السؤال : ما حكم انتظار الماء ليُسَخَّنْ للوضوء؟

السؤال :
ما حكم انتظار الماء ليُسَخَّنْ للوضوء؟

الجواب:
لا يوجد حرج.
ما خُيِّرَ النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما أو قطيعة رحم.
الحديث “6786 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَأْثَمْ، فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ، كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قَطُّ حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ” صحيح البخاري

أذكر لكم أمثلة حتى نفهم المسألة.
و بعض الناس للأسف يُطلق كلاماً ينسبه للشرع و الشرع منه بريء.
يطلقون كلمة بل بعض الناس يظنها آية و بعض الناس يظنها حديثا، وهي ليس بآية ولا بحديث.

و فهم هذه القاعده مهماً قالوا:
“الأجر على قدر المشقَّه”.
ليست آية ولا حديث الأجر على قدر المشقة
وأحيانا صواب وأحيانا خطأ .

أذكر الآن مثلين عن تسخين الماء.

واحد قام يتوضأ أمامه حنفية و فقط يفتح يمين ماء بارد و يفتح شمال ماء ساخن فقال: الأجر على قدر المشقة، فعذب نفسه بإستخدام الماء البارد و أمامه أن يستخدم الماء الساخن، هل هذا مصيب أم مخطئ؟
هذا مخطئ يقينا، و الأحب إلى الله أن يستخدم الماء الساخن.

هذا بخلاف صوره رجل قام لا يوجد عنده ماء ساخن والبرد قارص فأسبغ الوضوء على الماره أسبغ وضوئه وهو كاره فليس عنده ماء ساخن هذا أجره أعظم من أجر من توضأ بالماء الساخن.
هذا لا يستطيع الصلاة إلا بالماء البارد لا يوجد أمامه خيار آخر ففي مثل هذا يُقال الأجر على قدر المشقه.
أما أن تُدخل المشقه على نفسك وتقول الأجر على قدر المشقه فهذا خطا هذا خطا.
ففرق ما بين الأجر على قدر المشقه تطبقها تطبيقاً صحيحاً أو أن تطبقها تطبيقاً خطأ.

و الله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٢٢-جمادى الأولى -١٤٤٤هـ
١٦- ١٢ – ٢٠٢٢م

↩ رابط الفتوى:

السؤال : ما حكم انتظار الماء ليُسَخَّنْ للوضوء؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor