السؤال السابع: أخ يقول كنا ننتظر إجابتك على أحرّ من الجمر لكنك لم تجب، رفع الناس الخبز عن الأرض وقلب سجادة الصلاة، وإذا رأيت حذاء مقلوبا ماذا أفعل؟

*السؤال السابع: أخ يقول كنا ننتظر إجابتك على أحرّ من الجمر لكنك لم تجب، رفع الناس الخبز عن الأرض وقلب سجادة الصلاة، وإذا رأيت حذاء مقلوبا ماذا أفعل؟*

الجواب: ذكرنا هذا في هذا الدرس.

والأخ سأل هذا السؤال في درس الخميس (شرح صحيح مسلم؟.

أما *الخبز* فقد ورد حديث “أكرموا الخبز”، والحديث له طرق و طرقه *ضغيفة.*

ولذا الناس يكرمون الخبز دون سواه، بما أولا:
ورثوه، وهذا الموروث قديم، والعمل بالموروث المتصل بالقديم الذي كان في الزمن الأول الأنور هذا عمل حسن.

ثبت أن الحسن بن علي رأى جارية له تنزع الخبز من ماء وسخ فأعتقها.

الناس ترى البندوره والبطاطا وهي من نعم الله على الأرض ولا يلتفتون إليها، لكن الخبز يخصونه بشيء، وهذا الشيء المخصوص بالخبز عليه الأثر.

أولا :ورد كما ذكرت لكم حديث “أكرموا الخبز”.

ولبعض *الغماريين المعاصرين* جزء في طرق حديث أكرموا الخبز ذهب فيه إلى تحسينه.

وللحديث طرق كثيرة وشيخنا الألباني – رحمه الله – وضع أكرموا الخبز في الصحيح الجامع، وهو على أحسن أحواله *حسن لغيره، يعني هو أضعف أنواع الصحيح.*

أما *الحذاء المقلوب* فقلت لكم هناك في النفس فطرة سليمة أن الله عليٌّ على خلقه، فلا يحب الإنسان أن يرى الحذاء باتجاه السماء.

وأما المصليات( سجادة الصلاة )، فهي حادثة وما كان الناس يصلون على أشياء خاصة، ففي أي مكان كانوا يصلون عليه، ورد عشرون حديثا عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يصلي بالحذاء، عشرون حديثا صحيحا، وثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يصلي بالحذاء.

*والشيخ مقبل* – رحمه الله تعالى – له جزء في الصلاة في النعال ، وجمع هذه الأحاديث.

وكانوا في الكعبة لمدة قريبة يصلون بالأحذية، فهذه المصليات ( سجادات الصلاة ) الموجودة ما كانت موجودة سابقا، *الصلاة عليها صحيحة ،لا نتكلم فيها عن شيء، لكن لا أدري الناس لا يشترون في بلادنا إلا المصليات المزركشة والمزخرفة وهنالك مصليات غير مزخرفة، أيهما أفضل ؟غير المزخرفة.

في بلادنا جرت العادة أن من يأتي من الحج ومن العمرة لا بد أن يهدي مصلية .

أيهما يشتري؟

يشتري شيئا غير مزخرف.

فالصلاة على شيء مزخرف فيها كراهة، يشتري الشيء السادة فهي الأقرب كهدية من المصليات المزخرفة.

يذكرون أن *أمير المدينة* دخل المسجد النبوي وهو حامل المصلى ( سجادة الصلاة )، ووضعه أمامه وصلى. فقال الإمام مالك هذه لمن؟ وقال شيلوها، ارفعوها، يعني لا يصلي واحد صلاة خاصة على شيء خاص به فأمر برفعها، فسكت الأمير وما تكلم بشيء ، ورحم الله الامام مالك ورحم العلماء السابقين ،بعض الناس يصلي واذا بقيت سجادة الصلاة مفتوحة يقول الشيطان يصلي عليها، يا ليت الشيطان يصلي عليها.

ما المشكلة اذا الشيطان يصلي عليها؟

فهذا التصور وهذا التخيل ما أنزل الله به من سلطان.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

20 رجب1439 هجري.
4-6- 2018 إفرنجي.

↩رابط الفتوى:

السؤال السابع: أخ يقول كنا ننتظر إجابتك على أحرّ من الجمر لكنك لم تجب، رفع الناس الخبز عن الأرض وقلب سجادة الصلاة، وإذا رأيت حذاء مقلوبا ماذا أفعل؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor