http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171014-WA0027.mp3الجواب: إذا ترتب على استخدام الماء داء (مرض ) أو تأخير بُرء و شفاء فيجوز التيمم ولا يجوز للإنسان أن يتساهل ولا أن يتشدد وخير الأمور أوسطها والسائل أدرى بنفسه.
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
١٦ محرم 1439 هجري ٦ – ١٠ – ٢٠١٧ إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*
✍✍⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor
التصنيف: فتاوى نسائية
السؤال السابع عشر أنا امرأة متزوجة وأحب زوجي كثيرا وبفضل الله هو يحبني…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161028-WA0010.mp3السؤال السابع عشر: أنا امرأة متزوجة وأحب زوجي كثيرا، وبفضل الله هو يحبني أيضا، ولكنني لا أستطيع أن أفكر ولو للحظة واحدة أن يتزوج علي، وأظن لو لاحت له الفرصة لتزوج تطبيقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
مداخلة من الشيخ: ليس الذكر كالأنثى فقط، النساء ليسوا كالرجال، والله الذي لا إله إلا هو لو أن المرأة أصبحت رجلا لحظة ثم قلبت إلى امرأة لعلمت فضل وجوب الستر عليها، كيف أن الله عز وجل يأمرها بالستر وتأبى، ولو كانت أفجر الفاجرات إلا أن تلبس اللباس الشرعي، المرأة لا تعرف كيف ينظر إليها الناس ولا تعرف كيف ينظر الرجال إلى النساء.
تكملة السؤال: وهو يعلم أنه إذا فعل هذا سيؤذيني فيمتنع عن مجرد التفكير، فهل أنا آثمة إذا منعته، وهل أنا معترضة على حكم الله في هذا الأمر، وهل أنا أنانية في تفكيري، وأحيطكم علماً بأنه لو حدث فعليا هذا ربما أموت، وربما ما أفكر فيه خطأ، وربما ستقولون مبالغ فيه ولكنكم لو عرفتموه لقلتم معي حق.
جواب الشيخ: ” أسأل الله أن يهنئك بزوجك، وأن يهنئ زوجك بك، وأن تبقى المحبة بينكم على المحبة والمودة إلى يوم الدين، وأن يغني زوجك بك عن غيرك من النساء، فإذا كان هذا الذي يرغبه زوجك فالله يقول: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا) [سورة النساء 3].
لو أن الله قال فانكحوا من النساء مثنى وثلاث ورباع لكان التعداد واجبا، الله ما قال فانكحوا من النساء، قال: (*فانكحوا ما طاب*) فبعض الرجال تطيب له زوجته، فإذا كنتِ من هذا الصنف طبتِ لزوجك وزوجك لا يطيب له إلا أنت، فأسأل الله أن يوفقكما وأن يديم الألفة بينكما.
لكن إن طابت غيركَ فيحرم عليكَ أن تمتنعي، أما ما دمت أنت التي تطيبين له فحينئذ الحمد لله *التعداد ليس واجبا.*
والذي يوجب التعداد هو الفعل للأمر، والأمر للوجوب عند علمائنا، أعني قوله تعالى: ( فانكحوا ) هذا أمر، والأمر يفيد الوجوب، الذي صرف هذا الوجوب ما هو؟ (*ما طاب*) *ما طاب قرينة لفظية موصولة صرفت فعل فانكحوا من الوجوب إلى الندب.*
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 10 – 21 افرنجي
20 محرم 1438 هجري
السؤال التاسع عشر لي صديقة طالبة علم وهي طالبة طب تريد إرتداء الستار النقاب…
الجواب : الأصل في الطب أن يكون هنالك نساء غير الرجال ولا يكون هنالك اختلاط ، وغطاء الوجه اختلف أهل العلم فيه هل هو سنة أم واجب
والأحب إلى الله جل في علاه والأفضل أن تبقى ساترة وجهها إلا إن عجزت عن الستر ولا سيما عند إجراء عملية؛فحين إذ لا حرج في هذا النزع شريطة أن يكون وجود الرجال معها معدوم أو لضرورة والله تعالى أعلم
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 10 – 21 افرنجي
20 محرم 1438 هجري
هل فحص المرأة الدخلي يوجب الغسل وهذا الفحص يكون من أجل العلاج
إن نواقض الوضوء ونواقض الغسل ونواقض الصلاة ونواقض الصيام وما شابه توقيفية ، ففحص الطبيبة المرأة فحصاً داخلياً لا يوجب الغسل .
لكن لا يجوز للمرأة أن يفحصها رجل طبيب مع وجود الطبيبة والمرأة تطبب عند المسلمة أولاً، فإن لم تجد المسلمة تتحول إلى الكتابية، والكتابية مقدمة على الطبيب المسلم ، فإن لم تجد الكتابية فتتحول إلى الطبيب المسلم، فإن لم تجد المسلم تتحول إلى الكتابي ، فإن من المخالفات وتساهلات كثير من النساء هذه الأيام أنهن يتطببن بداية وأصالةً عند النصراني، ويتركن الطبيبات أو الأطباء المسلمين فإن حصل ضرورة فحص داخلي فهذا ليس بناقض للغسل .
وبعض الأطباء يستفتوننا يقولون : أيؤاخذنا ربنا بما نجد في أنفسنا من شهوة لما نعالج النساء؟ فالطبيب ليس آلة فهو بشر فيه إحساس وعلى المرأة أن تنتبه إلى هذا ، فلا يحل لها أن تتكشف على طبيب مع وجود الطبيبة فأين الحياء من النساء، وأين الغيرة من الرجال؟ فلا يجوز ذلك إلا لضرورة والله أعلم.
السؤال الثامن عشر هل تكميل التعليم للفتاة في مجتمعنا يجوز 22 – 4…
الجواب : البنت الأصل أن تتعلم ، والأصل في الوالد أن يرعاها ، وأن يأخذ الخير والصفوة وأن يترك الشر والكدر ، بحجة وجود فساد لا يحق لنا أن نترك تعليم بناتنا ، فيه فساد ، نعن فيه فساد ،والواجب على الأب اليوم كبير ، وسائل التربية : البيت ويبدأ بالوالدين والولد صغير ، ثم المدرسة ، ثم الحارة والبيئة الخاصة ، ثم وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ، واليوم المدرسة والحارة والوسائل أنت ادرى بها مني ، بقي البيت ، فالواجب على هذه الجبهة أن تعمل على ثلاث جبهات كبيرات ، لكن لا يجوز لنا أن نتعزل ولا نعلم البنات ، علم ابنتك وخذ الصفوة واترك الكدر ، الترتيب يختلف من مكان الى مكان ، ومن ادارة الى ادارة ، ومن بيئة لبيئة ، ومن امكانية لإمكانية ، لكن الواجب أن نحصل المصالح الغالبة ، المصالح الخالصة صعبة غي هذه الأيام ، ولا يجوز للكدر والشر العارض ان نترك الخير الغالب ، وهذا الامر يتفاوت ويختل وجودا وعدما باختلاف أحوال الناس .
✍?✍? فريق تفريغ دروس وفتاوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ▶
هل الركوب مع سائق التكسي دون محرم يعد خلوة محرمة لا تجوز
نعم، المرأة إن ركبت مع السائق ولا يوجد بينهما أحد حالها كحال من جلست مع رجل أجنبي في حديقة عامة على مقاعد المتنزهات، فهي خلوة غير شرعية، {ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما}، كما صح عند الترمذي بإسناد جيد.
وبعض الناس يلبسون ويشوشون ويسقطون شروط الخلوة الشرعية، التي تترتب عليها آثار وأحكام مقررة في الفقه، فيأخذون هذه الشروط ويجعلونها للخلوة المحرمة.
والعلماء يذكرون الخلوة الشرعية بين الزوج وزوجته التي عقد عليها، ولم يدخل بها، ويذكرون لها شروطاً إن وقعت فيجب لها المهر كله، فيقولون شروط الخلوة أن لا يكون مانع حسي من الدخول بها، كأن لا تكون حائضاً مثلاً وأن لا يكون هنالك مانع شرعي كأن يكون أحدهما صائماً صيام فريضة، وأن يوجدا في مكان يغلقان عليهما الأبواب ويسدلون الأستار، وألا يكون بينهما مميز، فهذه شروط الخلوة بين الزوج وزوجته التي لم يدخل بها.
وبعض أبالسة الإنس في هذا الزمان يجوزون للرجل أن يجلس مع المرأة ويعللون بأن شروط الخلوة الشرعية غير متوفرة، فمثلاً يقولون: الحائض يجوز أن تجلس معها، قاتلهم الله أنى يؤفكون، فهم متساهلون جداً في فقه المرأة، فيقولون: لو أن المرأة لبست بنطالاً ضيقاً وسترت شعرها وبشرتها فهذه تلبس لباساً شرعياً ولو صلت على هذه الحال فصلاتها جائزة.
فهذا الصنف أخذ شروط الخلوة الشرعية ووضعها في غير مكانها، فأن يخلو الرجل بالمرأة حرام، ولا يشترط في الخلوة أن يكون المكان مغلقاً، ولا يكون هناك مانع حسي، ولا شرعي، ولا مميز، لكن كلما وجدت هذه الشروط كانت الحرمة أشد، وكان الشيطان أغلب، وكم من سائق يرتكب الفواحش في سيارته على قارعة المكان، فهذه خلوة محرمة، والذي يشترط هذه الشروط يضع الأشياء في غير مكانها.
ولو كانت أكثر من امرأة مع الرجل في السيارة تخف الخلوة، لكن القاعدة المقررة عند أهل العلم أن اجتماع مجموعة رجال مع امرأة أهون من اجتماع مجموعة نساء مع رجل، لما ثبت في صحيح الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه كانوا يدخلون النساء اللاتي غاب عنهن أزواجهن في الجهاد.
وقال الإمام النووي في شرحه على هذا الحديث: وفيه جواز دخول أكثر من رجل على المرأة إن دعت حاجة، لا سيما إن كانوا معروفين بالفضل والديانة والمروءة، أما اجتماع أكثر من امرأة على رجل فهو شر من ذلك، والله أعلم.
السؤال السادس ما حكم ذهاب المرأة إلى أماكن مخصصة لعمل مساج وتدليك الجسم وفي بعض…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170829-WA0015.mp3الجواب: فعلُ هذا كلُّه في حٙقِّ المرأة من باب التّٙطٙبُّب؛ لا حرج فيه.
ويدخل تحت هذا ما يسمى اليوم في الطِّب: “العلاج الطبيعي”.
فإذا احتاجت المرأة إلى التطبُّب؛ فلا حرج في هذا.
أمّٙا أن تٙتٙرفّٙه وأن تٙتٙجٙمّٙل وأن تضع من ثيابها في خارج بيتها؛ ففي الحديث: «فأيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها؛ فقد هٙتٙكت ما بينها وبين الله -عز وجل-».
من أعجب ما سُئِلتُ في هذه الحياة، واحد يقول: أنا وزوجتي ولا يرانا أحد، في نهر عام في أوروبا، فهل لزوجتي أن تٙسبح؟
يعني تٙخلع ملابسها وتٙسبح.
المرأة الأصل فيها الحياء، والأصل في المرأة أن لا تتكشّٙف، ولذا في حديث أم الدرداء، وهذا الحديث له طرق كثيرة، رأت أم الدرداء نساء يٙخرجُن من حمّٙامات “حِمص”، فقالت هذا الحديث، رفٙعٙتهُ في رواية للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي رواية روتهُ عن زوجها عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:
*«أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت أهلها أو في غير بيت زوجها؛ إلا هٙتٙكٙت ما بينها وبين الله -عز وجل-».*
فالأصلُ في المرأة أن تكون حيِيّٙة، والأصل أن لا تتكشّٙف، والله تعالى أعلم.
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
3 ذو الحجة 1438 هجري 2017 – 8 – 25 إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان.*
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
فتاوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
http://t.me/meshhoor
السؤال السادس من اتبع جنازة وصلى عليها له قيراطان من الأجر فهل هذا يخص…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/AUD-20160823-WA0016.mp3الجواب : أجرُ المرأة في بَيْتها ؛ فهُنالك أحكام خاصة بالرجال، وأحكام خاصة بالنِّساء، وفي البُخاري لمَّا رأى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فاطمة قد ذهبت إلى بَيْت وكان البَيْت في طريق الجنازة فسألها هل خرجتِ تتبعِين الجنازة قالت : لا.
فكان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قد نهى وقال للنِّساء اللَّواتي حاولْنَ أن يخرُجنَ لاتباع الجنازة ارجعن مأزورات غير مأجورات، فيحرُم على المرأة أن تتبِع الجنازة؛ ذلك أن هذا ليس من شأنِهن، حمل الجنازة يعني القُوة البدنية للمرأة والقوة النَّفسية للمرأة يعني لا تتحمل أن تتبع الجنازة فإن اتبعت الجنازة فإن زاحمت الرجال في الحَمْل أو إن شاركت في الدَّفن ظهرت العَوْرة وظهرت المُزاحمة والاختلاط وظهرت كثير من المحظورات ولعلها تفقد نفسها فتَصيح وتُولول وتصرُخ ولعلها تفقد قِواها باجتماع التعَّب النَّفسي مع التعب البدني فمن رحمةِ الله جلَّ في عُلاه بالنِّساء أنَّ الله تعالى كلَّفَهُن بتكليفات توافق نفسيْتَهُنَ وتوافق بُنيَتهُن وقُوَّتهُن ،فهذا الأمر ليس للنساء هذا الأمر للرجال ومع هذا فقد قال فُقهاؤنا وعلماؤنا : لو أنَّ رَجُلاً غريباً كان في سفر فمات فظفرت به مجموعة من النِّساء ولا يوجد غيرهُن؛ فالواجب عَليْهُنَّ وجوباً كفائيا أن يدفنَه ، هذا صورة نادرة وصور أشبه منها بالخيال .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
16 ذو القعدة 1437 هجري
2016 / 8 / 19 افرنجي
السؤال الحادي عشر كما تعلم يا شيخنا كثرة الفتن وخصوصا المتبرجات والنبي صلى الله…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/AUD-20171108-WA0113.mp3الجواب: نعم تكون آثما اذا كان في نمص؛ وموضوع اليدين والرجلين فيه خلاف والراجح أنه نمص لأن النمص ليس خاصا بالوجه لا في اللغة ولا في الشرع على خلاف معتبر بين أهل العلم في ذلك ؛اما ازالة شعر الوجه فهو نمص باتفاق وأنت اذا اردت ان تتنعم بزوجتك فاحفظ بصرك وهذه أحسن وسيلة للتمتّع بالزوجة ؛ان يحفظ الرجل شهوته عند اهله؛ فاكثر الناس عفة الأنبياء واكثرهم قوة وفحولة ورجولة ،فانت تريد ان تنعم بزوجك ؛فاحفظ بصرك واطلب منها ان تتزين فالزينة التي أحلّها الله عز وجل طاعة اذا ارادت الزوجة ان تتبعّل لزوجها بأن تترقق وأن تقضي نهمته فهذا امر فيه عبادة وفيه طاعة ولعلّ بعض الأخوات تقصّر في قصة التبعّل لزوجها ولعل بعض الأزواج لا يقنع بزوجه.
ان تُقنع نفسك وان يبقى ذلك على بالك، ويحرم عليك ان تفكر بالحرام في غيرها.
فانا احلّ الله لي النساء ومحل قضاء بصري وشهوتي امرأتي ،فاطلب من زوجتك ما يقضى نهمتك وما يلبي حاجتك فأمّا أن تفكّر في الحرام فهذا والعياذ بالله تعالى من الأشياء المحرمات.
الناس والبشرية تجري مجاراة الغرب؛ والغربي لا يهتم اين تكون امرأته ومع من تكون وهى لا تسأل أين يكون زوجها ومع من يكون اما حالنا فلا ،نحن عندنا
سرّ وضع الشهوة مُهدّف، أي له هدف.
هم عندهم شهوة تراد لذاتها ونحن الشهوة عندنا مهدّفة ماذا يعنى مهدفة يعنى نريد الولد (الذرية) وهذا الشئ المزعج للكفار من المسلمين، المسلم لا يشبع من الولد، الفقير عنده عقيدة بأن الرزق بيد الله عز وجل فهو يريد الولد ولذا الشهوة لا بد ان تكون مع ام لهذا الولد فلا تراد الشهوة لذاتها .
نسأل الله الرحمة
والله تعالى اعلم .
مجلس فتاوى الجمعة
الجمعة 14 صفر 1438هـ –
03/11/2017
رابط الفتوى
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
✍✍
للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor
ما حكم المرأة التي تخرج من بيتها متعطرة
هو حرام، وتجمع كلمة أهل العلم على حرمته، والدليل على ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة}، وقد جاءت أحاديث كثيرة في حرمة التطيب للمرأة للصلاة، فما بالك في تطيبها لغير الصلاة؟
وأخرج الإمام النسائي وغيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إذا خرجت المرأة فلتغتسل من الطيب، كما تغتسل من الجنابة}، وفي لفظ: {أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد فلا تقبل لها صلاة حتى تغتسل غسل الجنابة}، فالمرأة التي تخرج متطيبة ليجد الرجال ريحها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: {فهي زانية}، وفي الحديث السابق فيه: {فلتغتسل غسل الجنابة}، فكأنه قد زني بها حقيقة، فالمرأة التي تخرج متطيبة لا تقبل لها صلاة حتى تغتسل.
وهناك مشادة وقعت بين الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه، مع امرأة متطيبة، أخرج النسائي والبيهقي في سننهما بإسناد صحيح عن عبدالرحمن بن الحارث عن أبي عبيد عن جده، قال: {خرجت مع أبي هريرة من المسجد ضحىً، فلقيتنا امرأة بها من العطر لم أجد بأنفي مثله قط، فقال أبو هريرة: عليك السلام، فقالت: وعليك، فقال لها: أين تريدين؟ قالت: المسجد، قال: ولأي شيء تطيبت بهذا الطيب؟ قالت: للمسجد، فقال: آلله؟ قالت: آلله، قال: آلله؟ قالت: آلله، قال إن حبي أبا القاسم أخبرني أنه لا تقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها، حتى تغتسل منه غسل الجنابة، فاذهبي فاغتسلي ثم ارجعي فصلي}.
لذا من موجبات الغسل التي يهملها الفقهاء، ولا ينبه إليها كثير من طلبة العلم، المرأة التي تخرج متطيبة، فإن الغسل في حقها واجب، ولا تقبل لها صلاة حتى تغتسل.
فالمرأة التي تخرج للصلاة متطيبة هذا حالها، فما بالكم بالمرأة التي تخرج كاسية عارية متطيبة لتفتن الرجال، فما هو حالها؟ نسأل الله العفو والعافية.
