السؤال: كيف نجمع بين النهي عن الإقامة في بلاد الكفار وبين قولكم عن الهنود أنهم تعلموا في ألمانيا؟

السؤال:
كيف نجمع بين النهي عن الإقامة في بلاد الكفار وبين قولكم عن الهنود أنهم تعلموا في ألمانيا؟

الجواب:
ما المشكلة أن يتعلم في أمريكا وألمانيا ، فمن زار بلاد الكفر لتجارة، أو لغرض تعليم، أو لتطبيب، فلا حرج في ذلك، النهي عن الإقامة، النهي عن الإقامة، أما الزيارة من غير إقامة كالتعليم أو التطبيب أو التجارة العارضة أو صلة الرحم، يعني بعض الناس أمه في بلاد الكفر ويريد أن يعودها أو أن يصلها وهي تأبى أن تأتي لبلاد المسلمين، أو أمه قد تكون كافرة أجنبية وأراد أن يزورها،هل نمنعه من الزيارة؟! لا نمنعه، المنع من الإقامة وهو ليس مقيم، هو يذهب ليس للإقامة، يذهب للعيادة، فلا حرج في ذلك.

المصدر :
شرح صحيح مسلم
فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله✍✍
يوم الخميس
5 ربيع الآخر 1448 هـ
17 سبتمبر 2026 م

الرابط :
📽️ YouTube

🔊 mp3
https://t.me/meshhoor/15985

📢 Whatsapp:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7SlI52v1IsQaswBt1W

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: كيف نجمع بين النهي عن الإقامة في بلاد الكفار وبين قولكم عن الهنود أنهم تعلموا في ألمانيا؟