت مع أبيها أو أخيها مع من كان ، ماذا أثَّر هذا على المُشكلة ، بالعكس يجب أن تُقَدِّرها لأنَّها تُبْدي لك طاعة مع سُوء العلاقة مع أهلها.
 
لا أدري أين قول الله عز وجل :{قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [الأنعام : 164] ، إذا والدها أساء إليك لماذا أنت تسيء إليها؟
نعم لو أساءت ولو وقفت مع أهلها شيء آخر .
 
والله النِّساء( مسكينات )، كثير من الأحيان نقول الحمد لله الذي جعلنا رجالاً .
والله النِّساء مسكينات و النِّساء ضعيفات.
وهُنَّ عوان عندنا، ويحتَجْنَ منا إلى حُسن مُعاملة و حُسن كلام ولا سِيَّما في الفترات الصَّعبة،  في الفترات التي يكون فيها شِدة.
 
الإجابة فيها تفصيل إذا قصدتَ بحرام عليْك أن تجعلها كظهرِ أُمِّك فهذا ظِهار علَيْه كفارة ظِهار صيام شهرْين مُتَتابعيّن.
 
و إذا قصدتَ طلاق فإن ذَهبت فهو طلاق.
 
وإن قصدتَ تهديد وتخْويف و الظاهر هذا من حال سُؤالك فالواجب عليْك حينئذ  كفارة اليَمين،  و الله تعالى أعلم.
 
⬅مجلس فتاوى الجمعة : 5 – 8 – 2016
 
↩رابط الفتوى :
 
◀ خدمة الدُرَر الحِسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?

السؤال السابع رجل متزوج من نصرانية دخل بيته كيف يلقي التحية

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/02/س-7.mp3السؤال السابع :رجل متزوج من نصرانية دخل بيته كيف يلقي التحية؟
الجواب : انت فقط استشكلت إلقاء التحية على الزوجة ،ولبسها ايش تعمل فيه،
طيب لبسها هي استقامت من اجلك يعني تسترت من اجلك ،لكن خالاتها وأخوالها ،
اليوم الرجل الملتزم الملتحي الصادق المحب لله ورسوله وطالب العلم ويتزوج من امرأة كذلك والله اعلم بحال الاولاد، فما بالك لما يتزوج نصرانية، والبنت ترى أمها متبرجة.
ولذا انا اقول الزواج من نصرانية فيه مخالفة عليك بذات الدين
ولا سيما في هذه الازمان ولا سيما إذا كانت نصرانية غربية فالنصرانية الغربية قل أن تجدها محصنة اصلا.
طيب الشرقية تجد محصنة لكن انت لا تعين اولادك على التقوى.
طيب كيف التحية
التحية غير السلام إن هي بدأتك رددت عليها السلام
والا فتحييها بالتحية العرفية المعتادة غير إعطاء السلام فالامر سهل والحمد لله
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
13 جمادى الأولى 1438 هجري
2017 – 2 – 10 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :http://meshhoor.com/fatawa/793/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

رجل دخل على زوجته ليلة عرسه ثم توفى قبل أن يدخل بها فهل تعتد العدة…

نعم؛ بإجماع العلماء لقول الله عز وجل: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً}  والأزواج أطلقوا وما قيدوا بالدخول، فسواء أعلن النكاح أم لم يعلن، وسواء دخل أم لم يدخل، فمجرد العقد عليها وتوفي زوجها عنها فعليها العدة، ويحرم على رجل أن يتقدم إليها أثناء عدة وفاة زوجها، ولكن يجوز التعريض بالخطبة، كأن يقول لها حماها، وقد أرادها لأخيه: يا بنية لن نتخلى عنك، وتبقين عندنا إن شاء الله، وما شابه من العبارات.
 
أما التي طلقت قبل الدخول فهذه لا عدة عليها لقوله تعالى في سورة الأحزاب: {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فمالكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحاً جميلاً}، فهذه لو جاءها خاطب ثاني يوم فلا حرج من كتب كتابها.