السؤال: شيخنا الفاضل هل الكراهة عند الفقهاء المتقدمين تقتضي دائمًا التحريم؟ وماذا عند المتأخرين؟

السؤال:
شيخنا الفاضل هل الكراهة عند الفقهاء المتقدمين تقتضي دائمًا التحريم؟
وماذا عند المتأخرين؟

الجواب:
الكراهة الاجتناب.
وتشمل التحريم وتشمل الابتعاد.
وهذا وارد في الحديث عن أم عطية رضي الله عنها : فنهانا ولم يعزم علينا.

الحديث:
[عن أم عطية نسيبة بنت كعب:] نُهِينا عَنِ اتِّباعِ الجَنائِزِ، ولَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنا.
البخاري (ت ٢٥٦)، صحيح البخاري ١٢٧٨ • [صحيح] • أخرجه البخاري (١٢٧٨)، ومسلم (٩٣٨).

وكما ذكر اهل العلم أن الصحابة لما يُحثون على عمل ما كانوا يفرقون بين الواجب والسنة في العمل في الهمة.
أما في التصور فكانوا يفرقون بقرائن.
ولذا ورد عن الشافعي مثلًا لما سئل عن لبس الرجل للذهب قال أكره ذلك. وسئل عن الجمع بين المرأة وعمتها قال أكره ذلك.
وهذا كله حرام.
فكانوا يقولون أكره ذلك، فيعرفون أن الناس يتركون، الناس يتركون .
هذه واحدة.
والثانية: من باب الورع والتقوى وهذا في القرآن.
قال تعالى: ﴿كُلُّ ذَ ٰ⁠لِكَ كَانَ سَیِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهࣰا﴾ [الإسراء ٣٨]
وكل المذكور قبلها حرام .
فالسلف يريدون هذا ويريدون ذلك. لكن يريدون الابتعاد الاجتناب.

جزاك الله خيراً وبارك فيك.

↩️ الرابط:

السؤال: شيخنا الفاضل هل الكراهة عند الفقهاء المتقدمين تقتضي دائمًا التحريم؟ وماذا عند المتأخرين؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor