السؤال الرابع عشر: هل لي أن أصلي على الجنازة بعد شهر من دفنها؟

السؤال الرابع عشر: هل لي أن أصلي على الجنازة بعد شهر من دفنها؟

الجواب: لا حرج.

يعني أنت مثلًا جئت من بلد، كنت في سفر.

قلت: أين فلان؟

قالوا: مات.

فهل لك أن تذهب إلى الصلاة عليه؟

لا حرج، ما لم يَرِمَّ الإنسان، فلك أن تصلي عليه.

إلا النبي- صلى اللّٰه عليه وسلم – فليس لأحد أن يصلي على النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، والنبي عليه السلام حيٌّ في قبره، والأنبياء أحياء في قبورهم يصلون.

أما إذا الإنسان ما رَمَّ،والمدة التي يرم فيها الميت تختلف من مكان إلى مكان، يعني إن مكث شهرًا في بلادنا ما يَرمُّ، ولا شهرين، ولا سنة، ما يَرمُّ الإنسان، فتدركه ولك أن تصلي عليه، فقد ثبت في عدة أحاديث أن النبي -صلى اللّٰه عليه وسلم- صلى على من لم يخبروه أنهم دفنوه.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ – أَوْ شَابًّا – فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ عَنْهَا – أَوْ عَنْهُ – فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: «أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي» قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا – أَوْ أَمْرَهُ – فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ». البخاري(484)،مسلم(956) .

فهذه الصلاة لا حرج فيها.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٨ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الرابع عشر: هل لي أن أصلي على الجنازة بعد شهر من دفنها؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍?✍?

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052